• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

الأنبا خالد منتصر

فى كل مكان على كوكب الأرض تحدث جرائم ، ويتم قتل أناس أبرياء فى الشرق والغرب ، وكل صباح نطالع نبأ جريمة بشعة بسبب مشاجرات تافهة أو بسبب ثأر أو حادثة شرف أو ” خناقة ” بسبب حبل غسيل .. أبداً لم تحدث انتفاضة أرثوذكسية مثل تلك التى حدثت وما تزال فعالياتها مستمرة حتى الآن – وستسمر طالما ساويرس يدفع – من أجل جريمة قتل ستة نصارى فى نجع حمادى بصعيد مصر .

قلنا أن الجريمة مدانة ومرفوضة وتجب معاقبة المسئول عنها ، لكن ما دخل الإسلام فى جريمة كهذه ؟؟
لماذا صبيان ساويرس يعلنون الحرب على القرآن الكريم ويدعون لهتكه من أجل جريمة تحدث فى شتى أرجاء الأرض ؟؟
لقد قُتل مليون عراقى منذ الغزو الصليبى الأمريكى الإجرامى فى العام 2003م ورغم ذلك لم نسمع كلمة واحدة من صبيان ساويرس تدين ما حدث ..

لقد قُتل مئات الآلاف من الأفغان ولم نسمع كلمة إدانة واحدة من حزب الكاتدرائية بيتنا !

لقد قُتل مئات الآلاف فى الشيشان و طاجيكستان و باكستان و كشمير و الصومال و لبنان و فلسطين و الهند ، و إندونيسيا و الفلبين و كمبوديا و الصين ، ورغم ذلك لم نسمع دعوات لحذف فقرات من الكتاب المقدس الذى يشجع ويحض ويحرض على الإرهاب والقتل والذبح والسلخ وشق بطون الحوامل واغتصاب الفتيات والنساء ..

لماذا إذاً يعلون الحرب على القرآن الكريم من أجل جريمة تحدث فى شتى بقاع الأرض ؟؟

لماذا يسبون الإسلام من أجل جريمة لم يتضح حتى الآن هل فاعلها مسلم أم نصرانى ؟؟

خفاش الكنيسة الأنبا خالد منتصر وهجاء القرآن الكريم :

بات المرء لا يعلم من هو أسقف نجع حمادى ؟ هل هو الأنبا كيرلس أم الأنبا خالد منتصر ؟؟

الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى ظهر يوم 9 يناير 2010م فى عدة برامج فضائية ليشيد بتعامل الأمن مع الجريمة وليوقف مزايدات صبيان ساويرس وخفافيش الكنيسة الأرثوذكسية الذين يريدون تأليب الرأى العام الدولى ضد مصر وإرسال شكاوى كيدية للمحكمة الجنائية الدولية كما صرح رامبو الكنيسة الأرثوذكسية ” نجيب جبرائيل ” .. الأنبا كيرلس قال أن الحادث جنائى وقد تكون له علاقة باغتصاب طفلة مسلمة فى فرشوط .. إلا أن الأنبا خالد منتصر يلطم الخدود ويشق الجيوب ويسب القرآن الكريم وسورة التوبة وسورة الفاتحة !

وصراحة لا أدرى هل قام شنودة الثالث برسامة الأنبا خالد منتصر على مطرانية نجع حمادى أم أن الأنبا منتصر يتصرف من تلقاء نفسه !؟

لم يفوت الأنبا خالد منتصر أسقف إيلاف ودريم والمصرى اليوم وراعى إبراشية ” نعم لفض غشاء البكارة ” ، الفرصة لسب القرآن الكريم والتطاول عليه ، من أجل حادث نجع حمادى الذى وقع يوم 7 يناير 2010م .

كتب الأنبا خالد منتصر معرباً عن غضبه من القرآن الكريم ، فى المصرى اليوم عدد 9 يناير 2010 .

يقول الأنبا فض الله فاه وأخزاه :

” نعم كانت هناك نار تحت الرماد تنتظر البنزين وعود الكبريت لتشتعل وتحرق الأخضر واليابس فى هذا الوطن، التفسيرات والمبررات تشير إلى أصابع خارجية أو خطط صهيونية أو ظروف اقتصادية وترهلات سياسية.. إلخ،

كل هذا جائز ومقبول ولكن يجب ألا نخفى رؤوسنا فى الرمال وأن نواجه الحقيقة بشجاعة ونفتح الجرح وننظف القيح والصديد الطائفى الموجود للأسف فى كتب الفقه والتفاسير التى ينهل منها دعاة القتل والتهييج والتى يصدرونها إلى شباب لم يتعود طيلة حياته على طرح سؤال أو مناقشة منهج أو تحليل معلومة. ” أ.هـ

قلت : يا نيافة الأنبا نعم هناك نار تحت الرماد نتجت عن تولى سيدك شنودة الثالث أمور الكنيسة الأرثوذكسية منذ العام 1971م .. ونعم لابد أن نفتح الجرح وننظف القيح والصديد الطائفى الموجود فى عقول أمثالك من الإرهابيين ودعاة الفتنة الذين لا عمل لهم إلا سب القرآن الكريم والاستهزاء بآياته .

يواصل الأنبا المتطرف خالد منتصر :

” يصطاد الداعية منهم تفسيراً لكلمة الضالين فى سورة الفاتحة على أنها النصارى وهذا التفسير للأسف تتبناه المعاهد الأزهرية ولا يخرج علينا الشيوخ الأفاضل بتفسير عصرى لهذه الآية يجعلنا فى منأى عن سب الأقباط فى كل صلاة إذا انسقنا إلى هذا التفسير!، يصرخ شيخ على المنبر مهاجماً تعيين النصارى من باب عدم موالاتهم تطبيقاً لآية «يا أيُها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين»، ويتلقفها المهاويس من المديرين وعمداء الكليات… إلخ ليجعلوا منها مبرراً لعدم توظيف وتعيين الأقباط ” أ.هـ

قلت : يا نيافة الأنبا .. تُرى هل من يعبد إنسانا يبول ويخرأ .. أهو من الضالين أم لا ؟؟ إن قولك هذا ودعوتك لتغيير الآيات القرآنية لهو أكبر دليل على أنك أرثوذكسى متطرف عنصرى فاشى .. فالآية الكريمة لا تتحدث عن ” الأقباط ” كما يصور لك جهلك المزمن وعقلك السقيم ، إنما هى تتحدث عن كل ضال من أمثالك يعبد إنسان أو يعبد خشبة .. وطالما أنت ” زعلان ” إلى هذه الدرجة سنرسل لمجمع البحوث الإسلامية ، ليجعل سورة الفاتحة تبدأ بـ ” أبانا الذى فى السماوات ” ونقول لهم : معلهش الدكتور الليبرالى خالد منتصر زعلان من سب الأقباط فى كل صلاة ويريد تفسيرا عصرياً !!

أما عدم موالاة النصارى فهذا أمر إلهى صريح أنت غير ملزم به لأنك لا تؤمن بـ القرآن الكريم ، فليتك تكف عن هذه المماحكة السخيفة .

يواصل الأنبا تقيؤاته الكريهة :

” ولا يخرج شيخ أو داعية علينا بكتاب أو بمحاضرة لشرح عاقل لهذه الآية يجهض الفتنة فى مهدها، تخرج ثعابين الفتاوى من جحورها على غرف نومنا من شاشات الفضائيات بفتوى تُحرّم مصافحة الأقباط وتأمر بالتضييق عليهم فى الطرقات استناداً لحديث نبوى، وإن تبرع شيخ جليل بالشرح يغرق فى التبرير، ولكنه لا يمس صحة الحديث أبداً فهو مقدس مادام السند صحيحاً ومادامت العنعنة متصلة حتى ولو كان المضمون يحمل جحيماً قادماً سيحرق الوطن بمسيحييه ومسلميه أيضاً. ” أ.هـ

قلت : ما هو الشرح العاقل من وجهة نظرك ؟؟ هل نحرف آيات القرآن الكريم ونجعلها تقول ” اتخذوا الأقباط أولياء ” !؟ ما هو الشرح العاقل يا عديم العقل ؟؟

ثم إن ثعابين الفتاوى خرجت من كنيستك الأرثوذكسية التى تسب الله ورسوله آناء الليل وأطراف النهار فى فضائيات والدك زكريا بطرس الذى يرفض سيدك وإلهك شنودة الثالث أن يدينه بكلمة .. كما أننا لن نتبرأ من حديث نبوى شريف صحيح من أجل أنه لا يعجب نيافتك .. أما النصوص الدينية التى تحمل جحيما فهى نصوص كتابك الذى تقدسه ..

يواصل الأرثوذكسى المتعصب خالد منتصر افتراءاته وبذاءاته :
” المدهش والذى اكتشفته مؤخراً وأرجو أن يوضحه لى شيخ الأزهر ويفسره، كيف أجاز شيخنا الجليل رسالة الدكتوراه لمفتى الجهاد، عمر عبد الرحمن، والتى كان موضوعها «موقف القرآن من خصومه من خلال تفسير سورة التوبة»، الرسالة مانيفستو إرهابى متطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها المسيحية، ألم يتنبأ شيخ الأزهر وهو يناقش فى اللجنة ويوقع موافقاً على الرسالة أنها ستكون أخطر دستور للإرهاب فى مصر؟!

