• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

مناحة ساويرس والنائحون عليه

87tdsw

مناحة منصوبة في مصر هذه الأيام على نجيب ساويرس لسعي الدولة إلى الحصول منه على ضرائب مستحقة تقدر بـ14 مليار جنيه. النائحون يحاولون خلق “عقدة ذنب” تجاه من يصفونه برجل الأعمال الوطني الذي يواجه انتقام نظام غاضب من موقفه السياسي وحملات محطته التليفزيونية on tv.

نجيب ساويرس ظهر باكيًا على قناة دريم قائلًا إن ابتعاده عن مصر مؤلم له ولأسرته وأولاده، وأن عودته غير قابلة للمساومة، لكنه يستشعر عدم الثقة للمثول أمام النائب العام الذي عينه مرسي.

الجنازة أو المناحة تحولت لمشهد عبثي بمتطوعين للندب والحرجلة وشق الجيوب. تمثل ذلك في تصريحات محذرة من كارثة اقتصادية لكبار السياسيين المعارضين وبعض ممن يقال عنهم خبراء اقتصاد.

أجدني مضطرًا للعودة إلى أواخر عام 2009 حين تهرب نجيب ساويرس من دفع ضرائب قيمتها 600 مليون دولار نظير التحويلات المالية التي قام بها للخارج فرع شركة أوراسكوم تيليكوم المعروف باسم “جازي”. الجزائر لا يحكمها رئيس ذو خلفية إسلامية ولا يقوم على قضائها نائب عام عليه اعتراضات.

في 5 ديسمبر 2009 صرح رئيس الحكومة أحمد أويحيي بأنه لن يسمح للشركة المصرية بتحويل أي مبلغ للخارج ما لم تدفع المستحقات الضريبية  وتصفي وضعيتها مع إدارة الضرائب،  مشددًا على أن الحكومة تساهلت في البداية مع هذه الشركة احترامًا للعلاقات مع مصر.

شركة أوراسكوم تيليكوم كانت تملك مع مستثمرين جزائريين 96% من شبكة المحمول “جيزي” التي وصل عدد مشتركيها وقتئذ 15 مليون شخص.

سيرد النائحون بأنه تعرض لمؤامرة بسبب اللقاء الكروي الشهير بين البلدين، إلا أن مصدرًا حكوميًا جزائريًا استبق ذلك بتصريح لصحيفة القدس العربي عام 2009 أكد فيه أن نجيب ساويرس يريد استغلال الأزمة لحل مشاكله مع الضرائب والتي كانت قائمة قبل المباراة بعدة أسابيع.. “إنه يريد أن يخلط الأمور للإيحاء بأنه ضحية انتقام من الضرائب”. وقال: إن الحكومة الجزائرية فطنت مؤخرًا إلى أن ساويرس كان يخرج من الجزائر حوالي 1.8 مليار دولار سنويًا كأرباح، واكتشفت أنه كان يتهرب من الضرائب.

وأعرب المسئول نفسه  حسب صحيفة القدس العربي عن أسفه من الطريقة التي يرد بها نجيب ساويرس الجميل للسلطات الجزائرية التي منحته أول رخصة للهاتف المحمول وليس الثانية مثلما هو مشاع، ووفرت له حماية غير مسبوقة، ومنحته كل التسهيلات، فقد أعطت الأفضلية لشركة أوراسكوم، في حين بقيت شركات القطاع العام الجزائرية معطلة لمدة سنتين قبل أن تنطلق في العمل، ولكن بعد أن كانت الشركة المصرية قد التهمت السوق بدون منافس.

لا ننسى ما نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية في وقت سابق أن “وزير الدفاع إيهود باراك وزوجته حصلا على رشاوى وعملات مقابل التوسط لإنجاح صفقة لمصلحة ساويرس يحصل بمقتضاها على 10% من أسهم شركة الاتصالات الأولى في إسرائيل”. 

أوراسكوم – حسب الصحيفة – أرادت أن تزيد حصتها في رأسمال شركة “هتشيسون” الصينية التي تمتلك 51% من شركة برتيز الإسرائيلية. مكتب باراك أصدر بيانًا يعترف بتوسطه ولكنه نفى أن يكون قد حصل على مقابل ماديٍّ أو عمولات.

بالنسبة لأزمته الأخيرة فقد نشرت صفحة “إحنا كمان بنهزر يا ساويرس” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صورًا لثلاثة مستندات كحلقة أولى تضم كشوف حسابات شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة. وتكشف هذه المستندات عن عدم سداد الضرائب المستحقة عليها لعام 2007، حيث جاءت خانة الضرائب فارغة دون وجود أرقام، وبلغت المبالغ التي لم يسدد ضرائب عليها 66 مليارًا و621 مليونًا و261 ألفًا و386 جنيهًا مصريًا، لم يدفع عنها ضرائب وصلت إلى 14 مليار جنيه.

النائحون يقولون إنها رسالة سلبية ومخيفة للمستثمرين الأجانب.. وحزب نجيب ساويرس المعروف باسم “المصريين الأحرار” اتهم نظام الرئيس مرسي بالبدء في سياسة جباية فجة لإنقاذ اقتصاد منهار، فبماذا نصنف مطالبة الدولة الجزائرية عام 2009 بحقوقها من ساويرس؟!

