• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

الأخطاء العشر للرئيس مرسي أو الأسباب العشر للإنقلاب العسكري

987

ارتكب الرئيس مرسي الرئيس الشرعي عشرة أخطاء رئيسية أطاحت بحكمه وحكومته بعد عام مر بسرعة البرق في بلد أثقل كاهلها عبء الفساد والاستبداد , وكانت سببا رئيسيا في الانقلاب العسكري في 7/3 الماضي ألا وهي كالتالي :

الخطأ الأول أو ( السبب الأول للإنقلاب ) : بدأ مرسي حكمه بجولات خارجية تهدف إلي تحسين صورة مصر وحكومتها وتشجيع الأستثمار الأجنبي فبدأ بالصين ثم روسيا والبرازيل وباكستان وجنوب أفريقيا , ولم يذهب أو يعلن عن نيته زيارة أمريكا الدولة الام الراعية لمصر منذ عهد السادات في إشارة واضحة لقرار مرسي الخروج من عباءة الهيمنة الأمريكية ورفض التبعية لأمريكا فيما يمثل استعداء حقيقي لأمريكا نظرا لما تمثله مصر في معادلة المصالح الأمريكية في أفريقيا والشرق الاوسط والأدني .

– هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء أمريكا واستنفار خوف اسرائيل 

الخطأ الثاني أو ( السبب الثاني للإنقلاب ) : الموقف المصري من الحرب الإسرائيلية علي قطاع غزة في نوفبمر 2012 المسماه «حجارة السجيل» والذي تغير معادلة الصراع في المنطقة حين وقف مرسى على الفور مع الفلسطنيين، وقام بسحب السفير المصرى من تل أبيب وإرسال رئيس وزرائه لقطاع غزة تعبيراً عن التضامن مما جعل الحكومة الإسرائيلية وافقت على مطالب المقاومة الفلسطينية كاملة، دون أي تغيير وهي وقف إطلاق النار وفتح المعابر في خطوة واحدة، ووافقت عليها كاملة». بروز مرسي كزعيم إسلامى قادر على إدارة أزمات الشرق الأوسط كما وصفته الصحافة الأمريكية ى 

– هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء اسرائيل ومن خلفها أمريكا 

الخطأ الثالث أو ( السبب الثالث للإنقلاب ) : الإصرار علي تنفيذ مشروع تنمية محور قناة السويس , والذي كان سيحقق إيرادات تصل إلى 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2022 م , ستنقل مصر إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً ويخلق إزدهارا إقتصاديا يعقبه بالطبع استقلالا للقرار السياسي المصري , مما يشكل خطورة بالغة علي مصالح أمريكا في المنطقة , وأيضا يحبط مخططات اسرائيل المستقبلية في احتلال سيناء , لأن المشروع يربط مصالح واستثمارات دول عظمي بالمحور وسيناء بالأساس فتدويل المحور من خلال ربطه بالمصالح العالمية حماية للجبهة الشرقية المصرية من الأطماع الاسرائيلية .
بالإضافة إلي ذلك ما ذكره المفكر الأمريكى نعوم تشومسكى عن ثورة مصر فى ندوة بجامعة كولومبيا الأمريكية بأن مشروع محور قناة السويس سيُصبح أكبر كارثة لاقتصاد الإمارات خاصة إمارة “دبى”، صاحبة الإقتصاد الخدمى الضعيف إنتاجيا , والذى تعتمد على الموانئ البحرية،حيث أن حقول النفط فى الإمارات تتركز فى إمارة “أبو ظبى”، و”دبى” هى أفقره الإمارات السبع فى الموارد الطبيعية ، فمشروع تطوير قناة السويس سيدمر هذه الإمارة اقتصادياً خلال 20 سنة من الآن .

– هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء أمريكا واسرائيل والإمارات 

الخطأ الرابع أو ( السبب الرابع للإنقلاب ) : الشروع في إعمار سيناء التي تشغل مساحة 31% من مساحة مصر وانهاء ملف العزلة والاهمال وربط سيناء بالوادي من خلال التنمية والتعمير وحماية الأمن القومي للبلاد , حيث خصص مرسي نحو 4.4 مليار جنيه في موازنة عام 2013 – 2014 وإصدار أمر إسناد بقيمة 2.5 مليار جنيه للقوات المسلحة لبدأ مشروع التعمير ، كما أصدر أمراً بإنشاء مدينة الفيروز المليونية لزيادة الكثافة السكانية في سيناء , وأيضا انشاء جامعتين في الجنوب والشمال وإعطاء ميزات نسبية لجذب الطلاب وتنمية سيناء , مما يهدد بشكل مباشر الأمن القومي الاسرائيلي ويهدد طموحات التمدد الصهيونية في الفراغ العربي .

– هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء اسرائيل ومن خلفها أمريكا 

الخطأ الخامس أو ( السبب الخامس للإنقلاب ) : تفكير مرسي في الإكتفاء الذاتي من القمح وشروعه في بناء صوامع جديدة وتشجيع الفلاحين لزراعة القمح والبحث عن خطط تنموية تحقق الإكتفاء الذاتي في غضون ثلاث سنوات وقبل نهاية فترة حكمه الأولي , وبما أن مصر تعتبر أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم , وحيث أن القمح يُعد من الأسلحة الاستراتيجية التي تستخدمها الدول المتقدمه كسلاح سياسي للضغوط على الدول النامية التي تستورده ومنها مصر، حيث تستورد مصر حسب بورصة شيكاغو للحبوب وكذلك المجلس العالمى للحبوب حوالي 10 ملايين طن من القمح سنويا منذ عام 2009 تستأثر أمريكا بـ41.5 %، منها حتى السنوات الأخيرة، واستراليا 22.7، وأروبا 12.7% ثم كندا بنسبة 3.6%، فإن هذه الدول لن تسمح بأي حال من الأحوال أن تنجح مصر في تحقيق الإكتفاء الذاتي بعد أن أصبح جزءا مبيرا من إقتصادها قائم علي زراعة وتصدير القمح إلي مصر بالإضافة إلي استخدام سلاح القمح الإستراتيجي كورقة ضغط سياسية لتحقيق مصالحها في المنطقة .

– هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء أمريكا المورد الرئيسي والاتحاد الاوربي واسرائيل 

الخطأ السادس أو ( السبب السادس للإنقلاب ) : البدأ في وضع أليات لتطوير منظومة التعليم المصرية وإلغاء دور مركز تطوير التعليم وخبرائه ومستشاريه الأمريكان ومحاولة بناء منظومة تعليم جديدة تتمحور حول بناء الإنسان المصري المسلم بشكل إيجابي ترتكز علي القيم والأخلاق والتطور العلمي وملائمة احتياجات الوطن وأيضا سوق العمل العصرية مما سيغير عقيدة وسلوك الشعب المصري ويجعله شعبا منتجا ايجابيا .

– هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء أمريكا واسرائيل 

الخطأ السابع أو ( السبب السابع للإنقلاب ) : موقف محمد مرسي من القضية السورية , وقراراته إعفاء السوريين من رسوم تأشيرة الدخول إلى الأراضي المصرية ومعاملة الطلاب السوريين كالمصريين , وقطع العلاقات مع النظام السورى، وسحب طاقم السفارة المصرية فى دمشق، وإغلاق مقر السفارة السورية بالقاهرة , كلها مواقف تعيد مصر لصدارة المشهد العربي والإسلامي مرة اخري بعد سنوات من الإنزواء والضعف , وخروج سافر عن القرار الأمريكي الذي اعتاد توزيع الادوار التي يقررها هو علي الحكومات في الشرق الاوسط , بالإضافة إلي كل ذلك تنظيم مؤتمر “مؤتمر الأمة المصرية لدعم الثورة السورية” في حضور كوكبة من العلماء والدعاة والسياسيين والشخصيات العامة من ربوع العالم الإسلامي بشكل اسطوري يعيد القضية إلي بؤرة الإهتمام وينذر ببزوغ نجم جديد في سماء الأمة العربية والإسلامية ينحاز إلي حقوق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار حكامها .

– هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء سوريا وحلفائها ايران وروسيا والصين وخلق مخاوف لدي أمريكا واسرائيل.

