• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

الأرهابية فاطمة ناعوت

uynl

فاطمة ناعوت : لم يجد الغرب اكفأ منها في مخطط تقسيم البلاد والدخول في حرب طائفية طاحنة و نشر التنصير لما لها من مؤلفات مناهضة لدين الله والرسول الكريم فهي تردد نفس إدعاءات عوام النصارى و حاقدي القساوسة ، مثل قولة : الغزو العربي وتمويل نفطي سعودي و أن الأقباط أصحاب البلد الأصليين …….والأقباط مضطهدين…

ـ تستعمل نفس ألفاظ النصارى أو الكتاب المقدس ،مثل : قولها ” ذلك أفضل جدًا ” و هذه وردت في رسالة بولس إلى أهل فيليبي 1:23

وكذا قولها : ” كنيسة العدرا ” وهكذا ينطقها النصارى بالدال ، والمفترض أن تقول” كنيسة العذراء “أو على الأقل : العذرا . ولصداقتها بأرهابي اقباط المهجر مايكل منير ولصداقتها الشديدة ب نجيب ساويرس الذي تبنى مؤلفاتها بل فتح لها جريدتة المصري اليوم وأستضافها كثيرا في ON.Tv لبث سمها ونشر أجندتها الطائفية

بالدليل القاطع فهي • متنصرة • ارهابية • صاحبة أجندة

________________________________________
(1) ناعوت وأول برتوكول لمخطط التقسيم • مصر ليست عربيه واللغه العربيه لغة المحتل (وكلنا نعلم كيف يُقاوم المحتل )
http://www.youtube.com/watch?v=XoxwnPub35w
__________________________________________
(2). ناعوت: القرآن متناقض !! فاطمة ناعوت المسلمة تقر أمام الشيخ بأن القرآن يناقض بعضه بعضاً و أن المرأة المسلمة تعامل كالبهيمة
http://www.youtube.com/watch?v=FyIR7GM_oYI&feature=related
_________________________________________
(3) فاطمه ناعوت تهاجم تعاليم الاسلام وتمدح تعاليم الانجيل
http://www.youtube.com/watch?v=WBdtldL5WUo
____________________________________________
(4) ناعوت تستهزئ بالإخوان والسلفيين والأسلاميين
http://www.youtube.com/watch?v=3TaYhqoPJDU&feature=related
____________________________________
(5) ناعوت المسيحين أصحاب وأصل البلد والمسلمين محتلين وضيوف عندهم
http://www.youtube.com/watch?v=ZQ3xhtFI40w
__________________________________
(6) ناعوت : المسيحية ارقى الاديان وكلام عن سر الاعتراف في الكنيسة
http://www.youtube.com/watch?v=P-WrE7Aytf8
____________________________
(7) ناعوت وحوار خطير جداً حول الحكم فى الإسلام
http://www.youtube.com/watch?v=JXiX839xJMY
______________________________________
(8)ناعوت تصف الاسلاميين بالمتعصبين والارهابيين ودرس صغير لها
http://www.youtube.com/watch?v=QiI6HFZjDkw
_______________________________________
(9) كلمة فاطمة ناعوت في إعتصام الأقباط بعد احداث إمبابة وكيف تهاجم الاسلام وتغازل الاقباط
http://www.youtube.com/watch?v=wgx-mo5O2CI
_________________________________________
(10) ناعوت تغازل النصاري داخل الكاتدرائيه وتحرض الاقباط على المادة الثانية من الدرستور
http://www.youtube.com/watch?v=_fK_2Y2E8zo
_______________________________________
(11) ناعوت في زيارة لدير العذراء بجبل الطير بالمنيا وكيف تنافق النصاري
http://www.youtube.com/watch?v=oTmsK7A0wIw
______________________________________
(12) نداء عاجل من ناعوت الى شنودة ( خروج النصاري للانتخابات فرض عين ) حتى تخرج مصر من الظلام ..وتقول أن مستقبل مصر في يد البابا شنودة
http://www.youtube.com/watch?v=rzLoA2Uve9g
____________________________________________
(13) ناعوت : انا مصرة على رأيي ان مصر تحت الغزو العربي والشعب المصري كله مغيب وتسخر من الحجاب وصوت الاذان وبناء المساجد
http://www.youtube.com/watch?v=LzntNIeM574
__________________________________________
(14)ناعوت تقرأ تصدير كتاب يوميات قبطي ساخروتسوق بأن الفتح الاسلامي عزو وان المسيحيين اصحاب البلد
http://www.youtube.com/watch?v=Ko1_CR3kjwQ
___________________________________________
(15)ناعوت تمجد المرتد فرج فودة
http://www.youtube.com/watch?v=ut0pBpvqrUg
_____________________________________
(16) الاب مكارى يونان يشكر فاطمه ناعوت على دعمها للديانة المسيحية ومشروع التنصير
http://www.youtube.com/watch?v=zJf4NVo1bng
____________________________________
(17) ناعوت تلوم الاقباط وتدعوهم للتصدي للاضطهاد (مخطط واجندة التقسيم )
http://www.youtube.com/watch?v=9LFsCkRBW-0
__________________________________________
(18)ناعوت لا مانع من زواج البنت المسلمة من مسيحي !!
http://www.youtube.com/watch?v=F_J3ovETjzc
……..شيررررر وكن انت الاعلام البديل جزيتم خيرا