إنها تنضح بالكراهية فى كل سطر ضد العقائد الأخرى، خاصة المسيحية، تحرض على قتالهم واحتقارهم وعلى فرض الجزية عليهم، ألم يلفت نظرك وأنت رمز دينى نحترمه جميعاً أن مثل هذه الأفكار لابد من محاكمة صاحبها لا مكافأته بمنحه الدكتوراه؟! ” أ.هـ

قلت : خالد منتصر يعتبر سورة التوبة ” مانيفستو إرهابى متطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها المسيحية – ديانة خالد منتصر .. هو لا يقصد رسالة الدكتوراه كما قد يعتقد بعض من لا يعرفون أن خالد منتصر أرثوذكسى متعصب ، لكنه يقصد سورة التوبة التى تزعجه هو وأشقاء عقيدته من أمثال زكريا بطرس و متياس نصر منقريوس و مرقص عزيز و مجدى خليل ..

إن أردت يا نيافة الأنبا خالد منتصر أن تعرف حقيقة المانيفستو الإرهابى المتطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها الإسلام ، فإنى أصفع جلدك السميك بما جاء فى كتابك المقدس :

” الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء ، اقتلوا للهلاك ” ( حزقيال : 9:6 )
وكما هو واضح من النص نرى أمر صريح بقتل الشيوخ والشباب والعذارى والأطفال والنساء ..

“ومَلعونٌ مَنْ يَمنَعُ سَيفَهُ عَنِ الدَّمِ. ” ( إرميا 48 : 10 ) .

نص صريح يلعن من يمنع سيفه عن الدم ..

” قالَ الرّبُّ إلهُ إِسرائيلَ: على كُلِّ واحدٍ مِنكُم أنْ يحمِلَ سيفَه ويَطوفَ المَحلَّةِ مِنْ بابٍ إلى بابٍ ويَقتُلَ أخاهُ وصديقَه وجارَهُ ” ( خروج 32 : 27 ) .

أمر من إلههم بحمل السيف – لا حظ أن السيف لم يذكر مرة واحدة فى القرآن الكريم – وقتل الأخ والصديق والجار .. فما بالك بالعدو ؟؟

“فقالَ الرّبُّ لموسى: خذْ معَكَ جميعَ رُؤساءِ الشَّعبِ واَصلُبْهُم في الشَّمسِ أمامَ الرّبِّ، فتَنصَرِفَ شِدَّةُ غضَبِ الرّبِّعَن بَني إِسرائيلَ فقالَ موسى لقُضاةِ بَني إِسرائيلَ: ليَقتُلْكُلُّ واحِدٍ مِنكُم أيُا مِنْ قومِهِ تعَلَّقَ ببَعْلِ فَغورَ ” ( عدد 25 : 4-5 ) .

أمر من إلههم بالصلب والتعذيب حتى يذهب غضب الرب !!

” فإذا اَستَسلَمَت وفتَحَت لكُم أبوابَها، فجميعُ سُكَّانِها يكونونَ لكُم تَحتَ الجزيةِ ويخدِمونكُم. وإنْ لم تُسالِمْكُم، بل حارَبَتكُم فحاصَرتُموها فأسلَمَها الرّبُّ إلهُكُم إلى أيديكُم، فاَضْرِبوا كُلَ ذكَرٍ فيها بِحَدِّالسَّيفِ. وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم. هكذا تفعَلونَ بجميعِ المُدُنِ البعيدةِ مِنكُم جدُا، التي لا تخصُّ هؤلاءِ الأُمَمَ هُنا. وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيُا بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحِثِّيّونَ والأموريُّونَ والكنعانِيُّونَ والفِرِّزيُّونَ والحوِّيُّونَ واليَبوسيُّونَ، كما أمركُمُ الرّبُّ إلهُكُم ” ( تثنية 20: 11- 17 ) .

أمر بذبح كل ذكر بحد السيف وكذا أمر بالإبادة الجماعية وأيضاً أمر باغتصاب النساء ..

” فَزِعتُم مِنَ السَّيفِ فأنا أجلُبُ علَيكُمُ السَّيفَ، يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ ” ( حزقيال 11:8 ) .

تحريض على القتل بالسيف .

” وجميعُ الذينَ حَولَهُ مِنَ الأعوانِ والجنودِ أُذرِّيهِم لكُلِّريحِ وأستَلُّ السَّيفَ وأُطاردُهُم ” ( حزقيال 12 : 14 ) .

ترغيب الناس فى السيف ..

” فَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ: انْطَلِقُوا إِلَى الْكُرُومِوَاكْمِنُوا فِيهَا. وَانْتَظِرُوا حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَلِلرَّقْصِ فَانْدَفِعُوا أَنْتُمْ نَحْوَهُنَّ ، وَاخْطِفُوا لأَنْفُسِكُمْ كُلُّوَاحِدٍ امْرَأَةً وَاهْرُبُوا بِهِنَّ إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ ” ( القضاة 21 : 20 ) .

ومن هذا النص يتضح أمر إلههم لهم بالخطف والاغتصاب .

” فَضَرْباً تَضْرِبُ سُكَّانَ تِلكَ المَدِينَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ وَتُحَرِّمُهَا بِكُلِّ مَا فِيهَا مَعَ بَهَائِمِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. تَجْمَعُ كُل أَمْتِعَتِهَا إِلى وَسَطِ سَاحَتِهَا وَتُحْرِقُ بِالنَّارِ المَدِينَةَ وَكُل أَمْتِعَتِهَا كَامِلةً لِلرَّبِّ إِلهِكَ فَتَكُونُ تَلاًّ إِلى الأَبَدِ لا تُبْنَى بَعْدُ” (تثنية 13: 15- 17)

أمر بالإبادة الجماعية حتى البهائم لابد أن تباد كما يأمرهم الرب ، ويتخطى الأمر الإبادة إلى الحرق والهلاك .

” فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً ” ( صموئيل الأول 15 : 3 )

أمر بقتل الرجال والنساء والأطفال والرضع والبقر والغنم والجمال والحمير .. حتى هتلر لم يصدر مثل هذه الأوامر !

” وهذا ما تعملونه.تحرّمون كل ذكر وكل امرأة عرفت اضطجاع ذكر. فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهنّ الى المحلّة الى شيلوه التي في ارض كنعان فرجع بنيامين في ذلك الوقت فاعطوهم النساء اللواتي استحيوهنّ من نساء يابيش جلعاد ولم يكفوهم هكذا” قضاة ( 21 : 12 -14 ).
أمر بقتل كل ذكر وكل امرأة وأمر بالاغتصاب ..

” تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق” ( هوشع 13 : 16 ) .

وهذا أغرب نص فى الكتاب المقدس .. يدعو صراحة لشق بطون الحوامل .. وفى الإسلام لا يتم تنفيذ عقوبة فى امرأة حامل حتى لا يؤخذ الجنين بذنبها .. فتأمل هداك الله .

” فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم. ” ( عدد 31 : 17-18 ) .

أمر بقتل كل ذكر وطفل وامرأة والأغرب أنه يدعوهم إلى معرفة النساء اللائى لم يضاجعن الرجال ، والسؤال: كيف سيعرفون أنهن لم يضاجعن رجال ؟! إلا إذا مارسوا معهن الجنس !!

وكيف يأمر باغتصاب الأطفال من الإناث ؟!

” لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا ” ( متى 10 : 34- 35 ).

إله المحبة يقول أنه جاء ليُلقى سيفاً على الأرض وأن يفرق بين البشر وحتى بين أقرب الناس لبعضهم !

” أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي ” ( لوقا 19 : 27 ) .

إله المحبة يدعو للقتل والذبح وإزهاق الأرواح وسفك الدماء !

يسوع إله خالد منتصر يدعو لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ، ورغم ذلك تأتى خالد منتصر الجرأة ليتطاول على القرآن الكريم ويدعو لحذف آيات كريمة منه لتتوافق مع عقليته المريضة التى تدعو لفض غشاء البكارة وممارسة اللواط والسحاق بحجة أن هذه أمور تدل على الليبرالية وكسر الوصاية الدينية !

إن خالد منتصر يمثل الوجه الحقيقى لكتابه المقدس ، ويمثل النازية فى أبشع صورها وأحطها .

والغريب جد غريب إن مثل هذا النازى الأرثوذكسى يدعى أنه ليبرالى !
وكأن الليبرالية تعنى هجاء القرآن الكريم والتصديق بفقرات كتابه المقدس التى تنضح بالإرهاب والدم ..

لقد وصلت البجاحة بـ خالد منتصر أن يدعو إلى حذف آيات قرآنية كريمة من مناهج الدراسة ، إذ قال فض الله فاه ، فى المصرى اليوم عدد 10/1/2010م مطالباً الحكومة بـ :

” عدم فرض نصوص دينية إسلامية للحفظ فى منهج اللغة العربية ” أ.هـ

وتناسى هذا الأسقف الضال الجهول أن مصر دولة إسلامية يشكل المسلمون فيها 95% من عدد السكان وأن النصوص التى يقصدها هى آيات القرآن الكريم .. هى كلام الله الخالد .. هى أفضل كلام يمكن أن يستمع إليه إنسان طوال حياته .. ورغم ذلك لا توجد سوى فى مقرر اللغة العربية .. وفى الجانب المقابل يتم فرض تدريس تاريخ الأقباط على الطلاب المسلمين ..

إن من يدعو لحذف آيات قرآنية كريمة لا يمكن أن يكون مسلماً على الإطلاق ، وإنما هو صليبى حقود يكره نفسه ويعبد بشرا لا يضر ولا ينفع .