الخطأ الثامن أو ( السبب الثامن للإنقلاب ) : التفكير في إعادة إخراج مشروع Islamic G8 (الدول الثماني الإسلامية الكبري ) او ممر التنمية الإسلامي وذلك من خلال العلاقات الإقتصادية والسياسية القوية مع تركيا وحكومتها وتبادل الخبرات والمشروعات وفتح الأسواق المصرية والتركية لبضاعة واستثمار البلدين , واتجاه كلا البلدين لصناعة ممر تنمية يربط بين تركيا ومصر وباكستان وماليزيا ويصنع وحدة إقتصادية عملاقة علي غرار الدول الثماني الصناعية الكبري مما يشكل خطرا عالميا علي مصالح الدول الكبري واسرائيل في المنطقة .

– هذا الخطأ كان كفيلا لاستعداء أمريكا واسرائيل وأروبا وخلق مخاوف لدي الخليج العربي خاصة السعودية والكويت والبحرين من نجاح التجربة الثورية وخاصة النسخة الإسلامية منها في مصر وتركيا والذي قد يعصف بعروش ملوكهم .

الخطأ التاسع أو ( السبب التاسع للإنقلاب ) : أخطأ مرسي حينما أهتم بالتنمية والإصلاح وأعتقد أنهما أولي وأهم من إرساء دعائم الحكم الرشيد وبسط سيطرته ونفوذه علي مفاصل الدولة المصرية وأخطأ حينما لم يفطن إلي أن من لا يمتلك سيف المعز وذهبه لا يستطيع أن يقيم دولة فأهماله لإصلاح وتقويم أعمدة الحكم الأربعة الأساسية لقيام الدول وهي الجيش والشرطة والقضاء والإعلام وانشغاله بمشاريع التنمية والنهضة والعلاقات الخارجية لجذب الإستثمار وتحسين الحالة الداخلية كا نسببا في الانقلاب عليه , حيث كانت الأعمدة الأربعة تبني دولة خارج نطاق سيطرته لتقضي علي تجربته وتقوض أركان حكمه الهشة .

– هذا الخطأ كان كفيلا لفتح المجال للفلول والعسكر والمتربصين من الداخل لوأد الثورة المصرية والإجهاز عالي التجربة الإسلامية في مهدها .

الخطأ العاشر أو ( السبب العاشر للإنقلاب ) : أخطأ مرسي لإستعجاله بناء النموذج الإسلامي دون مراعات شروط التمكين المحلي والإقليمي والعالمي مما أدي إلي دخوله في صراع دولي خارجي وداخلي كان كفيلا بوأد مشروعه ونسفه من جذوره وتقويض أركان حكمه ..

– هذا الخطأ كان كفيلا لتشويه النموذج وإشاعة فشله من قبل بدايته من خلال الإعلام والفلول .

كل هذه الاخطاء سالفة الذكر كانت السبب في خلق تحالف دولي ضد تجربة د. مرسي الوليدة والتآمر عليها لإفشالها في ظل انشغاله بما هو أقل أولوية , فكان ما كان من الإنقلاب العسكري برعاية أمريكا واسرائيل وبتمويل دول الخليج خاصة السعودية والكويت والإمارات وبمباركة المجتمع الدولي .

أعترف بأننا أخطأنا حينما لم ننتبه إلي المبادئ الأساسية لبناء الدول ألا وهي تنقية أعمدة الحكم الأربعة من سموم النخبة التاريخية المحنطة وانشغلنا بالتنمية والإصلاح ووثقنا في يقظة الشعب وضمير المعارضة ووطنية الجيش .

استأذنوا الكنيسة أولاً!