Advertisements

الأنبا خالد منتصر

فى كل مكان على كوكب الأرض تحدث جرائم ، ويتم قتل أناس أبرياء فى الشرق والغرب ، وكل صباح نطالع نبأ جريمة بشعة بسبب مشاجرات تافهة أو بسبب ثأر أو حادثة شرف أو ” خناقة ” بسبب حبل غسيل .. أبداً لم تحدث انتفاضة أرثوذكسية مثل تلك التى حدثت وما تزال فعالياتها مستمرة حتى الآن – وستسمر طالما ساويرس يدفع – من أجل جريمة قتل ستة نصارى فى نجع حمادى بصعيد مصر .

قلنا أن الجريمة مدانة ومرفوضة وتجب معاقبة المسئول عنها ، لكن ما دخل الإسلام فى جريمة كهذه ؟؟
لماذا صبيان ساويرس يعلنون الحرب على القرآن الكريم ويدعون لهتكه من أجل جريمة تحدث فى شتى أرجاء الأرض ؟؟
لقد قُتل مليون عراقى منذ الغزو الصليبى الأمريكى الإجرامى فى العام 2003م ورغم ذلك لم نسمع كلمة واحدة من صبيان ساويرس تدين ما حدث ..

لقد قُتل مئات الآلاف من الأفغان ولم نسمع كلمة إدانة واحدة من حزب الكاتدرائية بيتنا !

لقد قُتل مئات الآلاف فى الشيشان و طاجيكستان و باكستان و كشمير و الصومال و لبنان و فلسطين و الهند ، و إندونيسيا و الفلبين و كمبوديا و الصين ، ورغم ذلك لم نسمع دعوات لحذف فقرات من الكتاب المقدس الذى يشجع ويحض ويحرض على الإرهاب والقتل والذبح والسلخ وشق بطون الحوامل واغتصاب الفتيات والنساء ..

لماذا إذاً يعلون الحرب على القرآن الكريم من أجل جريمة تحدث فى شتى بقاع الأرض ؟؟

لماذا يسبون الإسلام من أجل جريمة لم يتضح حتى الآن هل فاعلها مسلم أم نصرانى ؟؟

خفاش الكنيسة الأنبا خالد منتصر وهجاء القرآن الكريم :

بات المرء لا يعلم من هو أسقف نجع حمادى ؟ هل هو الأنبا كيرلس أم الأنبا خالد منتصر ؟؟

الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى ظهر يوم 9 يناير 2010م فى عدة برامج فضائية ليشيد بتعامل الأمن مع الجريمة وليوقف مزايدات صبيان ساويرس وخفافيش الكنيسة الأرثوذكسية الذين يريدون تأليب الرأى العام الدولى ضد مصر وإرسال شكاوى كيدية للمحكمة الجنائية الدولية كما صرح رامبو الكنيسة الأرثوذكسية ” نجيب جبرائيل ” .. الأنبا كيرلس قال أن الحادث جنائى وقد تكون له علاقة باغتصاب طفلة مسلمة فى فرشوط .. إلا أن الأنبا خالد منتصر يلطم الخدود ويشق الجيوب ويسب القرآن الكريم وسورة التوبة وسورة الفاتحة !