يبقى السؤال : متى يعلن خالد منتصر عن دينه الحقيقى ؟؟

متى تأتيه الجرأة ليعلن تنصره مثلما فعلت الخنزيرة نجلاء الإمام ؟؟

دم الشهداء المجهولين

د. حلمي محمد القاعود

يبدو أن في مصر الثورة حكومتين متنافستين . الأولى قوية وراسخة وكلمتها لا تُرد ولا تنزل الأرض ، والأخرى ضعيفة ومترددة وكلمتها تُرد وتنزل الأرض ، الأولى هي دولة الصرب الطغاة ، وتضم الكنيسة الأرثوذكسية وغلاة العلمانيين وبقايا النظام الفاسد البائد في الإعلام والصحافة والثقافة ومؤسسات أخرى ، أما الدولة الأخرى فتضم مؤسسات الدولة المصرية العتيدة التي تحكم مصر رسميا ، ويقيم معها العالم علاقات دبلوماسية ، ويتبادل معها السفارات .

الدليل على ذلك أن الدولة الأخرى لم تتخذ إجراء يذكر حين قتل من جنودها وضباطها ما يقرب من سبعين ضابطا وجنديا مساء 9/10/2011، على بوابة ماسبيرو ، عدا الجرحي والمصابين – وبعضهم حالته خطيرة لما تزل – في حين أن دولة الصرب المصرية صنعت مأتما كبيرا مازال منصوبا حتى كتابة هذه السطور ، وخصصت موكبا جنائزيا كبيرا لمن قتلهم قادة الصرب بالشحن والتحريض والتهييج ، ودفعوهم لحمل السلاح الآلي أو الخرطوش والسنج والمولوتوف والسلاح الأبيض وأنابيب البوتاجاز ..

الإعلام الصربي في مصر حوّل القاتل إلى ضحية والضحية إلى قاتل ، مثلما فعل الصرب المتعصبون الدمويون في البوسنة والهرسك حين استغلوا ضعف المسلمين الذين يمثلون الأغلبية، وأقاموا لهم المذابح والمجازر في سربرنيتسا وسراييفو وتوزلا وبنيالوكا وبرتشكو وزينتشيا وغيرها ، وساعدتهم قوات الناتو على مذابحهم كما فعلت القوات الهولندية ، وراحوا يزعمون أن المسلمين العزل يعتدون عليهم وهم المدججون بكل أنواع السلاح ؛ ثم دقت أجراس الكنائس الأرثوذكسية في بلغراد عاصمة يوغوسلافيا السابقة والصرب حاليا ، وموسكو ابتهاجا بقتل مائتي ألف من المسلمين العزل ، وألقى الأنبا مكسيموس خطبة طويلة مليئة بالشماتة والحقد على الإسلام والمسلمين !

الإعلام الصربي في مصر ، لم يذكر جنود الجيش المصري بكلمة ، بل روج لأكاذيب الصرب المصريين ، وخاصة أذرع كنيسة العباسية الذين استباحوا كل قيمة شريفة وكل كلمة صادقة ، وأدمنوا الكذب والتدليس والتضليل ، وزعموا أن الجيش قتل ضحاياهم البائسين ، ودهسهم بالمجنزرات بينما الحقيقة تقول غير ذلك ، والاسطوانات والأفلام التي التقطت للجريمة تكشف وحشية الصرب المصريين وتقودهم إلى حبل المشنقة .

المفارقة أن الصرب المصريين يطبقون المنهج الصربي اليوغوسلافي الذي يقوم على السبق بالفعل الدموي ، ثم السبق بالشكوى ، وقلب الحقائق ، وهو ما نراه على سبيل المثال مع كبير المحرضين على القتل ، وأبرز المهيجين ضد الدولة والإسلام والمسلمين وهو السيد نجيب جبرائيل، رئيس ما يسمى الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، حيث أعلن عن إدانته لأحداث ماسبيرو، التي أرجع أسبابها لتجاهل الحكومة لما يسميه مطالب الأقباط وحقوقهم، ولم يكتف بذلك بل إنه أنذر الحكومة والمجلس العسكري أسبوعا لتنفيذ مطالب النصارى ، وإلا فإنه سوف يدعو النصارى لمظاهرات حاشدة، وسيلجأ إلى المجلس الدولي لحقوق الإنسان .

وأهم المطالب التي يطرحها السيد جبرائيل هي فتح الكنائس المغلقة ( أي المبنية دون ترخيص ) قبل صدور قانون دور العبادة الموحد، والإفراج الفوري عن الـ 28 نصرانيا ، المتهمين فى أحداث ماسبيرو وتعويض القتلى فى أحداث ماسبيرو الأخيرة، أسوة بشهداء ثورة 25 يناير. وإقالة محافظ أسوان فورا ومحاكمته، وإقالة وزير الإعلام ومحاكمته ومحاكمة رئيس قطاع الأخبار والمذيعة رشا مجدي. ثم شدد السيد جبرائيل على ضرورة القبض على من يسميهم الجناة وتقديمهم للمحاكمة، وتخصيص كوتة للنصارى فى البرلمان، والتحقيق فى الأحداث السابقة من يناير وحتى الآن ضد الكنيسة..( اليوم السابع ، 15 أكتوبر 2011 ) .

من يكون السيد نجيب جبرائيل لكي يتحدث بهذه اللغة ؟ ما هي وظيفته الحكومية أو منصبه الرسمي أو التنفيذي لكي ينذر قيادة الجيش ويأمرها بالاستسلام لابتزازه والانبطاح لمطالبه الشاذة ؟ وما هي القوة التي يستند إليها وتجعله يتحدث بمثل هذه العجرفة وتلك الصلاقة ؟ ومن الذي علمه أن يكون الأعلى صوتا في التحريض والتهييج والإثارة ودفع الطائفة إلى القتل والفجور؟

السيد جبرائيل ينفذ سياسة متفقا عليها مع خونة المهجر الذين دعوا إلى مظاهرات في الخارج وطلب الحماية الدولية ومحاكمة المسئولين في المجلس العسكري والحكومة ، وقد أرسلوا نداء للصرب المصريين في كل من أميركا وكندا ، يقول :

“إلى جميع الأخوة فى الولايات المتحدة وكندا، سوف تكون هناك مظاهرة ضخمة يوم الأربعاء 19 أكتوبر من الساعة الحادية عشر صباحا حتى الخامسة مساء أمام البوابة الرئيسية للبيت الأبيض تتخللها مسيرة من البيت الأبيض إلى الكونجرس ثم إلى وزارة الخارجية الأمريكية.

رجاء بلغ جميع أصدقائك ( كذا ! ) فى جميع الولايات الأمريكية للحضور للتعبير عن رغبتنا فى محاكمة المسئولين فى الجيش والإعلام عن المذبحة الرهيبة التي حدثت للأقباط المسالمين العزل.

إذا رغبت فى أي استفسار رجاء الاتصال بى فى واشنطن، وسوف نصدر لاحقا بيان صحفي( كذا !) إلى كل وسائل الإعلام الأمريكية للإعلان عن المسيرة.

وقد نفذ الصرب المصريون هذه المسيرة ،ووصفوا المصريين المسلمين بالغزاة المحتلين ، ووصفوا الجيش المصري بجيش الاحتلال الإسلامي النازي ، وأهانوا رموز مصر وإسلامها ومسلميها في وقاحة غير مسبوقة ، فضلا عن دعوة البيت الأبيض والكونجرس والناتو للتدخل في مصر لحماية الأقلية الطائفية التي يذبحها المسلمون الغزاة !

ومثلما فعل جبرائيل وخونة المهجر هدد نشطاء من صرب مصر الداخل باللجوء إلى التحقيق الدولي فى أحداث ماسبيرو ، ومنهم القس فلوباتير كاهن كنيسة الطوابق الذي قاد المظاهرات وأعلن أنهم سيدخلون مبنى ما سبيرو واقتحامه والاستيلاء عليه ، وآخرون رفضوا أن تتولى النيابة العسكرية التحقيق في الجريمة الصربية ، وهددوا باللجوء إلى التحقيق الدولي ، واتهموا المجلس العسكري بقتل ضحايا المجرمين الصرب ، والطريف أن أحدهم فسر عدم إعلان ضحايا الصرب من الجنود بأنه نوع من التمييز الواضح فى المعاملة ..! ( اليوم السابع 14 أكتوبر 2011 ) ..

إن الصرب القتلة في بلادنا وجدوا المجال فسيحا فتمدّدوا ، وفعلوا ما بدا لهم لدرجة أن هددوا الجيش والمشير والمحافظ علنا بالضرب والقتل ، ولم تحرك السلطة ساكنا ، ولم يتحدث الإعلام الصربي عن ذلك أبدا ، بينما ظل يمضغ حديث الإفك عن الأذن المقطوعة وغزوة الصناديق وهدم الأضرحة أياما وليالي وشهورا طويلة ، ووجد الصرب أن الجيش الذي يعد عماد البلاد والأساس الباقي بعد انهيار النظام ، يُخفي خسائره ، ويدفن الشهداء في صمت ، ولا يحتفي بهم ولا يعزي أهليهم وذويهم بينما ضحايا الصرب من الطائفة تقام لهم المندبة حتى هذه السطور ، ولا تتوقف !

إن الجيش المصري يجب أن يعلن أسماء الشهداء الذين قتلهم الصرب المصريون ، ويحتفي بهم في كل مكان ، ويعزي أهليهم وذويهم ، ويقيم لهم تذكارا يعرّف بهم وبنبلهم في مواجهة همجية الصرب القتلة الذين عاثوا في الأرض فسادا ، وصار الدم منهجهم والتخريب ديدنهم والولاء للغرب خصلتهم ، ثم يعلن أن قادة المجزرة لن يفلتوا من العقاب بدءا من نجيب جبرائيل وماتياس نصر وفلوباتير جميل وأنطونيودس إلى عبد المسيح بسيط ومرقص عزيز الهارب وصليب متى جرجس وبولا وبيشوي الذي يعد المسلمين ضيوفا ، وأن القرآن مصنوع، وتوماس الذي أعلن أنه يشعر بالعار من العروبة واللغة العربية ..