54525_447860905249816_68308748_o

لو أن الرئيس المنتخب استأذن الكنيسة فيما يقول ويفعل لاختلف الأمر تمامًا. ولَسَلِم من ألسنة الكتاب والمذيعين والمتحدثين الذين يسمون أنفسهم بالقوى المدنية والوطنية، وضمن أن كلاب الحراسة الأمنية لن تصفه بالديكتاتور والطاغية وهتلر وفرعون، فضلاً عن المبتذل من الأوصاف التى لا يسمح لى خلقى بذكرها. لو استأذن الرئيسُ الكنيسة لتمّ قبول الدستور ومن قبله الجمعية التأسيسية والإعلانات الدستورية، وأيضًا ما جرى حل مجلس الشعب والتهديد بحل مجلس الشورى.. الاستئذان واجب ومطلوب من دولة الكنيسة التى صارت فوق الدولة المصرية منذ تولاها شنودة الثالث حتى شنودة الرابع الذى أعلن بكل صراحة ووضوح أنه لا يريد أن يتضمن الدستور شيئًا يشير إلى إسلامية الدولة أو دينية الدولة وفقا لتعبيره الدقيق، حيث رأى أن المادة 220 التى صارت 219 فى الترتيب الدستورى مادة كارثية!

الكنيسة لا تريد أى أثر للإسلام فى مصر المسلمة، ورئيسها استقبل رموز التيار العلمانى جميعًا، وعندما أراد مرشد الإخوان أن يذهب لتهنئته، رفض الزيارة التى تحدد موعدها من قبل، وفقا لمنهجه فى المحبة!

بعد أن زار رموز التيار العلمانى الكنيسة وتلقوا بركاتها انسحبوا من الجمعية التأسيسية، ومعهم ممثلو الكنائس الثلاث: الأرثوذكسية والإنجيلية والكاثوليكية. وكانت هناك ضغوط لسحب ممثلى الأزهر، ولكن الله سلّم.  

ومع متابعة الجمعية التأسيسية لعملها فى إنجاز الدستور قام العلمانيون ومعهم لأول مرة أعداد هائلة من النصارى بالمظاهرات والاعتصام فى ميدان التحرير ومحاصرة قصر الاتحادية وإهانة الرئيس بفاحش القول وساقطه، لدرجة أنه أُخرج من الباب الخلفى ذات ليلة بعد تحطيم سيارته!

كان هدف المظاهرات فى بعض المراحل اقتحام قصر الرئاسة بعد محاصرته، وإعلان مجلس رئاسى يقوده رموز العلمانية، وصياغة دستور علمانى يشطب الإسلام من الوجود المصرى تمامًا ويُرضى الكنيسة وحاكمها الجديد الذى أصر أن يواصل نهج سلفه فى التمرد، والتعامل بمنطق رئيس الدولة الذى يجب أن يخضع له رئيس الدولة الأم حتى لو بدا ذلك مخالفا لطبيعة الأشياء. ومع أن كثيرًا من أبناء الطائفة طالبوه بأن يترك السياسة فإنه مصرّ عليها، وإن كانت بعض أذرعه وأبواقه تنفى أنه يلعب سياسة، وتعلن أنه يصلى من أجل مصر! ويا لها من صلاة تقود إلى النار والدمار!

معسكر الكنيسة وأتباعه من العلمانيين تصور أن بمقدوره إيهام العالم بمظاهراته أن الشعب يرفض مسودة الدستور، ولكن جموع المصريين خرجت فى مظاهرات رابعة العدوية وآل رشدان بأعداد ضخمة لتبدد الخرافة الكنسية العلمانية، ولتقول إنه لا يجوز لأحد أن يتكلم باسم الشعب أو يفرض وصايته على الجماهير المسلمة.

بعد أن تمت الدعوة للاستفتاء على الدستور صدرت الأوامر الكنسية بتوجيه النصارى فى كل مكان للخروج إلى الاستفتاء والتصويت بلا، اعتقادا من الكنيسة أنها بتحالفها مع العلمانيين ستسقط الدستور، وستحقق حلمها الشرير بشطب الإسلام من حياة المصريين.

لوحظ أن القرى والأحياء النصرانية صوتت بالكامل ضد الدستور. مثلاً إحدى القرى النصرانية بالصعيد صوتت كلها بلا، ثمانمائة وألف صوت: لا، وستة عشر صوتاً: نعم! ومعروف أن أصوات نعم كانت لمسلمين. اليوتيوب أظهر الأسقف روفائيل أحد مرشحى القرعة الهيكلية وهو يوجه النصارى أن يقولوا: لا. إعلام اللصوص الكبار بما فيه الإعلام الطائفى ادعى كذبًا أن المنابر تحرض المسلمين على التصويت بنعم ولم تقدم دليلا واحدا يثبت صحة كذبها المزمن!