وصراحة لا أدرى هل قام شنودة الثالث برسامة الأنبا خالد منتصر على مطرانية نجع حمادى أم أن الأنبا منتصر يتصرف من تلقاء نفسه !؟

لم يفوت الأنبا خالد منتصر أسقف إيلاف ودريم والمصرى اليوم وراعى إبراشية ” نعم لفض غشاء البكارة ” ، الفرصة لسب القرآن الكريم والتطاول عليه ، من أجل حادث نجع حمادى الذى وقع يوم 7 يناير 2010م .

كتب الأنبا خالد منتصر معرباً عن غضبه من القرآن الكريم ، فى المصرى اليوم عدد 9 يناير 2010 .

يقول الأنبا فض الله فاه وأخزاه :

” نعم كانت هناك نار تحت الرماد تنتظر البنزين وعود الكبريت لتشتعل وتحرق الأخضر واليابس فى هذا الوطن، التفسيرات والمبررات تشير إلى أصابع خارجية أو خطط صهيونية أو ظروف اقتصادية وترهلات سياسية.. إلخ،

كل هذا جائز ومقبول ولكن يجب ألا نخفى رؤوسنا فى الرمال وأن نواجه الحقيقة بشجاعة ونفتح الجرح وننظف القيح والصديد الطائفى الموجود للأسف فى كتب الفقه والتفاسير التى ينهل منها دعاة القتل والتهييج والتى يصدرونها إلى شباب لم يتعود طيلة حياته على طرح سؤال أو مناقشة منهج أو تحليل معلومة. ” أ.هـ

قلت : يا نيافة الأنبا نعم هناك نار تحت الرماد نتجت عن تولى سيدك شنودة الثالث أمور الكنيسة الأرثوذكسية منذ العام 1971م .. ونعم لابد أن نفتح الجرح وننظف القيح والصديد الطائفى الموجود فى عقول أمثالك من الإرهابيين ودعاة الفتنة الذين لا عمل لهم إلا سب القرآن الكريم والاستهزاء بآياته .

يواصل الأنبا المتطرف خالد منتصر :

” يصطاد الداعية منهم تفسيراً لكلمة الضالين فى سورة الفاتحة على أنها النصارى وهذا التفسير للأسف تتبناه المعاهد الأزهرية ولا يخرج علينا الشيوخ الأفاضل بتفسير عصرى لهذه الآية يجعلنا فى منأى عن سب الأقباط فى كل صلاة إذا انسقنا إلى هذا التفسير!، يصرخ شيخ على المنبر مهاجماً تعيين النصارى من باب عدم موالاتهم تطبيقاً لآية «يا أيُها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين»، ويتلقفها المهاويس من المديرين وعمداء الكليات… إلخ ليجعلوا منها مبرراً لعدم توظيف وتعيين الأقباط ” أ.هـ

قلت : يا نيافة الأنبا .. تُرى هل من يعبد إنسانا يبول ويخرأ .. أهو من الضالين أم لا ؟؟ إن قولك هذا ودعوتك لتغيير الآيات القرآنية لهو أكبر دليل على أنك أرثوذكسى متطرف عنصرى فاشى .. فالآية الكريمة لا تتحدث عن ” الأقباط ” كما يصور لك جهلك المزمن وعقلك السقيم ، إنما هى تتحدث عن كل ضال من أمثالك يعبد إنسان أو يعبد خشبة .. وطالما أنت ” زعلان ” إلى هذه الدرجة سنرسل لمجمع البحوث الإسلامية ، ليجعل سورة الفاتحة تبدأ بـ ” أبانا الذى فى السماوات ” ونقول لهم : معلهش الدكتور الليبرالى خالد منتصر زعلان من سب الأقباط فى كل صلاة ويريد تفسيرا عصرياً !!

أما عدم موالاة النصارى فهذا أمر إلهى صريح أنت غير ملزم به لأنك لا تؤمن بـ القرآن الكريم ، فليتك تكف عن هذه المماحكة السخيفة .