قوة “الميديا” التي يملكها ساويرس أو يمولها بشكل غير مباشر أو متحالفة معه لكونها تعود لرجال أعمال يتهددهم المصير نفسه، حولته إلى ضحية وطنية كافحت من أجل رفعة بلادها وخلق نظام ديمقراطي وساهمت بقوة في اقتصاد قوي، مع أنه لم يكن للاقتصاد القوي محل من الإعراب في عهد مبارك، إلا إذا كان يراد به اقتصاد الهلب والنهب الذي استفادت منه مجموعة من رجال الأعمال محصنين بسلطة مستبدة.

Advertisements

الأنبا خالد منتصر

فى كل مكان على كوكب الأرض تحدث جرائم ، ويتم قتل أناس أبرياء فى الشرق والغرب ، وكل صباح نطالع نبأ جريمة بشعة بسبب مشاجرات تافهة أو بسبب ثأر أو حادثة شرف أو ” خناقة ” بسبب حبل غسيل .. أبداً لم تحدث انتفاضة أرثوذكسية مثل تلك التى حدثت وما تزال فعالياتها مستمرة حتى الآن – وستسمر طالما ساويرس يدفع – من أجل جريمة قتل ستة نصارى فى نجع حمادى بصعيد مصر .

قلنا أن الجريمة مدانة ومرفوضة وتجب معاقبة المسئول عنها ، لكن ما دخل الإسلام فى جريمة كهذه ؟؟
لماذا صبيان ساويرس يعلنون الحرب على القرآن الكريم ويدعون لهتكه من أجل جريمة تحدث فى شتى أرجاء الأرض ؟؟
لقد قُتل مليون عراقى منذ الغزو الصليبى الأمريكى الإجرامى فى العام 2003م ورغم ذلك لم نسمع كلمة واحدة من صبيان ساويرس تدين ما حدث ..

لقد قُتل مئات الآلاف من الأفغان ولم نسمع كلمة إدانة واحدة من حزب الكاتدرائية بيتنا !

لقد قُتل مئات الآلاف فى الشيشان و طاجيكستان و باكستان و كشمير و الصومال و لبنان و فلسطين و الهند ، و إندونيسيا و الفلبين و كمبوديا و الصين ، ورغم ذلك لم نسمع دعوات لحذف فقرات من الكتاب المقدس الذى يشجع ويحض ويحرض على الإرهاب والقتل والذبح والسلخ وشق بطون الحوامل واغتصاب الفتيات والنساء ..

لماذا إذاً يعلون الحرب على القرآن الكريم من أجل جريمة تحدث فى شتى بقاع الأرض ؟؟

لماذا يسبون الإسلام من أجل جريمة لم يتضح حتى الآن هل فاعلها مسلم أم نصرانى ؟؟

خفاش الكنيسة الأنبا خالد منتصر وهجاء القرآن الكريم :

بات المرء لا يعلم من هو أسقف نجع حمادى ؟ هل هو الأنبا كيرلس أم الأنبا خالد منتصر ؟؟

الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى ظهر يوم 9 يناير 2010م فى عدة برامج فضائية ليشيد بتعامل الأمن مع الجريمة وليوقف مزايدات صبيان ساويرس وخفافيش الكنيسة الأرثوذكسية الذين يريدون تأليب الرأى العام الدولى ضد مصر وإرسال شكاوى كيدية للمحكمة الجنائية الدولية كما صرح رامبو الكنيسة الأرثوذكسية ” نجيب جبرائيل ” .. الأنبا كيرلس قال أن الحادث جنائى وقد تكون له علاقة باغتصاب طفلة مسلمة فى فرشوط .. إلا أن الأنبا خالد منتصر يلطم الخدود ويشق الجيوب ويسب القرآن الكريم وسورة التوبة وسورة الفاتحة !

وصراحة لا أدرى هل قام شنودة الثالث برسامة الأنبا خالد منتصر على مطرانية نجع حمادى أم أن الأنبا منتصر يتصرف من تلقاء نفسه !؟

لم يفوت الأنبا خالد منتصر أسقف إيلاف ودريم والمصرى اليوم وراعى إبراشية ” نعم لفض غشاء البكارة ” ، الفرصة لسب القرآن الكريم والتطاول عليه ، من أجل حادث نجع حمادى الذى وقع يوم 7 يناير 2010م .

كتب الأنبا خالد منتصر معرباً عن غضبه من القرآن الكريم ، فى المصرى اليوم عدد 9 يناير 2010 .

يقول الأنبا فض الله فاه وأخزاه :

” نعم كانت هناك نار تحت الرماد تنتظر البنزين وعود الكبريت لتشتعل وتحرق الأخضر واليابس فى هذا الوطن، التفسيرات والمبررات تشير إلى أصابع خارجية أو خطط صهيونية أو ظروف اقتصادية وترهلات سياسية.. إلخ،

كل هذا جائز ومقبول ولكن يجب ألا نخفى رؤوسنا فى الرمال وأن نواجه الحقيقة بشجاعة ونفتح الجرح وننظف القيح والصديد الطائفى الموجود للأسف فى كتب الفقه والتفاسير التى ينهل منها دعاة القتل والتهييج والتى يصدرونها إلى شباب لم يتعود طيلة حياته على طرح سؤال أو مناقشة منهج أو تحليل معلومة. ” أ.هـ

قلت : يا نيافة الأنبا نعم هناك نار تحت الرماد نتجت عن تولى سيدك شنودة الثالث أمور الكنيسة الأرثوذكسية منذ العام 1971م .. ونعم لابد أن نفتح الجرح وننظف القيح والصديد الطائفى الموجود فى عقول أمثالك من الإرهابيين ودعاة الفتنة الذين لا عمل لهم إلا سب القرآن الكريم والاستهزاء بآياته .