كما لوحظ أن بعض السيدات النصرانيات فى لجان القاهرة والإسكندرية تحرشن بالقضاة لإثبات شخصيتهم، وافتعلن مشاجرات لتعطيل بعض اللجان، وللأمانة فقد شاركهن فى ذلك بعض العلمانيين الموالين للكنيسة!

جاءت نتيجة المرحلة الأولى من الانتخابات مؤيدة للدستور بنسبة 57% ولكن جبهة الكنيسة والعلمانيين لم ترضها النتيجة ولم تقنع بها وخرجت منظمات التمويل الأجنبى تشكك فى الاستفتاء وتختلق مشكلات وهواجس لا وجود لها على أرض الواقع مثلما اختلقوا كلاما زائفا ومزورا عن مكونات الدستور، وإن كان بعض قادة الكنيسة قد أعلن أنه يقبل النتيجة إذا كانت عملية الاستفتاء نزيهة!! ولكن القوم يصرون على إشغال الناس بأكاذيبهم وترهاتهم ومظاهراتهم التى أعلنوا عن قيامها لإدخال مصر من جديد فى نفق الفوضى عقب عدة أيام من الهدوء النسبى مما يعد دليلاً على ما يبدو أنه هزيمة لهم فى الاستفتاء كما قالت الواشنطن بوست.

ثم فاجأنا الملياردير الطائفى المتعصب ببيان عنيف يحمل تهديدًا واضحًا ضد الإسلاميين والرئيس والدستور على هيئة خطاب مفتوح بعث به إلى الرئيس مرسى وما سماه السلطة الحاكمة، طالب فيه بوقف حملات تشويه رموز المعارضة والوطنية فى وسائل الإعلام، من خلال ما سماه بـ “البلاغات العبثية” كما سماها، وحملة التشويه الممنهجة التى يتبناها بعض المنتفعين الذين يسعون لنيل رضا الجماعة الحاكمة. ثم يهدد متوعدًا: “لن ترهبونا، ولن تكمموا أفواهنا، ولن نتراجع”.  ويضيف: “لا تراهنوا على رصيدكم الشعبي، فقد أوشك رصيدكم على النفاذ. لن يحكم مصر إلا فصيل وطنى يندمج فى شعبها ويتخلى عن طموحاته الأممية”. 

ويتناسى أن من يهددهم لا يملكون إعلامًا مثل إعلامه وإعلام طائفته، كما أنه يتجاهل أن الرئيس منتخب، وأنه ليس الجهة المخولة بالحكم على وطنية أحد، والوطنى الحقيقى لا يخاف من البلاغات العبثية كما يسميها ولكنه يواجه القضاء بكل جرأة ليقول إننى بريء، وصرت الملياردير رقم 4 على مستوى العالم العربى هذا العام فى وطن تتهمه الكنيسة باضطهاد النصارى والتمييز بينهم، وليته اختار كاتبًا أفضل لخطابه التهديدى.

وإذا أضفنا إلى ما سبق دعوة اليهودى الصهيونى توماس فريدمان إلى تعيين رئيس أركان الجيش المصرى من النصارى للبرهنة على ديمقراطية النظام (الشرق الأوسط – لندن17/12/2012)، أدركنا أن استئذان الكنيسة مسألة ضرورية لتهدأ البلاد ويستقر العباد، وتتمكن الأقلية من إسكات الأغلبية إلى الأبد!