يواصل الأنبا تقيؤاته الكريهة :

” ولا يخرج شيخ أو داعية علينا بكتاب أو بمحاضرة لشرح عاقل لهذه الآية يجهض الفتنة فى مهدها، تخرج ثعابين الفتاوى من جحورها على غرف نومنا من شاشات الفضائيات بفتوى تُحرّم مصافحة الأقباط وتأمر بالتضييق عليهم فى الطرقات استناداً لحديث نبوى، وإن تبرع شيخ جليل بالشرح يغرق فى التبرير، ولكنه لا يمس صحة الحديث أبداً فهو مقدس مادام السند صحيحاً ومادامت العنعنة متصلة حتى ولو كان المضمون يحمل جحيماً قادماً سيحرق الوطن بمسيحييه ومسلميه أيضاً. ” أ.هـ

قلت : ما هو الشرح العاقل من وجهة نظرك ؟؟ هل نحرف آيات القرآن الكريم ونجعلها تقول ” اتخذوا الأقباط أولياء ” !؟ ما هو الشرح العاقل يا عديم العقل ؟؟

ثم إن ثعابين الفتاوى خرجت من كنيستك الأرثوذكسية التى تسب الله ورسوله آناء الليل وأطراف النهار فى فضائيات والدك زكريا بطرس الذى يرفض سيدك وإلهك شنودة الثالث أن يدينه بكلمة .. كما أننا لن نتبرأ من حديث نبوى شريف صحيح من أجل أنه لا يعجب نيافتك .. أما النصوص الدينية التى تحمل جحيما فهى نصوص كتابك الذى تقدسه ..

يواصل الأرثوذكسى المتعصب خالد منتصر افتراءاته وبذاءاته :
” المدهش والذى اكتشفته مؤخراً وأرجو أن يوضحه لى شيخ الأزهر ويفسره، كيف أجاز شيخنا الجليل رسالة الدكتوراه لمفتى الجهاد، عمر عبد الرحمن، والتى كان موضوعها «موقف القرآن من خصومه من خلال تفسير سورة التوبة»، الرسالة مانيفستو إرهابى متطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها المسيحية، ألم يتنبأ شيخ الأزهر وهو يناقش فى اللجنة ويوقع موافقاً على الرسالة أنها ستكون أخطر دستور للإرهاب فى مصر؟!

إنها تنضح بالكراهية فى كل سطر ضد العقائد الأخرى، خاصة المسيحية، تحرض على قتالهم واحتقارهم وعلى فرض الجزية عليهم، ألم يلفت نظرك وأنت رمز دينى نحترمه جميعاً أن مثل هذه الأفكار لابد من محاكمة صاحبها لا مكافأته بمنحه الدكتوراه؟! ” أ.هـ

قلت : خالد منتصر يعتبر سورة التوبة ” مانيفستو إرهابى متطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها المسيحية – ديانة خالد منتصر .. هو لا يقصد رسالة الدكتوراه كما قد يعتقد بعض من لا يعرفون أن خالد منتصر أرثوذكسى متعصب ، لكنه يقصد سورة التوبة التى تزعجه هو وأشقاء عقيدته من أمثال زكريا بطرس و متياس نصر منقريوس و مرقص عزيز و مجدى خليل ..

إن أردت يا نيافة الأنبا خالد منتصر أن تعرف حقيقة المانيفستو الإرهابى المتطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها الإسلام ، فإنى أصفع جلدك السميك بما جاء فى كتابك المقدس :

” الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء ، اقتلوا للهلاك ” ( حزقيال : 9:6 )
وكما هو واضح من النص نرى أمر صريح بقتل الشيوخ والشباب والعذارى والأطفال والنساء ..

“ومَلعونٌ مَنْ يَمنَعُ سَيفَهُ عَنِ الدَّمِ. ” ( إرميا 48 : 10 ) .

نص صريح يلعن من يمنع سيفه عن الدم ..

” قالَ الرّبُّ إلهُ إِسرائيلَ: على كُلِّ واحدٍ مِنكُم أنْ يحمِلَ سيفَه ويَطوفَ المَحلَّةِ مِنْ بابٍ إلى بابٍ ويَقتُلَ أخاهُ وصديقَه وجارَهُ ” ( خروج 32 : 27 ) .

