• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

نشيد الأنشاد و اللهجة المصرية

condom

دائما عِندما نُحدث النصارى عَن بَعض الفَقرات الغَريبة المُبهمة المَوجودة بَين دفتي الكِتاب المُقدس و التي يَستحيل أبدا أن تأتي وحيا عن الله سُبحانه و تعالى يَردون عَلينا

بأننا –نحن المُسلمين-جسدين لا نُفَكِر إلا بِِشهوتنا و أنها هي التي تُحركنا-و نسوا أو تناسوا أن يَقيسوا بِِنفس المِعيار “الشَهوة المُحركة”حالة و مُنطلق كاتب هذا الكلام الغير المَعروف حتى…. و إنما تُنسب الى سُليمان أو فُلان أو فُلان .

بِلا أدلة تواترية كِتابية أو شَفَهية إنما للأسف مُنقَطِعة السَند-

و أن هذا الكلام هو رموز غَزلية مِثل رُموز الشَعر بَيد أن هذا الكَلام يَستحيل أن يَرِد على لسان رَب الكَون تَقَدست اسماؤه حتى لو على سبيل المَجاز عقلاً و نَقلاً فعقلاً يَستحيل أن يَقوم بِتحريم الزِنا و الخَمرو يقوم باستعارتهم لهِداية عبيده أبدا

و أما نَقلاً فهُناك تَحريماً لهما بِنصوص صَريحة في كتاب الله تعالى و في أسفار كِتابِهم و إذا نَظرنا الى تفسيراتهم نَجِدها تَنحَصِر في غَزل يريدون أن يُقنعونا أنه مُوجه “.

قال ايه للكَنيسة”

هُناك تَجرُبة نُريد أن نُطبقها مِن مُنطلق قاعِدتكم أن كِتابة “الكِتاب المُقدس”لا تَنحَصِر في النَقل اللَغوي بَل المعنى و الفحوى هو المَقصود حتى لِدرجة النُزول الى اللَهجات العامية .

لِنُلبس هذا الثَوب لِهذه النُصوص باللهجة العامية المِصرية و نَرى النَتيجِة

” ليقبلني بقبلات فمه لان حبك اطيب من الخمر”

“ما اجمل خديك بسموط وعنقك بقلائد”

“ها انت جميل يا حبيبي وحلو وسريرنا اخضر”

“ادخلني الى بيت الخمر وعلمه فوقي محبة”

“اسندوني باقراص الزبيب انعشوني بالتفاح فاني مريضة حبا. شماله تحت راسي ويمينه تعانقني”

“في الليل على فراشي طلبت من تحبه نفسي طلبته فما وجدته اني اقوم واطوف في المدينة في الاسواق وفي الشوارع اطلب من تحبه نفسي.طلبته فما وجدته”

“ثدياك كخشفتي ظبية توأمين يرعيان بين السوسن”

“شفتاك يا عروس تقطران شهدا.تحت لسانك عسل ولبن ورائحة ثيابك كرائحة لبنان”

باللهجة المَصرية:

“يبوسني بوسه ببأه علشان حبه أحلى مِن الويسكي”

“يا محلى خدودك بالزينه و رقبتك بسلاسل”

“انت حلو قوى يا حبيبي و سريرنا زى لون الورود

“دخلني البار ##### أعتذر لا أستطيع اكمال الباقي”

“اعدلولي دِماغي ببرشامه و حبة نبيت فانا تعبانه من الحب شماله حولين رقبتي و يمينه خضناني”

“على السرير #####“و تخيلوا انتم الباقي باللَهجة المَصرية

##### “لا يُمكِن أبدا قَول هذا النَص بالعامية الحياء شُعبه من شُعب الايمان

“شفتك يا عروستي بتنقط عسل تحت لسانك عسل و لبن و ريحة هدومك زى الياسمين”


هل الكلام السابق يَقبل حتى أن يُغنيه شَعبان عبدالرحيم حتى لوكان مجازاً

ياقوم, افلا تعقلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Advertisements

نشيد الأنشاد سبب إسلامي, قصة مؤثرة جدا – صوتى

8

هذه قصة تحكي أن القرآن الكريم تنزيل رب العالمين . لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد .

قصةٌ تجسد الحق حين يقذف به على الباطل فيدمغه .

قصة تحكي أن الدين يسر. وأن الإيمان طمأنينة {وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } ، وأن الدعوة يكفي فيها القليل جداً مع الإخلاص .

قصة تصرخ في المسلمين المفرطين وقد جاءهم النذير .

قصة تبكي من يسمع ، وتترك بالقلب حسرة على ما قد فات

هذه قصة فتاة كانت نصرانية من الله عليها بالإسلام

وهي هنا تحكي بصوتها قصة إسلامها التي إذا سمعها أحد لدية ذرة إنصاف من النصارى ما يسعه إلا أن يدخل في دين الله الحنيف دين الإسلام الذي يوافق العقل والفطرة السليمة

.. قصة مؤثرة .. عبارات صادقة .. خرجت من قلب الأخت والحمد لله الذي هدانا وإياها إلى الإسلام

نسأل الله لأختنا الثبات ، ونسأل الله أن يتقبل من كل من شارك في هذا العمل وأن يبارك لهم في أهلهم وأنفسهم وأموالهم