الإعلان الديكتاتورى – الدستورى

الإعلان الديكتاتورى – الدستورى – المكمل نهاية حزينة لجماعه عاشت 80 عام :

كما كتبت فى وقت سابق بالأمس و قبل يومين المجلس العسكرى كان لديه بالفعل اعلان دستورى مكمل جاهز فى الدرج و لم يظهر الا بعد ظهور مؤشرات فوز مرسى الحمد لله صدق توقعى و صدر الإعلان الدستورى كما توقعته بالضبط و شرحه كالتالى:

1- الرئيس الفعلى لمصر هو المجلس العسكرى

2- الرئيس المنتخب ليس اكثر من مدير شركه ينتظر الميزانيه من المجلس

3- الرئيس المنتخب لا علاقة له بالدستور الجديد و بالتالى فانه سيكون طرطور كبير

4- الرئيس المنتخب لا علاقة له بالجيش بمعنى لو الشعب كله هاجم المجلس

العسكرى من الممكن (بالإتفاق) مع اسرائيل ان يعلنوا الحرب على مصر ثم يذهبب الرئيس مرسى ليترجى المجلس العسكرى كى يعلن الحرب و قد يرفض المجلس العسكرى ذلك و يقول للرئيس, كما قال بنو إسرائيل لنبي الله موسي عليه وعلي نبينا افضل الصلاة والتسليم

(إذهب انت و شعبك فقاتلا انا ها هنا قاعدون).

5- المجلس العسكرى اعلى سلطه و ليس لأحد سلطه عليه و لا يمكن لأى مخلوق أن يحاسبه أو يعاتبه

6- بالإختصار الإعلان الدستورى المكمل اعلان دولة المجلس العسكرى المستقله التى لها الحق فى احتلال مصر فى اى وقت و طرد الرئيس و طرد المصريين انفسهم.

نهاية الكلام ما قلته منذ يومين :

المجلس العسكرى يحاصر الإخوان و الرئيس من كل اتجاه و لا يستطيعوا عمل شئ المجلس العسكرى ضحك على كل المصريين و جعل الرئيس الجديد اضحوكه عالميه الأيام القادمه ستشهد مفاجآت مذهله

القوات الخاصه (البلطجيه) المدربه طيلة 30 عام سينتشرون بشكل رهيب.

الشرطه لن تفعل شئ و لن تنفذ امراً واحد للرئيس لن يستطيع محمد مرسى اعادة الأمن للشارع بالتالى سيسقط برنامجه الإنتخابى و ستغرق البلاد فى الفوضى.

سيثور الشعب من جديد و هذه المره سيذهب الإخوان يتذللون للمجلس العسكر ىان ينزل الجيش لحفظ الأمن و سيقول لهم العسكر ( هنشوف).

على الإخوان ألا يفرحوا كثيراً كما فعلوا فى انتخابات مجلس الشعب ثم جاءت الطامه على الإخوان ان يعلموا انهم بمفردهم سيواجهون العسكر و المخابرات و الشرطه.

و هذا قلته سابقاً

و النهاية معروفه …. لن يتدخل المجلس العسكرى و سيترك الشعب يسقط الرئيس بنفسه …..

مصر لن تعرف الراحة ابدا حتى يعود الشعب كله لله القوى الجبار المتكبر الذى بيده الملك

و ستثبت الأيام لكل الإخوان الذين قابلتهم و تحاورت معهم صدق وجة نظرىحيث أن فكر الإخوان كله مبنى على أن الإصلاح يبدأ من الرأس (السلطه).

و كنت و لا زلت أقول لهم أن الإصلاح لا يبدأ إلا من القاعده (الشعب) فستذكرون ما أقول لكم و أفوض أمرى إلى الله

يعيش …يعيش …أحمد شفيق

مبهرةٌ وعجيبةٌ قدراتُ الكثيرِ من شعبنا المصري يسومونهم الطواغيت سنوات طوال سوء العذاب ثم يبكون علي فراقهم ………..فرعون سامهم سوء العذاب حتي قال ( انا ربـُّــــكم الأعلي) ومازالوا يمجدونه في كل كتبهم حتي اصبح فريق الكرة المصري ان فاز في مبارة يقال الفراعين ابدعوا الفراعين ابهروا العالم في مباراة البرازيل مثلا كأن الذي انقذ الكرةَ من فوق اقدام كاكا من علي خط المرمي الست حتشبسوت وكأن من كثرة وقوعه في مصيدة التسلل أُستُبْدل رمسيس الثاني بحور محب ……….. شعبنا يعشق الطواغيت …!!!! مع ان الفراعنةً ليسوا كلهم كذلك………….محمد علي ذبح المماليك في القلعة ونفي عمر مكرم وفرض الضرائب وورث مصر وعمل المصريون في عهد اولاده بالسُـــخرة ومازال يُـــذكر فقط علي انه باعث نهضة مصر الحديثة…………وتتابع الطغاة علينا حتي جاءنا مبارك وبكي الكثيرون علي خلعه ولا أدري أبَـــكى علي خلعه من كانوا يبحثون عن اسطونات الغاز أم من كانوا يـُـهربونها ؟؟؟!!!! …أبَــــكى عليه من قـُـــــتلوا في طوابير الخبز ام اصحاب المخابز انفسهم؟؟؟!!!………..من تكدس ابناءهم في مدارس لا أدمية ام اصحاب المراكز التعليمية باهظة الثمن؟؟؟!!! ………أم بكى عليه عشرون مليون مكتئب واصحاب الفشل الكبدي أم من عالجوهم واستغلوهم؟؟ .