يواصل الأنبا المتطرف خالد منتصر :

” يصطاد الداعية منهم تفسيراً لكلمة الضالين فى سورة الفاتحة على أنها النصارى وهذا التفسير للأسف تتبناه المعاهد الأزهرية ولا يخرج علينا الشيوخ الأفاضل بتفسير عصرى لهذه الآية يجعلنا فى منأى عن سب الأقباط فى كل صلاة إذا انسقنا إلى هذا التفسير!، يصرخ شيخ على المنبر مهاجماً تعيين النصارى من باب عدم موالاتهم تطبيقاً لآية «يا أيُها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين»، ويتلقفها المهاويس من المديرين وعمداء الكليات… إلخ ليجعلوا منها مبرراً لعدم توظيف وتعيين الأقباط ” أ.هـ

قلت : يا نيافة الأنبا .. تُرى هل من يعبد إنسانا يبول ويخرأ .. أهو من الضالين أم لا ؟؟ إن قولك هذا ودعوتك لتغيير الآيات القرآنية لهو أكبر دليل على أنك أرثوذكسى متطرف عنصرى فاشى .. فالآية الكريمة لا تتحدث عن ” الأقباط ” كما يصور لك جهلك المزمن وعقلك السقيم ، إنما هى تتحدث عن كل ضال من أمثالك يعبد إنسان أو يعبد خشبة .. وطالما أنت ” زعلان ” إلى هذه الدرجة سنرسل لمجمع البحوث الإسلامية ، ليجعل سورة الفاتحة تبدأ بـ ” أبانا الذى فى السماوات ” ونقول لهم : معلهش الدكتور الليبرالى خالد منتصر زعلان من سب الأقباط فى كل صلاة ويريد تفسيرا عصرياً !!

أما عدم موالاة النصارى فهذا أمر إلهى صريح أنت غير ملزم به لأنك لا تؤمن بـ القرآن الكريم ، فليتك تكف عن هذه المماحكة السخيفة .

يواصل الأنبا تقيؤاته الكريهة :

” ولا يخرج شيخ أو داعية علينا بكتاب أو بمحاضرة لشرح عاقل لهذه الآية يجهض الفتنة فى مهدها، تخرج ثعابين الفتاوى من جحورها على غرف نومنا من شاشات الفضائيات بفتوى تُحرّم مصافحة الأقباط وتأمر بالتضييق عليهم فى الطرقات استناداً لحديث نبوى، وإن تبرع شيخ جليل بالشرح يغرق فى التبرير، ولكنه لا يمس صحة الحديث أبداً فهو مقدس مادام السند صحيحاً ومادامت العنعنة متصلة حتى ولو كان المضمون يحمل جحيماً قادماً سيحرق الوطن بمسيحييه ومسلميه أيضاً. ” أ.هـ

قلت : ما هو الشرح العاقل من وجهة نظرك ؟؟ هل نحرف آيات القرآن الكريم ونجعلها تقول ” اتخذوا الأقباط أولياء ” !؟ ما هو الشرح العاقل يا عديم العقل ؟؟

ثم إن ثعابين الفتاوى خرجت من كنيستك الأرثوذكسية التى تسب الله ورسوله آناء الليل وأطراف النهار فى فضائيات والدك زكريا بطرس الذى يرفض سيدك وإلهك شنودة الثالث أن يدينه بكلمة .. كما أننا لن نتبرأ من حديث نبوى شريف صحيح من أجل أنه لا يعجب نيافتك .. أما النصوص الدينية التى تحمل جحيما فهى نصوص كتابك الذى تقدسه ..

يواصل الأرثوذكسى المتعصب خالد منتصر افتراءاته وبذاءاته :
” المدهش والذى اكتشفته مؤخراً وأرجو أن يوضحه لى شيخ الأزهر ويفسره، كيف أجاز شيخنا الجليل رسالة الدكتوراه لمفتى الجهاد، عمر عبد الرحمن، والتى كان موضوعها «موقف القرآن من خصومه من خلال تفسير سورة التوبة»، الرسالة مانيفستو إرهابى متطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها المسيحية، ألم يتنبأ شيخ الأزهر وهو يناقش فى اللجنة ويوقع موافقاً على الرسالة أنها ستكون أخطر دستور للإرهاب فى مصر؟!

إنها تنضح بالكراهية فى كل سطر ضد العقائد الأخرى، خاصة المسيحية، تحرض على قتالهم واحتقارهم وعلى فرض الجزية عليهم، ألم يلفت نظرك وأنت رمز دينى نحترمه جميعاً أن مثل هذه الأفكار لابد من محاكمة صاحبها لا مكافأته بمنحه الدكتوراه؟! ” أ.هـ

قلت : خالد منتصر يعتبر سورة التوبة ” مانيفستو إرهابى متطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها المسيحية – ديانة خالد منتصر .. هو لا يقصد رسالة الدكتوراه كما قد يعتقد بعض من لا يعرفون أن خالد منتصر أرثوذكسى متعصب ، لكنه يقصد سورة التوبة التى تزعجه هو وأشقاء عقيدته من أمثال زكريا بطرس و متياس نصر منقريوس و مرقص عزيز و مجدى خليل ..