أما خونة المهجر فلا بد أن يأتي يوم حسابهم ، وليدعوا أميركا والغرب لحمايتهم من المساءلة ، فلن يحميهم أحد من القانون على جريمة الخيانة العظمي ، والتغرير بالطائفة وشحنها ضد البيئة الحاضنة بأبشع المشاعر وأخس القيم .
ولعل شنودة يتعظ ، ويكف عن الاستمرار في اللعب بالنار !

ويوم يتم تطبيق القانون على المجرمين الصرب وإعلامهم الكذاب فإن التمرد الطائفي سيتوقف ، وسيكف عشاق الدّم الذين يعتبرون قتل المسلمين شهادة ؛ عن ممارسة شهوة القتل والتدمير والتخريب ! ولن تضيع دماء الشهداء المجهولين هدرا!

الإسلام الذي تريده الكنيسة !

صُدمتُ وفُجعتُ وأَلِمْتُ حينما طالعت في صحيفة موالية للكنيسة ما سمته وثيقة تجديد الخطاب الديني ؛ منسوبة إلى عدد كبير من المهتمين بالشأن الإسلامي من علماء ودعاة وكتاب وغيرهم .. الصدمة أن الجريدة الطائفية التي يحررها مسلمون اسما ، قد وضعت 22 بندا تصبُّ في تحويل الإسلام من دين أوحي به إلى النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – إلى شيء آخر لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد ، إنه دين كنسي بامتياز لا علاقة له بطبيعة الإسلام الذي يصنع الضمير ، ويربط المسلم بربه في أقواله وأفعاله ، ويجعله يحيا عزيزا كريما كما أراد له رب العالمين .

صحيح أن الجريدة الطائفية صحّحت ما نسبته إلى المهتمين بالشأن الإسلامي ، وأن ما ذكرته كان خلاصة اجتهادهم المفترض ، واعترفت أن ما نشر هو من تخطيط وتفكير محرريها الأشاوس الذين أرادوا تجديد الخطاب الديني الإسلامي لكي تكون صورة الإسلام مُرضية للخارج والداخل ، ولا يرى الناس فيه تطرفا أو إرهابا كما يرون الآن .

وصحيح أيضا أن بعض المعنيين بالشأن الإسلامي ممن نسبت إليهم الصحيفة الموالية للكنيسة الاجتهاد في تجديد الخطاب الديني نفوا ما نشر، وقالوا إننا أجبنا عن جزئيات لا تحتمل المعنى أو الصياغة التي لجأت إليها الجريدة الطائفية .. ولكن يبقى السؤال :

لماذا لم تحاول الجريدة الطائفية أن تفتح ملف الخطاب الديني الكنسي الذي تتبناه الكنيسة ، وهو الأولي بالفتح والمناقشة ، لأنه خطاب إرهابي ابتزازي انعزالي انفصالي ؟

بالطبع لم تحاول الجريدة الموالية للكنيسة أن تفتح ملف الخطاب الديني الكنسي في مصر ، لأنها تعلم أولا أن هذا الخطاب هو الذي يقوم على تمويلها ، ثم إنه ثانيا يقوم على فكر جماعة الأمة القبطية الإرهابية ومدارس الأحد الانعزالية ، وكان من تلاميذها رئيس الكنيسة الحالي ، وهذا الفكر يؤمن أن مصر الإسلامية محتلة من قبل ( المسلمين !) البدو الغزاة الأجلاف الذين قدموا من الجزيرة العربية ويجب أن يعودوا إليها ، وأن اللغة العربية ليست لغة النصارى ، الذين يجب أن يستعيدوا اللغة الهيروغليفية بدلا من هذه اللغة التي تعد لغة محتلين أو مستعمرين ، ثم إن هذا الفكر الكنسي الابتزازي يعتمد على تمسك السلطة بكراسيها على حساب أية قيمة أو معتقد فتبتز النظام ، بناء على الاستقواء بالغرب الاستعماري الصليبي وفي مقدمته الولايات الأميركية المتحدة .

وقد استطاع هذا الفكر بعد أربعين عاما من تولى رئيس الكنيسة الحالي لمنصبه أن يحقق من خلال الطائفة الفكرة الانعزالية عن البيئة الحاضنة وهي مجتمع الأغلبية الإسلامي ، وأصبح كثير من أتباع الكنيسة يجاهرون اليوم بضرورة العمل على الانفصال عن هذه البيئة ، وتكوين دولة مستقلة مثلما حدث في السودان للأقلية الكاثوليكية هناك ..

أولياء الكنيسة في الصحيفة التي تسعى لتغيير الخطاب الإسلامي ، ينطلقون من كون الإسلام هو الذي يصنع المشكلات المفتعلة للحكام وللكنيسة وللمجتمع ، ولذا تصوغ ما تسميه وثيقة تجديد الخطاب الديني – لم تقل الإسلامي صراحة – ولكنها تقصد الإسلام عمليا وتطبيقيا ، وبنود الوثيقة المزعومة تتناول العقيدة والشريعة بمنتهى الصراحة والوضوح ، وتدخل في صلب الثوابت الإسلامية التي لا يستطيع أحد أن يمسها.

ولكن القوم يريدون إرضاء الكنيسة والغرب والنظام ، وفي سبيل ذلك يستبيحون المقدسات ، وينسبونها كذبا إلى المهتمين بالشأن الإسلامي ، وحين ينكشفون ينسبونها إلى شباب المحررين الذين لم يقرءوا كتابا في العقيدة أو الشريعة أو يعلموا عن الإسلام أكثر من الأميين الذين يلتقطون معارفهم الدينية من هنا أو هناك . ومع ذلك يجدون في أنفسهم الجرأة ليكونوا عنوانا على مناقشة قضايا من قبيل ضبط المصطلحات السياسية المتعلقة بالدين مثل الجزية والخلافة ، ومفهوم الاختلاط وعلاقة الرجل بالمرأة في الإسلام ، وضبط الرؤية الإسلامية للمرأة وتوفيق أوضاع قوانين الأحوال الشخصية، والثورة التي تقتلع الجذور الفقهية التي أفسدت علينا الدين بمفهومهم ، وقطع ألسنة من يرى أن المرأة متاع للزوج ومجرد متعة حسب ما يقولون ؛ لأن الإسلام جعل للمرأة كيانا. والجهاد الذي يوجه ضد المحتلين في بلاد المسلمين، والخطباء الذين يحثون على الجهاد دون قياس المصالح فيه والمنافع.

وغالبية المسلمين الذين يجاهدون في المكان والزمان الخطأ ، وفق تصوراتهم ، وصد هجمات تدين الظاهر والطقوس الغريبة القادمة من دول الجوار في ثلاثين السنة الأخيرة، وتقليد ملابس دول الجوار في اللحى الكثيفة التي تصل إلى تحت الصدر، والجلباب الذي لم يكن متداولا إلا لدى أهل الريف، وأهل الصعيد، والمرأة التي ارتدت النقاب بشكل فيه تزيد وإسراف ..

وإذا كانت هذه القضايا تبدو مطروحة للنقاش بصورة ما ، فإنهم يتجاوزون إلى قضايا أخرى هي صلب ما يريدون ، وهي أيضا غاية المراد فيما يسمونه تجديد الخطاب الديني ، ليس في وسائل الدعوة كما يزعمون ، ولكن في تغيير المضمون الإسلامي ، فما بالك بمن يريد الفصل بين الدين والدولة ؟ ومن يريد فرض العلمانية ؟ ومن يرى فيها مذهبا يقوم على فكرة الفصل بين الدين والدولة، ويعد الدين أمرا لا شأن له بالدولة.

ويقول إن العلمانية ” لا يجب النظر إليها كمضاد للدين ” وفق تعبيرهم الركيك ، وإنما ننظر إليها على أنها لا تريد استخدام الدين في شؤون السياسة والمتاجرة به ؟ ، ثم ينتقلون إلى ما يسمى “الدعوة إلى الفضائل المشتركة بين الأديان ، وصياغة العلاقة بين أتباع الديانات من خلال المدرسة والمسجد والكنيسة لإنهاء حالة التعصب ” ، أي إن التعصب في منظورهم سمة من سمات المسلمين كما تفترض الوثيقة المزعومة ، وسوف ينتهي عندما يقدمون للمسلمين الفضائل المشتركة للأديان ، وكأن فضائل الإسلام وحدها قاصرة عن معالجة التعصب إذا كان هناك تعصب ، وكأن الإسلام بذاته يحث على التعصب وضيق الأفق ، ورفض غير المسلمين !!.

ثم تنتقل الوثيقة المزعومة إلى أمر آخر خطير تخلط فيه وتدلس لقبول الربا ، والعمل به من خلال ما يسمونه “عدم تنفير الناس من النظم الاقتصادية بتحريم التعامل مع البنوك ” وطرح فكرة البنوك الإسلامية بطريقة تثير الريب والشك .