أبَـــكى عليه اطفال الشوارع أم الشوارع المليئةُ بالحفر التي لم تلطخ بقدميه ؟؟!!!!……….أبكت عليه العشوائيات ام بؤساء الساحل الشمالي؟؟؟!!!!!!…… أَبَـــكى عليه المعارضون ام المـُــزورون ..المـُــعَـــذّبــُون ام الذين عذبوهم ؟؟؟!!!………المقتولون ام الــّـذين قتلوهم؟؟؟!!……….بكت عليه مراكز القوي ام مراكز كفر الشيخ وابو كبير وابو تـــشـــت ؟؟؟!!!! ……………….يبدوا اننا شعب يبكي جلاديه ولم يهن عليه فراق مبارك فأودعوا في صناديق احمد شفيق ما يقرب من ستة ملايـــين صوت يدفعونه بذلك الي قصر القبة ويدفــــعــون الشعب المصري الي شــــــئٍ مُــدبب أًعلي تلك القبة …… لكنني بعد ان أعمـــلتُ عقلـــــي !!!!!!!!!! تعجبت من الهجوم الكاسح علي شفيق من بعض معدومي البصيرة ..!!! فــــلولا النظام المنتمي اليه شفيق ما نال الفٌ من خيرة شباب مصرنا الشهاده في التحرير باذن الله تعالى والدرجات العلي اكتشفت أن نظامنا الميمون علم الناس الفضائل ……..الم يعلمهم الصبر علي المكاره والامراض المستعصية ..؟؟؟!! فَتـــُــرفع درجاتُهم في الجنان…! حتي استقر لديَّ ان نظام مبارك و منه شفيق حفظهم الله انما هو نظام يأمر بالمعروف وينه عن المنكر..! علــَّــم الشعب السنة والفقه فعلم الناس ان مبطونهم من الفشل الكبدي شهيد فتخيلت ان مبارك وحاشيته كانوا يخرون للاذقانِ سُـــجدا كلما انهار عقار وكلما حصلت مصيبة……!!! لان ميت الهدم شهيد فعلمت انه نظـــامٌ مـــكفرللذنوب حتي يوم غرق العبارة السلام لم استطع النوم ليس لان فريق الكرة المصري فاز بالمبارة يومها بل لانني احتقرت نفسي كيف انعــــمُ بالنوم ورئيسنا ووزراؤه يقيمون الليل شكرا علي الحادث السعيد ……..!! وبات السبب جلي امام ناظريَّ في كون مالك العبارة لِــمَا لمْ يُحاسب حتي الان؟!! انها انجازات نظام شفيق الذي عرفـــتُ سر الاصوات التي حازها في الانتخابات الرئاسية فتعجبتُ من الخونة الذين اعطوا أصواتهم لمحمد مرسي وصباحي والعوا .ولازال امام الشعب فرصةً ليصحح الخطأ في جولة الاعادة ……..لا تعترض عليَّ بان احمد شفيق تلميذ ووزير مبارك فأجيبك وهل ذَبــَح مبارك المصريين في حارة سد ؟؟؟ بل شرفهم بالذبح في كل الميادين على ارض مصر فأعلى ذِكرَهُم وتسبب في حسن خاتِمَتِهم….