إن أردت يا نيافة الأنبا خالد منتصر أن تعرف حقيقة المانيفستو الإرهابى المتطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها الإسلام ، فإنى أصفع جلدك السميك بما جاء فى كتابك المقدس :

” الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء ، اقتلوا للهلاك ” ( حزقيال : 9:6 )
وكما هو واضح من النص نرى أمر صريح بقتل الشيوخ والشباب والعذارى والأطفال والنساء ..

“ومَلعونٌ مَنْ يَمنَعُ سَيفَهُ عَنِ الدَّمِ. ” ( إرميا 48 : 10 ) .

نص صريح يلعن من يمنع سيفه عن الدم ..

” قالَ الرّبُّ إلهُ إِسرائيلَ: على كُلِّ واحدٍ مِنكُم أنْ يحمِلَ سيفَه ويَطوفَ المَحلَّةِ مِنْ بابٍ إلى بابٍ ويَقتُلَ أخاهُ وصديقَه وجارَهُ ” ( خروج 32 : 27 ) .

أمر من إلههم بحمل السيف – لا حظ أن السيف لم يذكر مرة واحدة فى القرآن الكريم – وقتل الأخ والصديق والجار .. فما بالك بالعدو ؟؟

“فقالَ الرّبُّ لموسى: خذْ معَكَ جميعَ رُؤساءِ الشَّعبِ واَصلُبْهُم في الشَّمسِ أمامَ الرّبِّ، فتَنصَرِفَ شِدَّةُ غضَبِ الرّبِّعَن بَني إِسرائيلَ فقالَ موسى لقُضاةِ بَني إِسرائيلَ: ليَقتُلْكُلُّ واحِدٍ مِنكُم أيُا مِنْ قومِهِ تعَلَّقَ ببَعْلِ فَغورَ ” ( عدد 25 : 4-5 ) .

أمر من إلههم بالصلب والتعذيب حتى يذهب غضب الرب !!

” فإذا اَستَسلَمَت وفتَحَت لكُم أبوابَها، فجميعُ سُكَّانِها يكونونَ لكُم تَحتَ الجزيةِ ويخدِمونكُم. وإنْ لم تُسالِمْكُم، بل حارَبَتكُم فحاصَرتُموها فأسلَمَها الرّبُّ إلهُكُم إلى أيديكُم، فاَضْرِبوا كُلَ ذكَرٍ فيها بِحَدِّالسَّيفِ. وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم. هكذا تفعَلونَ بجميعِ المُدُنِ البعيدةِ مِنكُم جدُا، التي لا تخصُّ هؤلاءِ الأُمَمَ هُنا. وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيُا بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحِثِّيّونَ والأموريُّونَ والكنعانِيُّونَ والفِرِّزيُّونَ والحوِّيُّونَ واليَبوسيُّونَ، كما أمركُمُ الرّبُّ إلهُكُم ” ( تثنية 20: 11- 17 ) .

أمر بذبح كل ذكر بحد السيف وكذا أمر بالإبادة الجماعية وأيضاً أمر باغتصاب النساء ..

” فَزِعتُم مِنَ السَّيفِ فأنا أجلُبُ علَيكُمُ السَّيفَ، يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ ” ( حزقيال 11:8 ) .

تحريض على القتل بالسيف .

” وجميعُ الذينَ حَولَهُ مِنَ الأعوانِ والجنودِ أُذرِّيهِم لكُلِّريحِ وأستَلُّ السَّيفَ وأُطاردُهُم ” ( حزقيال 12 : 14 ) .

ترغيب الناس فى السيف ..

” فَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ: انْطَلِقُوا إِلَى الْكُرُومِوَاكْمِنُوا فِيهَا. وَانْتَظِرُوا حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَلِلرَّقْصِ فَانْدَفِعُوا أَنْتُمْ نَحْوَهُنَّ ، وَاخْطِفُوا لأَنْفُسِكُمْ كُلُّوَاحِدٍ امْرَأَةً وَاهْرُبُوا بِهِنَّ إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ ” ( القضاة 21 : 20 ) .

ومن هذا النص يتضح أمر إلههم لهم بالخطف والاغتصاب .

” فَضَرْباً تَضْرِبُ سُكَّانَ تِلكَ المَدِينَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ وَتُحَرِّمُهَا بِكُلِّ مَا فِيهَا مَعَ بَهَائِمِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. تَجْمَعُ كُل أَمْتِعَتِهَا إِلى وَسَطِ سَاحَتِهَا وَتُحْرِقُ بِالنَّارِ المَدِينَةَ وَكُل أَمْتِعَتِهَا كَامِلةً لِلرَّبِّ إِلهِكَ فَتَكُونُ تَلاًّ إِلى الأَبَدِ لا تُبْنَى بَعْدُ” (تثنية 13: 15- 17)

أمر بالإبادة الجماعية حتى البهائم لابد أن تباد كما يأمرهم الرب ، ويتخطى الأمر الإبادة إلى الحرق والهلاك .

” فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً ” ( صموئيل الأول 15 : 3 )

أمر بقتل الرجال والنساء والأطفال والرضع والبقر والغنم والجمال والحمير .. حتى هتلر لم يصدر مثل هذه الأوامر !

” وهذا ما تعملونه.تحرّمون كل ذكر وكل امرأة عرفت اضطجاع ذكر. فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهنّ الى المحلّة الى شيلوه التي في ارض كنعان فرجع بنيامين في ذلك الوقت فاعطوهم النساء اللواتي استحيوهنّ من نساء يابيش جلعاد ولم يكفوهم هكذا” قضاة ( 21 : 12 -14 ).
أمر بقتل كل ذكر وكل امرأة وأمر بالاغتصاب ..

” تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق” ( هوشع 13 : 16 ) .

وهذا أغرب نص فى الكتاب المقدس .. يدعو صراحة لشق بطون الحوامل .. وفى الإسلام لا يتم تنفيذ عقوبة فى امرأة حامل حتى لا يؤخذ الجنين بذنبها .. فتأمل هداك الله .

” فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم. ” ( عدد 31 : 17-18 ) .

أمر بقتل كل ذكر وطفل وامرأة والأغرب أنه يدعوهم إلى معرفة النساء اللائى لم يضاجعن الرجال ، والسؤال: كيف سيعرفون أنهن لم يضاجعن رجال ؟! إلا إذا مارسوا معهن الجنس !!

وكيف يأمر باغتصاب الأطفال من الإناث ؟!

” لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا ” ( متى 10 : 34- 35 ).

إله المحبة يقول أنه جاء ليُلقى سيفاً على الأرض وأن يفرق بين البشر وحتى بين أقرب الناس لبعضهم !

” أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي ” ( لوقا 19 : 27 ) .

إله المحبة يدعو للقتل والذبح وإزهاق الأرواح وسفك الدماء !

يسوع إله خالد منتصر يدعو لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ، ورغم ذلك تأتى خالد منتصر الجرأة ليتطاول على القرآن الكريم ويدعو لحذف آيات كريمة منه لتتوافق مع عقليته المريضة التى تدعو لفض غشاء البكارة وممارسة اللواط والسحاق بحجة أن هذه أمور تدل على الليبرالية وكسر الوصاية الدينية !

إن خالد منتصر يمثل الوجه الحقيقى لكتابه المقدس ، ويمثل النازية فى أبشع صورها وأحطها .

والغريب جد غريب إن مثل هذا النازى الأرثوذكسى يدعى أنه ليبرالى !
وكأن الليبرالية تعنى هجاء القرآن الكريم والتصديق بفقرات كتابه المقدس التى تنضح بالإرهاب والدم ..

لقد وصلت البجاحة بـ خالد منتصر أن يدعو إلى حذف آيات قرآنية كريمة من مناهج الدراسة ، إذ قال فض الله فاه ، فى المصرى اليوم عدد 10/1/2010م مطالباً الحكومة بـ :

” عدم فرض نصوص دينية إسلامية للحفظ فى منهج اللغة العربية ” أ.هـ

وتناسى هذا الأسقف الضال الجهول أن مصر دولة إسلامية يشكل المسلمون فيها 95% من عدد السكان وأن النصوص التى يقصدها هى آيات القرآن الكريم .. هى كلام الله الخالد .. هى أفضل كلام يمكن أن يستمع إليه إنسان طوال حياته .. ورغم ذلك لا توجد سوى فى مقرر اللغة العربية .. وفى الجانب المقابل يتم فرض تدريس تاريخ الأقباط على الطلاب المسلمين ..

إن من يدعو لحذف آيات قرآنية كريمة لا يمكن أن يكون مسلماً على الإطلاق ، وإنما هو صليبى حقود يكره نفسه ويعبد بشرا لا يضر ولا ينفع .

يبقى السؤال : متى يعلن خالد منتصر عن دينه الحقيقى ؟؟

متى تأتيه الجرأة ليعلن تنصره مثلما فعلت الخنزيرة نجلاء الإمام ؟؟

ساويرس والتخابر مع إسرائيل


منذ أكثر من أسبوع وجريدة الدستور التي يمتلكها رجل الأعمال المستنير رضا إدوارد ، تنشر المستندات والمحاضر المتعلقة بتخابر شركة موبينيل التابعة لرجل الأعمال الصليبي الأهوج نجيب ساويرس ، مع كيان العدو الصهيوني الذي يحتل فلسطين ..

لم تثر هذه الفضيحة الكبري اهتمام أدعياء العلمانية والليبرالية الذين خانوا الله ورسوله قبل أن يخونوا الوطن ، لم يثر هذا الكلام اهتمام الخنازير التي يعلفها ساويرس ويملأ كروشها بالأموال الحرام ..

لم يثر هذا الكلام اهتمام مارينز الكاتدرائية المرقصية الذين قلبوا الدنيا لأنهم وجدوا علما في ميدان التحرير كُتبت عليه شهادة التوحيد ، واتهموا السلفية بالعمل لحساب السعودية وتلقي 5 مليار دولار وخيانة الوطن ! لم يثرهم تخابر ساويرس مع الكيان الصهيوني ، ولم يثرهم نقله جميع المكالمات لشبكات الاتصال بكيان العدو النازي ..