وتطالب الوثيقة بالاعتراف بحق المرأة في رئاسة الجمهورية وقيادة الأمة ورئاسة الجمهورية لأن مرد ذلك إلى صناديق الانتخاب، واختيار الناس، مع الاعتراف أيضا بحق المسيحي ( ونسيت الوثيقة اليهودي والبهائي والماسوني وعابد الشيطان ) في رئاسة الجمهورية و المناصب المهمة لأن الإسلام وضع أول نموذج للمواطنة، ظهر في ميثاق المدينة الذي وضعه النبي – صلى الله عليه وسلم – عند إنشاء مجتمع المدينة المنورة! وترتب الوثيقة المزعومة على ذلك ضرورة فصل الخطاب الديني عن السلطة وإعادة ربطه بحاجات المجتمع وتغيراته ، لأن الأصل في الدعوة الإسلامية هو التركيز على الجانب الدعوى والتربوي وضبط السلوكيات.

ولا أدري لماذا الإصرار على اللعب بالإسلام وتغييره ، ونسبة التعصب والجمود إليه ، وعده سببا لمشكلات المجتمع والسلطة والطوائف الأخرى،مع أنه المعتدى عليه وعلى أهله دائما ، والمطارد في المدارس والجامعات وأجهزة الإعلام والصحافة والمنتديات والثقافة والأعمال الخيرية ؟

إن المستعمرين الصليبيين المتوحشين يوم صنعوا النخب المحلية الخائنة الموالية لهم جعلوا على رأس أولوياتهم محاربة الإسلام وتشويهه ، ومعاملته مثلما كان الغرب الاستعماري الصليبي المتوحش يعامل الكنيسة في القرون الوسطى ، وحين قامت الثورة الفرنسية كان شعارها اقتلوا آخر ملك بأحشاء آخر قسيس ، لأن القساوسة كانوا يملكون الحرمان والغفران ، وسيطروا على كل شيء في الغرب ، ليس بحكم المسيحية ، وإنما بحكم تفسيراتهم الخاصة وتغولهم على المجتمع .. بينما الإسلام لا يوجد فيه رجال دين يملكون سلطة على أحد ، والناس موكولون إلى ضمائرهم وحسابهم على الله !

لماذا الإصرار على تغيير الإسلام بينما الكنيسة التي شعارها دع ما لله لله ، وما لقيصر لقيصر ” تمارس السياسة ، وتؤصل للتعصب ، ولتقسيم البلاد ، وترفض أي تفسير للإنجيل عدا تفسير رئيسها الحالي ولو كان المفسرون من كبار الأساقفة ، وتتحالف مع السلطة البوليسية الفاشية لشطب الإسلام واستئصاله من المجتمع المصري ؟

لاشك أن وثيقة تجديد الخطاب الديني أكبر من المحررين الشبان التي نسبت إليهم ، وأن وراءها ما وراءها .. ولكن هل نبيع الإسلام من أجل دولة الكنيسة المستقوية بالغرب الاستعماري الصليبي ؟

شنودة و موقعة الكلب

مر الخبر مرور الكرام .. لم تتوقف أمامه برامج  ” العهر شو ” .. لم تخرج بيانات الإدانة من هذه المنظمة أو تلك .. بل كأن شيئاً لم يكن .. !

بثت المواقع الإليكترونية والصحف  يوم 18 يوليو 2011 م نبأ قيام  زبانية الشقي مسجل خطر  نظير جيد روفائيل بإطلاق كلاب بوليسية متوحشة ، علي شركاء الوطن المعتصمين أمام مقر المجلس الإكليريكي  للمطالبة بحق الطلاق والزواج ، مما دفع شركاء الوطن للقيام بضرب الأسقف المتطرف  بولا رئيس المجلس الإكليريكي وتأديبه ، وقد عُرفت هذه الحادثة المشينة بـ موقعة الكلب .

لم يلفت هذا الخبر انتباه ” مذيعات الليل ” وصبيان ” علب الليل ” .. طالما أن الجريمة بتوقيع نظير جيد ، فلننم ملء جفوننا .. فمن ذا الذي يعترض علي ” صاحب القداسة شمعة القرن العشرين ذهبي الفم  العظيم في البطاركة الأنبا شنودة الثالث ” ؟!

لنتخيل أن مرشد الإخوان المسلمين كان له حراس قاموا بإطلاق كلاب بوليسية علي عدد من شباب الجماعة .. ما هو موقف صحف وفضائيات وبرامج ساويرس ؟

كم مقالا سينشر في المصري اليوم لسب وهتك عرض مرشد الإخوان ؟ كم عددا سيصدر من روز اليوسف  يحتوي علي رسوم مسيئة لفضيلة المرشد العام ؟ كم  تقريرا سيُكتب في اليوم السابع للحديث عن ” إرهاب الإخوان ” ؟ كم برنامجاً سيستضيف الجواري والغلمان للردح والتطاول علي الإخوان ؟ كم قصة كاذبة سيتم نسجها للطعن في أخلاق الإخوان ووصمهم بالإرهاب والوحشية واقتناء الكلاب لترويع الآمنين ؟ كم منظمة حقوقية كانت ستصدر بيانا لإدانة الإخوان ؟؟

ولنتخيل أن أحد شيوخ السلفية كان له حراس قاموا بإطلاق كلاب بوليسية علي بعض الشباب السلفي .. ما هو موقف وصحف وفضائيات ساويرس ؟

إن كانت مشاجرة  في الصعيد تسببت في قطع أذن نصراني  ، تسببت في نشوب الحرب العالمية الساويرسية ضد السلفية .. رغم أن السلفيين لا علاقة لهم بالمشاجرة لا من  قريب ولا  من بعيد .. فما هو الحال بحادثة يتم استخدام الكلاب البوليسية فيها لعقر الناس ؟؟

إن صمت ما يُطلق عليهم ” نخبة ” تجاه هذه الجريمة الإرهابية التي ارتكبها نظير جيد بحق شركاء الوطن ، يؤكد أن هذه النخبة ” المتنصرة ” تعمل لحساب الشيطان والأمريكان وأن كل حديثهم عن الحرية واحترام الآخر والاستنارة مجرد ” سبوبة ” للارتزاق والهجوم علي الإسلام ..

لقد قامت الدنيا ولم تقعد من أجل عبارة ” غزوة الصناديق ” التي وردت علي لسان الشيخ حسين يعقوب عقب استفتاء 19 مارس .. انتشر شبيحة ساويرس في كل مكان ، وخرج الغلمان والجواري من شتي ” الخرابات ” للطعن في عرض الشيخ والحديث عن زوجاته بطريقة بذيئة تدل علي العفن المستوطن في نفوسهم المريضة الأمارة بكل شر وسوء .

والعجيب حقا أن المنظمات التي تدعي أنها تعني بحقوق الإنسان لم تصدر بيانا واحدا حول الكلاب التي أطلقها شنودة علي المتظاهرين لترويعهم .. لم تحفل مواخيرهم الإليكترونية ببيانات الشجب والإدانة والاستنكار ، مثلما يصدرون عشرات البيانات من أجل متنصر تافه أو من أجل حقوق الطائفة المارقة التي تسمي ” البهائية ” .. لتذهب حقوق الإنسان إلي الجحيم إذا كان الأمر يتعلق بما يسمونه ” سيدنا قداسة البابا ” !

المدعو نجيب جبرائيل الذي يسب الجيش المصري العظيم ويحرض علي الفتنة ويتعامل مع منظمات أجنبية ، له ” عشة ” يرأسها تحمل يافطة ” حقوق الإنسان ” ومع ذلك لا يتبني الدفاع عن شركاء الوطن الذين عقرهم شنودة بكلابه المتوحشة .. بل ربما ترافع جبرائيل عن الكلاب ويصدر بيانا يندد فيه بالهجمة ” الوهابية الطالبانية ” علي كلاب قداسة البابا !

إننا الآن أمام ازدواجية خطيرة قد تدخل البلاد في حرب أهلية نتيجة الشحن الإرهابي الإعلامي الكنسي ضد كل ما يمت للإسلام بصلة ، والخرس التام إزاء الجرائم الطائفية التي يرتكبها شنودة والشبيحة الذين يسرحهم في وسائل الإعلام .

إن واقعة إطلاق الكلاب البوليسية علي شركاء الوطن ، سابقة خطيرة تجعلنا نتساءل عن حقيقة الحيوانات المفترسة التى تستخدمها الكنيسة ضد من تعتقد أنهم أعداء ، وضد الفتيات والسيدات اللائي يشهرن إسلامهن ، وتجعلنا أيضاً نطالب الحكومة بضرورة تفتيش الأديرة والكنائس للبحث عن الأسلحة والحيوانات المتوحشة التي تروع الآمنين .

حفظ الله مصر وشعبها .

فلتذهب إلي الجحيم يا شنودة

يوم السبت 7 مايو 2011 ، قامت الميليشيات الكنسية المسلحة بالاشتراك مع كتائب الأنبا بيشوي الاستشهادية ، بخطف مواطنة نصرانية أشهرت إسلامها منذ مدة وتزوجت من مسلم ، وقطنت بـ إمبابة ، تظاهر الأهالي أمام كنيسة مارمينا الموجودة بالمنطقة لتيقنهم من خطف السيدة ومن ثم حبسها بأديرة الإرهابي السفاح شنودة .. فوجئ المتظاهرون بالرصاص ينهمر عليهم من داخل الكنيسة والبيوت النصرانية المجاورة لها ، كما تم إطلاق نار علي قوات الشرطة والجيش التي حضرت لفض التظاهرات والاشتباكات ..

نتج عن هذه الجريمة الكنسية استشهاد 5 من المسلمين وهلاك 6 من ميليشيات شنودة وإصابة العديد من المسلمين بجراح بعضها خطير وتدمير محلات وسيارات وإشعال حرائق ..