لا تقل لي ان عثمان رضي الله عنه رفض دخول الجيش طرقات المدينة قبل مقتله كي لايضايق المسلمين سأجيبك علي الفور ان مبارك اختار افسح ميادين مصر لتواجه شرطته شباب متهور لايعرف مصلحة وطنه….!!!!

لاتقل ان شفيق هو رئيس وزراء موقعة الجمل…. ..أقول لك أَحْــسِــنْ الظن بالرجل سَتُـــدرِك ان النظام السابق ارسل الجمال للثوار ليشربوا من لبنها ويأكلوا من لحومها وارسل اليهم الخيل والبغال لتنقل المصابين من الثوار من جنبات الميدان
فكأنـَّــهم تأولوا قوله تعالي (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون) ولو ظلت الثورةُ يوما واحدا أكثر لرأيتم من مبارك ما تعلمون …….!!!!!!!

لاتقل ان عمر رضي الله عنه عزل سعد بن ابي وقاص لمجرد كلام مفتري بلغه درءاً للقيل والقال …..لاتقل ذلك فان ما بلغ عمر رضي الله عنه مجرد كلام أما ما بلغنا في التحرير كان خرطوش ورصاص ومولتوف وقنابل مسيله للدموع …!!!!!! لاتقل انه سيعفوا عن اولياء الله الصالحين في طرة وهل يُــعاب المرء بذلك؟؟؟!!

لاتقل انه سَيُــــؤَمّـــن لهم مغانمهم اذن اجدني مضطرا لاستعارة كلام جدتي لابي فقد كانت دائما تقول لي يا ابني (اطْعِمْ مَطْعُوم ولاتطعمش محروم) لان من حـُــرم شئ لا يشتهيه وهو مجهول لديه فالمأساةُ في المطعوم . .. اما و انـِّــا أُطْعِمْنا الــذُّلَّ في مصر مع لبن الأم ذاقه الجميع ذاقه الوزير فـَـيُـضَـحى به ويسجن ….. ذاقه الكاتب الكبير فَيُخْــطَـــف ولا يُـــعرف له مكان حتي الساعه….. ذاقـــتـــه الفـــنَّانــَه المشهورة فَتُــستغل دون مرعاة لأدميتها وتلقي من الشرفات في ارض غريبة …….. أمـَّــا التيار الاسلامي فان ما لاقاه لم يكن ذلا بل اشنع و أَكـْــــتــَـــفي بكلمة اشنع حتي احصل علي التوصيف المناسب لاحقا….. فالذل ذاقه الجميع .

لذا وبعد تفكير عميق قررت الا ادعم دكتور محمد مرسي وسأدعم شفيق لرئاسة الجمهوريه ليحافظ لنا علي مراكز الريادة التى ذقناها و سنعانى بفقدها فمركزنا الاول علي العالم في مرضي الفشل الكلوي والبلهارسيا..و نحن الوحيدون من ستة دول بها مرض شلل الاطفال …!!!
كيف ننسى ان مرض السرطان تضاعف ثماني اضعاف فى عهد نظامه وان الالتهاب الكبدي يعاني منه عشرون بالمئه من شعبنا.
سأنتخب شفيق لأحافظ علي حصيلتنا من الجهل والفقر و البطالة و العنوسة والانحدار الاخلاقي والفساد وخدمات الصرف الصحي الرائعه التي تهبط عليك وانت تستحم هذا اِن جاءتك المياة أصلا .

كيف نسد ابواب الحسنات ونحرم طاعة الصبر والتسليم سأنتخب شفيق املا ان يبتسم الشعب ليضحك ويضحك…و يضحك كل ليلة وهو يتابع قنواتنا الحكوميه فقد يـُــبدع ويعين دكتور توفيق عكاشه وزيرا للاعلام فـَـيـَــفِـــيضُ علينا من خفة دمه المعهودة
سأنتخب شفيق لما ذقناه و ألفناه ولا نستطيع ان نخلعه عنا
فنحن شعبٌ يعشق و يتغزل فى جلاديه….!!!!!

ان كان دعميَ لشفيقٍ فلوليةً ****** فليشهدُ الجميعُ انني (مفلول) !!!!!!!!