لم يثرهم أن تقوم جريدة علي مدار أيام متواصلة بعمل مانشيتات رئيسية عن قضية التخابر المتهم فيها ساويرس وشقيقه سميح .. حتي البرامج التي يمولها ساويرس وتعني بعرض ما جاء في الصحف لا تتحدث من قريب ولا من بعيد عن هذه الفضيحة ..

بل أغرب من ذلك أن كنيسة اليوم السابع التي افتعلت قطيعة وخصاما مع ساويرس من خلال ثلاثة أخبار تافهة عن تخلي ساويرس عن مصابي الثورة ، لم تتحدث نهائيا عن قضية التخابر مع إسرائيل .. !

وزادت عليها إبراشية المصري اليوم التي زجّت باسم جماعة الإخوان المسلمين في قضية الجاسوس الصهيوني ” إيلان تشايم ” وادعت كذباً وزوراً أنه قابل أعضاء من الجماعة ، هذه الجريدة الصفراء التي احترفت نشر الإفك والبهتان لم تشر مجرد إشارة إلي قضية تخابر ساويرس مع إسرائيل ..

الكلاب المسعورة التي تنهش آناء الليل وأطراف النهار في التيارات الإسلامية بسبب أكاذيب لا أساس لها من الصحة ، تلتزم الخرس التام ، وكأن ساويرس يقيم في فنزويلا وليس في مصر ! وكأن أيضاً ما فعله ساويرس لا يثير الانتباه ولا يعد عملا عدوانيا ضد مصر وشعبها !

إنه لمن الباعث علي الغثيان تلك الازدواجية المفضوحة لوسائل الإعلام الرقيعة التي يدعي أصحابها العلمانية والليبرالية ، وهم في الواقع مجرد خدم ومرتزقة في حرب صليبية يقودها شنودة وساويرس ..

يوم أن تحدث الشيخ حسين يعقوب عقب نتائج الاستفتاء علي التعديلات الدستورية في 19 مارس الماضي ، ووصف نتيجة الاستفتاء بأنها كانت ” غزوة الصناديق ” حدث الانفجار الكوني العظيم ! طارد العلمانيون والملحدون الشعب المصري في كل مكان ” دار دار .. زنقة زنقة ” .. حتي أن المرء كان يخشي أن يحلم بأحد أدعياء العلمانية وهو يندد بـ ” غزوة الصناديق ” !

توقفت مصالح الشعب المصري لمدة شهر أو يزيد بسبب ” غزوة الصناديق ” رغم أنها كلمة عادية جدا ، إلا أن أولاد الأفاعي أبو إلا أن ينالوا من الإسلام والمسلمين بسبب تصريح يعبر عن سيطرة الإسلاميين علي الشارع المصري وهو ما تجلي في حسم نتيجة الاستفتاء لصالحهم .

نفس الشئ حدث مع قطع أذن الشقي النصراني ” أيمن متري ” في قنا بالصعيد ، حوّل إعلام البغاء العلماني الليبرالي هذه الحادثة إلي ” إقامة حد ” ، رغم أنه لا يوجد حد في الإسلام يدعي ” قطع الأذن ” ، وتحوّل الموضوع من شقي يمتلك شقة للدعارة إلي ضحية وشهيد للوهابيين الذين جاءوا من قندهار !

المضحك أنه عقب الضجة الكبري التي افتعلها شبيحة ساويرس ومارينز شنودة حول أذن أيمن متري ، استُشهدت ” سلوي عادل ” النصرانية التي أشهرت إسلامها هي وأطفالها علي يد ميليشيات مسلحة تابعة للكنيسة المرقصية ، لم تحظي روح سلوي عادل علي ذرة من الاهتمام الذي حظيت به أذن أيمن متري ..

وهذا ما يؤكد أن الكنيسة المرقصية وقوي الشر العالمية عندما اختارت الكلاب العلمانية الليبرالية ، تعمّدت اختيار العناصر الشيفونية المنحطة التي تعاني من اضطرابات نفسية مريعة ، تجعلها تري الفسيخ شربات .. وتري العهر التزام .. وتري الخيانة وطنية ..

إن القضية المتهم فيها الصليبي نجيب ساويرس ، تتعلق بأمن واستقرار البلاد ، وتثبت أنه كاره لمصر وشعبها ويتحالف مع كيان القتلة الإرهابيين في فلسطين المحتلة ، ورغم ذلك ” لا حس ولا خبر ” ..

ولو كان المتهم في هذه القضية مسلما لجعلوه إخوانيا سلفيا وهابيا طالبانيا يعمل لحساب السعودية ، ولشاهدنا عشرات البرامج التي تتحدث عن ولاء الإخوان والسلفيين للخارج ، ولقرأنا عشرات الدراسات التي تتحدث عن أن هذا التصرف يدل علي أن ” المسلمون جاءوا من الجزيرة العربية وأنهم يحتلون مصر ” ولكُتبت المعلقات التي تهجو الإسلام والمسلمين ..

في حالة ساويرس الخيانة حلال زلال .. وهو نفس ما يفعله شبيحة ساويرس مع خيانة المعلم يعقوب حنا الذي خان مصر إبان الحملة الصليبية الفرنسية ، وتحالف مع جنود الحملة ضد مصر ، وعمد إلي تعذيب النساء والأطفال وانتهي به المطاف أن يخرج ذليلا مهانا لتزهق روحه الشريرة في باخرة حربية ويدفن جسده المتعفن النافق في مقبرة بمارسيليا ..