قلنا مرارا وتكرارا أنه لا حل للفتنة الطائفية في مصر إلا بعزل الإرهابي الدموي النازي شنودة الثالث ومحاكمته ، وأي حل آخر هو محض هراء واستخفاف بالعقول .. هذا العجوز الجبان يُريد أن يشعل مصر ويحرق الأخضر واليابس ، وهذا دأبه منذ أن ابتليت به مصر في العام 1971م عندما جلس علي كرسي مار مرقص ..

شنودة الثالث يعمل لحساب إسرائيل .. ورئيس الاستخبارات الإسرائيلية السابق اعترف أنه أنفق مئات الملايين من الدولارات لتبني الفتنة في مصر وإثارة القلاقل وتقسيم مصر علي غرار ما حدث في السودان ، ولم يجد الصهاينة أفضل من عميلهم المخلص صاحب ” القداسة “الذي شهدت مصر في عهده صراعات طائفية لم تحدث منذ دخول الإسلام العظيم إلي مصر وحتي العام 1971م .

قبل موقعة إمبابة بيوم واحد طلب ” موريس صادق ” أحد صبيان شنودة في أمريكا ، الحماية الدولية وتقسيم مصر بزعم أن الأقباط يتعرضون للاضطهاد ، بعدها مباشرة حدث ما حدث في إمبابة فهل هي مصادفة ؟!

هل هي مصادفة أن يظل المعتوه شنودة يتحدي الدولة ويرفض الإفراج عن كاميليا شحاتة التي اختطفها ويقوم بتسريب شرائط مفبركة لها من خللا فضائية حبيبه الشاذ جنسيا سلبي زكريا بطرس ؟؟

شنودة يتحرك وفق خطة مرسومة له .. ويعرف جيدا الوقت الذي يثير فيه الاضطرات والفتنة .. فعلها من قبل عندما كانت مصر تستعد لتطهير البلاد من دنس الصهاينة السفلة الذين يحتلون سيناء .. كان شنودة يثير الفتنة بصورة غريبة .. ويفتعل المشكلات ، ويحرق الكنائس حتي تنشغل مصر عن إخراج الصهاينة وانهاء الاحتلال النازي لجزء كبير من مصر ..

شنودة يكرر الآن ما فعله قبل حرب رمضان المجيدة .. هذه المرة يعلم أنه لابد أن يستغل حالة الفوضي والاضطراب عقب خلع صديقه الصهيوني حسني باراك ، وبدلا من أن يتفرغ الشعب لبناء مصر ، يتفرغ لـ شنودة وصبيانه وميليشياته !

لا يمكن أن نعزل مخططات شنودة القذرة ، عما يحدث في اللوبي الإعلامي الماسوني الذي يمتلكه رجل الأعمال الصليبي نجيب ساويرس ، فالحملات الضارية ضد السلفيين جزء من مخطط إثارة الفتنة والفوضي ، واستعداء للجيش ضد تيار إسلامي وإشعال حرب بين الأمن والتيارات الإسلامية ، لتعود مصر مائة عام للوراء وليظل شنودة دولة داخل الدولة .

إن ما حدث في إمبابة يتطلب وقفة حاسمة من مؤسسات الدولة تجاه هذا الإجرام الصليبي الكنسي ، كما يتطلب وقفة المهزلة التي تحدث عقب كل حادث يخترعه شنودة .. فالطائفية لن تحل بالأوبريتات والأغاني وعم جرجس وعم نصر .. الطائفية لن تحل باستضافة برامج التوك شو لغلاة الماسون من عينة عادل حمودة وصلاح عيسي وفريدة الشوباشي ونبيل أبوستيت وعبدالرحيم علي ويوسف القعيد …. إلخ .. فمثل هؤلاء يعملون لدي سيدهم المأبون شنودة ، ومثل هؤلاء أيضاً هم الذين يبثون الفتنة في شتي أنحاء مصر من خلال كتاباتهم الحقيرة التي تستهدف دين الأمة ..

الفتنة الطائفية لن تحل بالهجوم علي الحجاب والنقاب وختان الذكور ، كما حدث في المندبة العظمي التي أعقبت تفجيرات القديسيين التي ارتكبها السفاح حبيب العادلي الذي كان يرعي غالبية المستنيرين الذين يتاجرون بالفتنة والدم ..

الفتنة الطائفية لن تحل بطريقة المصاطب والجلوس علي المقاهي و ” عشرة طاولة ” .. فكل من يظهرون في التوك شو يعتقدون أنهم يجلوس في مقاهي أو غرز ، ويأتون بحلول عجيبة ما أنزل الله بها من سلطان ، وكل حلولهم تهدف لتجريم الإسلام في مصر ومنع الأذان واعتقال من يصلي الفجر و ” إن لقيت جارك الملتحي خرج برة البيت وغيب بلغ عنه علي طول ” كما قال أحد السفهاء عقب تفجيرات القديسين .

إن حل الفتنة الطائفية باختصار ووضوح يتمثل في عزل شنودة الثالث ومحاكمته علي كل جرائمه الطائفية ، وتعيين بطريرك جديد يتمتع بالحكمة والحنكة ، ويعلم أنه مجرد زعيم روحي لطائفة دينية لا تتجاوز 4 مليون فرد ، وأنه ليس رئيسا لدولة مستقلة ..

أي حل خارج هذا الإطار هو هزل وتهريج وعبث ، ويسمح للشيطان المتجسد شنودة أن يمارس مزيدا من الإرهاب والبلطجة ..

علي المسئولين وضع مصلحة مصر فوق أي اعتبار وليذهب شنودة إلي الجحيم .

فضيحة هُبل وسدنته

بقلم الأستاذ  / محمود القاعود

يوم الجمعة 29 إبريل 2011 م ، قام عشرات الآلاف من المواطنين المصريين بالتظاهر أمام الكاتدرائية المرقصية بالعباسية من أجل الإفراج عن مواطنات مصريات قام الشقي نظير جيد روفائيل – وشهرته شنودة الثالث – بخطفهن وحبسهن في الأديرة ليجبرهن علي الارتداد عن الإسلام .

كانت المظاهرة الكبري تزلزل الأرض من تحت وكر الأفاعي ، مما أصاب سدنة هُبل القرن الواحد والعشرين بصدمة غير مسبوقة تجلت آثارها في ردود أفعالهم التى جاء ” كوكتيل ” من الكوميديا والإسقاط والعبط وتقديم الشكاوي الكيدية وتحريض الجيش ضد كل من يطالب بفك أسر المواطنات المختطفات ..

أدعياء العلمانية والليبرالية حائرون يتساءلون .. السلفيون من يكونون ؟! من هؤلاء الذين يتجرأون ليتظاهروا أمام مقر الصنم الأعظم هُبل ؟! من هؤلاء الذين فقدوا عقولهم حتي يطالبوا ” سيدنا قداسة البابا شمعة القرن العشرين ” بالامتثال للقانون والدستور ؟! من هؤلاء الذين يعطلون مسيرة التنمية من أجل امرأة خطفها معلم الأجيال ذهبي الفم ؟! من هؤلاء الذين حطموا أسطورة شنودة وأنزلوه من مرتبة الألوهية – التي يؤمن بها سدنته – ليجعلوه متهما خارجا على القانون ؟!

جُن جنون أدعياء العلمانية والليبرالية .. لابد من الانتقام من السلفيين الذين خرقوا النواميس وتحدوا ” صاحب القداسة ” ! لابد لبرامج التوك شو أن تضرب بقوة فوق رأس كل سلفي .. ولابد للصحف الحكومية المخترقة طائفيا أن تدهس كل من تجرأ واعترض علي هُبل وتظاهر من أجل استعادة سيدات معتقلات في أديرة هُبل ..

في غالبية مقالات أدعياء العلمانية والليبرالية السفلة ، كانت هناك جملة مشتركة بينهم ” هل نخرب الوطن من أجل امرأة ” ؟! وهذه العبارة خطيرة للغاية لأنها تثبت أنهم هم من يزدرون المرأة وينظرون إليها باعتبارها مجرد أداة للمتعة الجنسية فقط وفق قانون ” الاستنارة ” ، ومع ذلك تأتيهم الجرأة الصفيقة لاتهام الإسلاميين بأنهم ينظرون للمرأة علي أنها مجرد أداة للمتعة .. !

حديثهم المتكرر عن خراب الوطن من أجل امرأة ، يُبين كيف ينظر أدعياء العلمانية والليبرالية للمرأة ، ويُكذب كل هلوساتهم عن حقوق المرأة وإنصاف المرأة .. فأبسط حقوق المرأة أن تنال حريتها وتخرج من المعتقلات التي أجبرت علي الدخول إليها بقوة الإرهاب الكُنسي .. أبسط قواعد إنصاف المرأة أن تختار حياتها .. وألا يتم عمل غسيل مخ لها ..

أدعياء العلمانية والليبرالية لا يحترمون المرأة ولا يقدرونها .. بل وجعلوها ” سبوبة ” للهجوم علي الإسلام والطعن في القرآن الكريم ، والدعوة لخلع الحجاب والنقاب والتعري والرقص ، فالحجاب حجاب القلب من وجهة نظرهم الاستنارية !