ما أشبه اليللة بالبارحة .. وما أشبه خيانة ساويرس بخيانة المعلم يعقوب .. وما أشبه خسة أدعياء العلمانية والليبرالية بخسة الخصيان والغلمان الذين تحالفوا مع أعداء مصر وكان مصيرهم مزبلة التاريخ .

إننا الآن إزاء جريمة تتمثل في تخابر ساويرس مع الكيان الصهيوني ، بإقامة برج هوائي علي الحدود مهمته نقل المكالمات لدولة العدو النازي مما يعد خرقا خطيرا لأمن مصر .. إلا أن الجريمة الكبري التى تفوقت علي خيانة ساويرس هي صمت القبور الذي انتاب أدعياء العلمانية والليبرالية الذين يتربصون بكل ما هو إسلامي لعمل حفلة ” زار ” كبري للتشهير والشنيع بالإسلام والمسلمين ..

الجريمة الكبري هي خرس برامج التوك شو و ” مذيعات الليل ” عن التعرض لجريمة ساويرس التي تهدد أمن مصر ..

لقد قامت الدنيا ولم تقعد عندما تحدث الأستاذ صبحي صالح عن زواج الإخواني بغير إخوانية ، وثارت ضجة حول كلمة ” فلوطة ” التي استخدمها صالح في التعبير عن جهل الإخواني بأمر الزواج من غير إخوانية – رغم اختلاف العديد من الإخوان مع رأي الأستاذ صالح – صارت كلمة صالح وظيفة لكل العاطلين من أدعياء العلمانية والليبرالية ، وكُتبت الأعمدة الممزوجة بالفودكا والدخان الأزرق للهجوم علي صالح وجماعة الإخوان ..

وهو نفس ما حدث مع غزوة الصناديق ، وأى تصريح مشابه سابق أو لاحق ..

السفاهة والتفاهة هي الشغل الشاغل لشبيحة ساويرس .. أما أن يقوموا للدفاع عن البلد ضد خيانة ساويرس فهذا هو المستحيل ..

إننا وإن كنا نعيب علي أدعياء العلمانية والليبرالية تجاهل خيانة ساويرس وتحالفه مع كيان القردة والخنازير ، فنحن نعلم توجهاتهم الإجرامية وأنهم يحاربون الله ورسوله ..

لكن المثير للعجب هو تجاهل الإعلام الإسلامي لهذه القضية الخطيرة .. الفضائيات الإسلامية مطالبة بعمل حلقات حول خيانة ساويرس واستعراض الماضي الصليبي المشين من المعلم يعقوب حنا مرورا بـ نظير جيد وعدلي أبادير وزكريا بطرس ويوتا مرقص عزيز والأنبا توماس والأنبا بيشوي انتهاء بـ ساويرس ..

كذلك المواقع والصحف الإليكترونية الإسلامية مطالبة بنشر التحقيقات في هذه القضية الخطيرة وتوعية الرأي العام بخيانة ساويرس ..

انظروا ماذا فعل ساويرس بتصريح غزوة الصناديق وتصريح صبحي صالح .. أفلا تكفي خيانته للوطن ومن قبل سبه للإسلام أن تفضحوه وتعروه أمام الشعب المصري ؟

إن ساويرس يعتمد في حربه الإجرامية علي الإسلامية ، علي سياسة ” ولا من شاف ولا من دري ” لذلك فإن سيطرته المقيتة علي وسائل الإعلام ، جعلت خيانته للوطن قضية هامشية لا يعلم بها أحد .. وعلي الإعلام الإسلامي أن يكسر هذا الصمت ويتحدث ، فإذا لم نتحدث اليوم فلا نلوم إلا أنفسنا .

قاطع, وانصر دينك

فلتذهب إلي الجحيم يا شنودة

يوم السبت 7 مايو 2011 ، قامت الميليشيات الكنسية المسلحة بالاشتراك مع كتائب الأنبا بيشوي الاستشهادية ، بخطف مواطنة نصرانية أشهرت إسلامها منذ مدة وتزوجت من مسلم ، وقطنت بـ إمبابة ، تظاهر الأهالي أمام كنيسة مارمينا الموجودة بالمنطقة لتيقنهم من خطف السيدة ومن ثم حبسها بأديرة الإرهابي السفاح شنودة .. فوجئ المتظاهرون بالرصاص ينهمر عليهم من داخل الكنيسة والبيوت النصرانية المجاورة لها ، كما تم إطلاق نار علي قوات الشرطة والجيش التي حضرت لفض التظاهرات والاشتباكات ..

نتج عن هذه الجريمة الكنسية استشهاد 5 من المسلمين وهلاك 6 من ميليشيات شنودة وإصابة العديد من المسلمين بجراح بعضها خطير وتدمير محلات وسيارات وإشعال حرائق ..

قلنا مرارا وتكرارا أنه لا حل للفتنة الطائفية في مصر إلا بعزل الإرهابي الدموي النازي شنودة الثالث ومحاكمته ، وأي حل آخر هو محض هراء واستخفاف بالعقول .. هذا العجوز الجبان يُريد أن يشعل مصر ويحرق الأخضر واليابس ، وهذا دأبه منذ أن ابتليت به مصر في العام 1971م عندما جلس علي كرسي مار مرقص ..

شنودة الثالث يعمل لحساب إسرائيل .. ورئيس الاستخبارات الإسرائيلية السابق اعترف أنه أنفق مئات الملايين من الدولارات لتبني الفتنة في مصر وإثارة القلاقل وتقسيم مصر علي غرار ما حدث في السودان ، ولم يجد الصهاينة أفضل من عميلهم المخلص صاحب ” القداسة “الذي شهدت مصر في عهده صراعات طائفية لم تحدث منذ دخول الإسلام العظيم إلي مصر وحتي العام 1971م .

قبل موقعة إمبابة بيوم واحد طلب ” موريس صادق ” أحد صبيان شنودة في أمريكا ، الحماية الدولية وتقسيم مصر بزعم أن الأقباط يتعرضون للاضطهاد ، بعدها مباشرة حدث ما حدث في إمبابة فهل هي مصادفة ؟!

هل هي مصادفة أن يظل المعتوه شنودة يتحدي الدولة ويرفض الإفراج عن كاميليا شحاتة التي اختطفها ويقوم بتسريب شرائط مفبركة لها من خللا فضائية حبيبه الشاذ جنسيا سلبي زكريا بطرس ؟؟

شنودة يتحرك وفق خطة مرسومة له .. ويعرف جيدا الوقت الذي يثير فيه الاضطرات والفتنة .. فعلها من قبل عندما كانت مصر تستعد لتطهير البلاد من دنس الصهاينة السفلة الذين يحتلون سيناء .. كان شنودة يثير الفتنة بصورة غريبة .. ويفتعل المشكلات ، ويحرق الكنائس حتي تنشغل مصر عن إخراج الصهاينة وانهاء الاحتلال النازي لجزء كبير من مصر ..

شنودة يكرر الآن ما فعله قبل حرب رمضان المجيدة .. هذه المرة يعلم أنه لابد أن يستغل حالة الفوضي والاضطراب عقب خلع صديقه الصهيوني حسني باراك ، وبدلا من أن يتفرغ الشعب لبناء مصر ، يتفرغ لـ شنودة وصبيانه وميليشياته !

لا يمكن أن نعزل مخططات شنودة القذرة ، عما يحدث في اللوبي الإعلامي الماسوني الذي يمتلكه رجل الأعمال الصليبي نجيب ساويرس ، فالحملات الضارية ضد السلفيين جزء من مخطط إثارة الفتنة والفوضي ، واستعداء للجيش ضد تيار إسلامي وإشعال حرب بين الأمن والتيارات الإسلامية ، لتعود مصر مائة عام للوراء وليظل شنودة دولة داخل الدولة .

إن ما حدث في إمبابة يتطلب وقفة حاسمة من مؤسسات الدولة تجاه هذا الإجرام الصليبي الكنسي ، كما يتطلب وقفة المهزلة التي تحدث عقب كل حادث يخترعه شنودة .. فالطائفية لن تحل بالأوبريتات والأغاني وعم جرجس وعم نصر .. الطائفية لن تحل باستضافة برامج التوك شو لغلاة الماسون من عينة عادل حمودة وصلاح عيسي وفريدة الشوباشي ونبيل أبوستيت وعبدالرحيم علي ويوسف القعيد …. إلخ .. فمثل هؤلاء يعملون لدي سيدهم المأبون شنودة ، ومثل هؤلاء أيضاً هم الذين يبثون الفتنة في شتي أنحاء مصر من خلال كتاباتهم الحقيرة التي تستهدف دين الأمة ..

الفتنة الطائفية لن تحل بالهجوم علي الحجاب والنقاب وختان الذكور ، كما حدث في المندبة العظمي التي أعقبت تفجيرات القديسيين التي ارتكبها السفاح حبيب العادلي الذي كان يرعي غالبية المستنيرين الذين يتاجرون بالفتنة والدم ..

الفتنة الطائفية لن تحل بطريقة المصاطب والجلوس علي المقاهي و ” عشرة طاولة ” .. فكل من يظهرون في التوك شو يعتقدون أنهم يجلوس في مقاهي أو غرز ، ويأتون بحلول عجيبة ما أنزل الله بها من سلطان ، وكل حلولهم تهدف لتجريم الإسلام في مصر ومنع الأذان واعتقال من يصلي الفجر و ” إن لقيت جارك الملتحي خرج برة البيت وغيب بلغ عنه علي طول ” كما قال أحد السفهاء عقب تفجيرات القديسين .

إن حل الفتنة الطائفية باختصار ووضوح يتمثل في عزل شنودة الثالث ومحاكمته علي كل جرائمه الطائفية ، وتعيين بطريرك جديد يتمتع بالحكمة والحنكة ، ويعلم أنه مجرد زعيم روحي لطائفة دينية لا تتجاوز 4 مليون فرد ، وأنه ليس رئيسا لدولة مستقلة ..

أي حل خارج هذا الإطار هو هزل وتهريج وعبث ، ويسمح للشيطان المتجسد شنودة أن يمارس مزيدا من الإرهاب والبلطجة ..

علي المسئولين وضع مصلحة مصر فوق أي اعتبار وليذهب شنودة إلي الجحيم .