هناك امرأة مختطفة ، ومع ذلك لا يدافعون عن حقها في الحرية حتي ولو كانت نصرانية .. فلماذا يختطفها شنودة وسدنته .. من أعطاه حق الخطف والحبس .. ؟

أولاد الأفاعي أدعياء العلمانية والليبرالية يتعاملون مع جرائم شنودة مثلما تتعامل ليلي مع قيس :

ليلي علي دين قيس فحيث مال تميلُ

وكل ما سر قيسا فعند ليلي جميلُ

كل ما سر شنودة عند عبدته وسدنته جميل ُ .. خطف كاميليا عند أدعياء العلمانية والليبرالية جميل .. قتل وفاء قسطنطين عند أولاد الأفاعي جميل .. تظاهر النصاري أمام ماسبيرو وقطع الطرق وتخريب المنشآت جميل ُ .. كل ما سر شنودة في صحف الدعارة وعلب الليل الإليكترونية جميل ُ .

العجيب أن أولاد الأفاعي كتبوا معلقات عن حب الوطن ومنع الفتنة ولم يتحدثوا في صلب الموضوع : لماذا لا يتم الإفراج عن كاميليا وجميع المختطفات ؟؟ هل من يطالب بحرية هؤلاء السيدات هو الذي يصنع الفتنة أم الذي يُصر علي حبسهن ؟؟ مالكم كيف تحكمون يا أولاد الأفاعي والحيات ؟؟

ثم من الذي حضر عفريت المظاهرات الطائفية ؟؟ أليس هو الشقي نظير جيد الذي كان يأمر أساقفته لتشحن القطعان الضالة من الصعيد والبحيرة للمطالبة بـ ” مرات أبونا ” ؟!

المثل يقول ” اللي يحضر العفريت يصرفه ” .. شنودة حضر عفريت المظاهرات الذي جعل الطاغية المجرم حسني باراك يركع أمامه ويلبي مطالبه الشاذة بمجرد خروج مظاهرة في الكاتدرائية .. وعلي شنودة أن يتحمل هذا العفريت الذي حضّره .. فوقت مظاهرات النصاري بالكاتدرائية كانت الحياة لونها بمبي .. أما مظاهرات السلفيين فمصر علي فوهة بركان !

لقد تنصر بعض السفلة ولم تقم مظاهرة واحدة فى الأزهر تطالب بالقبض علي المتنصر لغسل مخه ولم يتم حبسه في مسجد أو زاوية ، ولم يتم حبس متنصرة سفيهة مع سيدات منتقبات بحجة ” الراحة النفسية ” أو القيام بـ ” ترجمة معاني القرآن الكريم “مثلما ادعي أسقف البحيرة أن وفاء قسطنطين تقوم بترجمة مخطوطات الكتاب المقدس في الدير !

أغرب ما ظهر من تجليات ” الاستنارة ” في مسألة كاميليا ، هو أنه ” بلاش فضايح وتشهير دي واحدة متجوزة ” ! المطالبة بالإفراج عن مواطنة مصرية صار تشهيرا و ” فضايح ” ! رغم أن زوجها الأحمق هو الذي قام بعمل هذه ” الفضايح ” وادعي أن زوجته تم خطفها .. ثم أي فضيحة في تعريف الناس بقضية امرأة مخطوفة ؟؟ التشهير هو أسلوب الكنيسة .. والسيديهات الجنسية هي من اختراع الكنيسة لإثناء الفتيات والسيدات عن إشهار إسلامهن .. لا يوجد مسلم واحد قام بأى عمل يُسيئ لكاميليا بل البعض يرفض نشر صورها وهي سافرة .. وهذه الصور وشهادات المدرسة والجامعة لم تنشر إلا للتأكيد علي أنها أسلمت وأن متعلقاتها الشخصية كانت بحوزة الذين ساعدوها علي اعتناق الإسلام .. فأين التشهير و الفضايح يا أولاد الأفاعي ؟؟

هناك ملاحظة جديرة بالاهتمام .. عندما يفلس أدعياء العلمانية والليبرالية بعد أن يتم حشر سيدهم شنودة في خانة اليك فإنهم يلجأون لفبركة أخبار عن التهديد باغتيال شنودة أو تفجير كنائس ، حتي يتم الغلوشة علي القضية الرئيسية وهي خطف مواطنات مصريات وحبسهن في الأديرة ..

وقد بدأت هذه الأخبار تأخذ طريقها إلي مواقع ساويرس والإعلان عن جماعات وهمية باسم ” مصر المسلمة ” و ” جيش محمد ” للتشويش علي قضية المختطفات .. وهذه البيانات الملفقة يكتبها سدنة شنودة ، حتي يتم تأليب الرأي العام علي من يتظاهرون ضد شنودة ووصمهم بالإرهاب واعتقالهم ، تماما كما حدث بعد تفجيرات القديسين ، فاتهم الماسوني خالد صلاح السلفيين فقام زبانية أمن الدولة الصهيوني ، باعتقال مئات السلفيين وقتل السيد بلال صعقا بالكهرباء .. وهذا هو ما يهدفون إليه بعد ” مرمطة ” شنودة أمام الكاتدرائية .. لكن حيلهم البئيسة لن تنطلي علي أحد ، ولن يتراجع أحد عن المطالبة بالإفراج عن كاميليا وأخواتها ..

إن المظاهرة التاريخية أمام مقر هُبل يوم 29 إبريل ، دكت حصون الشرك والنفاق ، ولابد من مواجهة مع وسائل الإعلام التابعة للكنيسة خاصة الحكومية التي يتم تمويلها بأموال المسلمين الذين يدفعون الضرائب .. لابد من عمل وقفات احتجاجية أمام الأهرام والأخبار والجمهورية وروز اليوسف ، لوقف الهجوم الشرس ضد السلفيين من قبل سدنة شنودة .. فليس بأموال المسلمين يتم سب تيار إسلامي من خلال مقالات تافهة وكاريكاتيرات سخيفة ، فلابد لعملاء الكنيسة أن يخرسوا وإن أرادوا ممارسة الدعارة الإعلامية فمن خلال صحف الكنيسة ومواقع ساويرس وليس من صحف تمول من جيوبنا ..

ما معني أن تظل روز اليوسف تسب وتهشر بالسلفيين بطريقة تبعث علي الغثيان ؟؟ لماذا دائماً هذه الجريدة تظل وكرا لخصيان الكنيسة الذين لا عمل لهم إلا التشنيع علي المنتقبات والملتحين ؟؟ هل صارت سنة مؤكدة أن تتحول روز اليوسف إلي ” غرزة ” تجمع كل أفاق ومحتال ؟ لماذا لا يرأس تحريرها أحد الإخوان أو السلفيين ؟ هل صارت حكرا علي عبدة الشيطان ؟؟

لماذا لا يكتب شيوخ السلفية مقالات في الأهرام والأخبار والجمهورية مثلما يكتب شنودة وقساوسته ؟؟ من المسئول عن هذه المهزلة ؟؟ إن هذه الصحف تمول من الضرائب التي يتم اعتصارها من المسلمين .. ثم تتحول هذه الأموال إلي مرتبات للسفلة الفجرة الذين لا يستحون ويمارسون اللواط الفكري ..

التظاهر أمام هذه المؤسسات الإعلامية الحكومية سيكون ضربة موجعة لـ شنودة وزبانيته .. خاصة أنها مظاهرات سلمية راقية .. لا نطالب إلا بالحياد الإعلامي وعدم إقصاء التيار الإسلامي من الكتابة والرد علي الأخبار المفبركة ..

لقد مارس الإعلام حملة تضليل واسعة طوال الأيام الماضية مستغلا حدوتة ” أذن القبطي ” و ” غزوة الصناديق “ و ” هدم الأضرحة ” وأخيرا المظاهرة الكبرى أمام مقر هُبل للمطالبة بالإفراج عن المختطفات .. وآن الأوان لهذا الإعلام أن يتحري الدقة ولا يسب الإسلام بأموال المسلمين ، وأن يتم منع غلاة ” المستنيرين ” من شتم الإسلام والمسلمين ..

لقد كان لوسائل الإعلام دور في منتهي الخسة من قضية كاميليا وأخواتها .. والإيحاء أنها قضية مفبركة وأن السلفيون يريدون بث الفتنة .. وجزء كبير من حل هذه المعضلة هو أن تلتزم هذه الوسائل الإعلامية الحياد ..

إن من يبكون الآن من مظاهرة يوم الجمعة أمام الكاتدرائية .. إنما يبكون علي انتهاء دولة وثنهم شنودة .. وانتهاء عصر الدولة داخل الدولة .. لأنهم أكبر مستفيد من الفتنة ومن المتاجرة بما يسمونه ” اضطهاد الأقباط ” ولذلك يعز عليهم أن تعود مصر دولة قوية لا مكان فيها لابتزاز ولا خضوع فيها لاعتكاف .

لو كان خالد حربي ملحدا

الأستاذ / محمود القاعود

في يوم 21 نوفمبر 2010م تم اعتقال الأخ والصديق والزميل خالد حربي مدير موقع المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير، بوشاية كنسية خسيسة؛ حتى يتم التخلص من صداع مزمن يزعج الطاغوت المجرم شنودة الثالث البطريرك الغير شرعي للنصارى الأرثوذكس..

مر خبر اعتقال حربي وكأن شيئاً لم يكن!، لم تصدر بيانات الإدانة من قبل عشش وأكشاك حقوق الإنسان!.. لم تنشر كنيسة اليوم السابع أي خبر، ومثلها مطرانية المصرى اليوم وموقع “مصراوي” .. لم يكتب أحد غلمان ساويرس مقالا طويلا عريضا يطالب فيه بإطلاق سراح حربي.. لم تفرش قناة ساويرس “أون تي في” الملاية للحكومة مطالبة بالإفراج عن المدوّن والناشط خالد حربي..

لم تذكر برامج التوك شو أي شيء عن اعتقال مدير أحد أهم المواقع المصرية والعربية على الإطلاق.. ذلك أن حربي كان يسجد لله ولا يسجد لـ شنودة.. كان يركع لله ولا يركع لـ شنودة.. كان يعتبر شنودة مجرد بشر مجرم يستحق المحاكمة.. كان يرى في الكنيسة المرقصية دويلة صغيرة تخرج على القانون والدستور.. كان يرى في خطف المواطنات النصرانيات اللائي تحولن للإسلام اعتداءا على الحرية والقانون والوطن واستهزاءا بمشاعر الأمة الإسلامية..

كان يرى بعين الحق والحقيقة لا بعين ساويرس وشنودة.. لذلك كان لابد للآلة الإعلامية الجبارة للمجرم الصليبي ساويرس أن تتجاهله تماما ولا تشير لخبر اعتقاله وألا يكتب أحد غلمان ساويرس مطالبا بالإفراج الفوري عنه.. كان لابد لحثالة اليسار الهالك من الشيوعيين والملحدين والماركسيين أن يتجاهلوا الخبر تماما.. وكان لابد لهم ألا يعقدوا مؤتمرا بنقابة الصحافيين للتضامن معه..

وكان لابد ألا يتظاهروا على سلالم النقابة ليطالبوا الحكومة بالإفراج عنه.. وكان لابد لمنظمات حقوق الإنسان الأرثوذكسي أن تتجاهله تماما وألا تعقد أي مؤتمر للتضامن معه..

لو كان خالد حربي ملحدا لقامت الدنيا ولم تقعد.. لو كان يهوديا أو نصرانيا أو بهائيا أو من عبدة الشيطان لما تعرض له مخلوق بسوء ولتم عمل حفلة تطبير كبرى إن تم اعتقاله.. ولتم تدشين حملة ضخمة في وسائل إعلام ساويرس، ولهرعت برامج التوك شو للتسجيل مع أسرته ومعارفه والدعوة للإفراج عنه..

في العام 2006م تم القبض على أغيلمة أحمق متنصّر سب الله ورسوله.. وحكم عليه بأربع سنوات سجن.. قامت الدنيا ولم تقعد.. وأصدرت هيومان رايتس ووتش بيانات الإدانة المتتابعة .. وانتفضت عشش حقوق الإنسان في مصر وظلت تتبع أخبار الأغيلمة المتنصّر.. وحالته وتدعو للإفراج عنه وتنظم المظاهرات الصاخبة للتضامن معه بحجة حرية الرأي والإبداع!!

سب الله ورسوله حرية رأي وإبداع لا تستحق الاعتقال.. سب شنودة فتنة طائفية وتفتيت للنسيج ويجب اعتقال من يفعل ذلك! إنه منطق منظمات حقوق “قوم لوط”.. منطق منظمات حرية البغاء والسحاق والدعارة وتبادل الزوجات وتعاطي الهيروين والكوكايين.. منطق بنات الليل.. إنه منطق شنودة الثالث.. منطق بيشوي ومرقص وإرميا ويؤانس وساويرس..

أليس خالد حربي مدونا.. فلماذا لا تدافعون عنه؟!

أليس خالد حربي ناشطا حقوقيا يدعو للإفراج عن الفتيات والسيدات اللائي اختطفهن الكنيسة المجرمة؟!

أليس خالد حربي مديرا لأحد المواقع الإليكترونية الشهيرة ويعد اعتقاله اعتداءا على حرية التدوين؟!

لماذا لم يكتب الموقع الصليبى العربية نت أي خبر عن اعتقاله؟!، أهو تحالف القوى الصليبية في إماتة أي قضية تعكر صفو التنصير والحرب المجنونة على الإسلام؟!

لماذا لم تلتفت الفضائيات الأجنبية الناطقة بالعربية لاعتقال حربي وترويعه وقذفه في السجون دون أي ذنب أو جريمة اللهم إلا اعتبارهم فضح شنودة جريمة؟!

لو كان خالد حربي ملحدا لتم حرماننا من النوم.. ولظل بطلا على صفحات جرائد ساويرس ومواقعه وفضائياته.. ولأصدرت الخارجية الأمريكية البيانات الملتهبة التي تدعو للإفراج عنه..

لو كان خالد حربي هو خالد منتصر.. لتم قلب مصر ولأعلنت وسائل إعلام ساويرس الحداد حتى يتم الإفراج عن مفكرهم “الليبرالي” الذى يدعو للاستنارة!

لو كان خالد حربي هو يوسف بطرس غالي الذي سب الدين لـ 85 مليون مواطن مصري مسلم.. لما تعرض له مخلوق بكلمة عتاب!!..

لو كان خالد حربي هو السفيه المدعو سليمان جودة الذي سب القرآن الكريم والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم من فوق صفحات المصري اليوم لما اهتز له جفن!!..

لو كان خالد حربي هو سيد القمني الذي سب الله ورسوله.. لتمت مكافأته بمائة ألف جنيه مصري!!..

لو كان خالد حربي هو……

لماذا في مصر سب الدين أسهل من تنفس الهواء؟!، ولماذا فضح شنودة وعصابته يعد تجديفا وكفرا وهرطقة وتجاوزا وتطاولا وخروجا على النواميس؟!

لماذا في مصر لا يتم اعتقال نصراني أو يهودي بينما لا يوجد أسهل من اعتقال أي مسلم بأي تهمة مكذوبة؟!

لماذا الاستئساد على المسلمين والانبطاح أمام النصارى وشنودة؟!

هل سمعتم عن دولة أوربية تنكل بالنصارى هناك وتجامل المسلمين وتدللهم كما تفعل الحكومة مع النصارى هنا وتجاملهم على حساب المسلمين؟!

لماذا دائما لا تظهر بطولة الحكومة وقوتها وجبروتها سوى على المسلمين بينما الخضوع والهوان والانحناء الدائم هو ما تقابل به النصارى؟!

يقول الشاعر:

أسد عليَّ وفي الحروب نعامة *** فتخاء تنفر من صفير الصافر

وفي زماننا هذا يجب أن يتم تعديل البيت إلى:

أسد عليَّ وأمام شنودة نعامة *** فتخاء تنفر من صفير الراهب!

ما أسهل أن تتقبل الحكومة قذف الطوب والحجارة والزجاجات الحارقة من قبل النصارى كما فعلوا اليوم الأربعاء 24/ 11/ 2010م بحي العمرانية بالجيزة لبناء كنيسة بالدراع.. لكن ما أقسى الحكومة وأشدها إن نظم الإخوان مسيرة انتخابية أو ندوة دينية..!! ما أسهل أن تتقبل الحكومة الاعتداء على حكمدار الجيزة ومدير الأمن وضباط الشرطة والجنود من قبل نصارى العمرانية.. لكن ما أقساها وأبطشها إن قام بعض الأفراد في مظاهرة سلمية بالتنديد بـ شنودة وعصابته أو بالتنديد بالاعتداءات الصهيونية على فلسطين!!

هو نفس المنطق الذي يطبق ويُنفذ مع كل مسلم..

المجاهد مجدي أحمد حسين يقضي عقوبة الاعتقال لمدة سنتين منذ يناير 2009م لأنه عبر إلى غزة للتضامن معهم ضد الإجرام الصهيوني الفاشي النازي.. لم يُفرج عنه حتى الآن!!، لم يتم العفو عنه!!، لم تنظم مسيرات حاشدة من أجله.. لم تتحدث عنه وسائل إعلام ساويرس بكلمة!.. لم تذكره المصري اليوم بكلمة مثلما تذكر الكفرة الفجرة!!.. لم تمارس منى الشاذلي الثأثأة والفأفأة والتأتأة كنوع من التأثر والتضامن مع مجدي حسين.. لم يردح معتز الدمرداش للحكومة لتفرج عنه.. لم يخلع عمرو أديب ملابسه احتجاجاً على حبس مجدي حسين..

بل كأنه لا يوجد إنسان يُدعى مجدي حسين!! هذه هي عادة صبيان ساويرس ومارينز الكنيسة.. لا يتضامنون إلا مع من يعبد شنودة.. لا يحتفلون إلا بمن يسب الله ورسوله.. لا يُقدّرون ويُكرّمون إلا من دخل في حرملك صاحب القداسة..

لا تتوقعوا منهم خيرا تجاه خالد حربي.. ذلك أن جريمة خالد حربي أنه يقول ربي الله وليس شنودة..

على الجميع أن يُعرّفوا العالم بقضية حربي ومهزلة اعتقاله.. ومواصلة المظاهرات التي تفضح المجرم شنودة وتطالبه بإطلاق سراح كاميليا شحاتة وأخواتها المعتقلات.. ورفع صور حربي في المظاهرات للمطالبة بالإفراج عنه.. وعمل بانرات تضامنية معه لوضعها بالمواقع والمنتديات.. فمن العار أن يكون الملاحدة وعباد الشيطان أكثر نشاطا في مطالباتهم بالإفراج عن رفاقهم الشواذ.. بينما نصاب نحن بخرس مخزي!!..

أرسلوا لوسائل إعلام ساويرس.. وطالبوهم بالكتابة عن محنة حربي واعتقاله مثلما يكتبون عن أي صعلوك تافه يُصاب بنزلة برد.. حاصروهم بالأسئلة لتجبروهم على الكتابة..

الحرية لخالد حربي.. الحرية لكاميليا شحاتة.. الحرية لوفاء قسطنطين.. الحرية للمعتقلين والمعتقلات في سجون الإرهابي النازي شنودة…