أمر من إلههم بحمل السيف – لا حظ أن السيف لم يذكر مرة واحدة فى القرآن الكريم – وقتل الأخ والصديق والجار .. فما بالك بالعدو ؟؟

“فقالَ الرّبُّ لموسى: خذْ معَكَ جميعَ رُؤساءِ الشَّعبِ واَصلُبْهُم في الشَّمسِ أمامَ الرّبِّ، فتَنصَرِفَ شِدَّةُ غضَبِ الرّبِّعَن بَني إِسرائيلَ فقالَ موسى لقُضاةِ بَني إِسرائيلَ: ليَقتُلْكُلُّ واحِدٍ مِنكُم أيُا مِنْ قومِهِ تعَلَّقَ ببَعْلِ فَغورَ ” ( عدد 25 : 4-5 ) .

أمر من إلههم بالصلب والتعذيب حتى يذهب غضب الرب !!

” فإذا اَستَسلَمَت وفتَحَت لكُم أبوابَها، فجميعُ سُكَّانِها يكونونَ لكُم تَحتَ الجزيةِ ويخدِمونكُم. وإنْ لم تُسالِمْكُم، بل حارَبَتكُم فحاصَرتُموها فأسلَمَها الرّبُّ إلهُكُم إلى أيديكُم، فاَضْرِبوا كُلَ ذكَرٍ فيها بِحَدِّالسَّيفِ. وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم. هكذا تفعَلونَ بجميعِ المُدُنِ البعيدةِ مِنكُم جدُا، التي لا تخصُّ هؤلاءِ الأُمَمَ هُنا. وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيُا بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحِثِّيّونَ والأموريُّونَ والكنعانِيُّونَ والفِرِّزيُّونَ والحوِّيُّونَ واليَبوسيُّونَ، كما أمركُمُ الرّبُّ إلهُكُم ” ( تثنية 20: 11- 17 ) .

أمر بذبح كل ذكر بحد السيف وكذا أمر بالإبادة الجماعية وأيضاً أمر باغتصاب النساء ..

” فَزِعتُم مِنَ السَّيفِ فأنا أجلُبُ علَيكُمُ السَّيفَ، يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ ” ( حزقيال 11:8 ) .

تحريض على القتل بالسيف .

” وجميعُ الذينَ حَولَهُ مِنَ الأعوانِ والجنودِ أُذرِّيهِم لكُلِّريحِ وأستَلُّ السَّيفَ وأُطاردُهُم ” ( حزقيال 12 : 14 ) .

ترغيب الناس فى السيف ..

” فَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ: انْطَلِقُوا إِلَى الْكُرُومِوَاكْمِنُوا فِيهَا. وَانْتَظِرُوا حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَلِلرَّقْصِ فَانْدَفِعُوا أَنْتُمْ نَحْوَهُنَّ ، وَاخْطِفُوا لأَنْفُسِكُمْ كُلُّوَاحِدٍ امْرَأَةً وَاهْرُبُوا بِهِنَّ إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ ” ( القضاة 21 : 20 ) .

ومن هذا النص يتضح أمر إلههم لهم بالخطف والاغتصاب .

” فَضَرْباً تَضْرِبُ سُكَّانَ تِلكَ المَدِينَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ وَتُحَرِّمُهَا بِكُلِّ مَا فِيهَا مَعَ بَهَائِمِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. تَجْمَعُ كُل أَمْتِعَتِهَا إِلى وَسَطِ سَاحَتِهَا وَتُحْرِقُ بِالنَّارِ المَدِينَةَ وَكُل أَمْتِعَتِهَا كَامِلةً لِلرَّبِّ إِلهِكَ فَتَكُونُ تَلاًّ إِلى الأَبَدِ لا تُبْنَى بَعْدُ” (تثنية 13: 15- 17)

أمر بالإبادة الجماعية حتى البهائم لابد أن تباد كما يأمرهم الرب ، ويتخطى الأمر الإبادة إلى الحرق والهلاك .

” فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً ” ( صموئيل الأول 15 : 3 )

أمر بقتل الرجال والنساء والأطفال والرضع والبقر والغنم والجمال والحمير .. حتى هتلر لم يصدر مثل هذه الأوامر !

” وهذا ما تعملونه.تحرّمون كل ذكر وكل امرأة عرفت اضطجاع ذكر. فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهنّ الى المحلّة الى شيلوه التي في ارض كنعان فرجع بنيامين في ذلك الوقت فاعطوهم النساء اللواتي استحيوهنّ من نساء يابيش جلعاد ولم يكفوهم هكذا” قضاة ( 21 : 12 -14 ).
أمر بقتل كل ذكر وكل امرأة وأمر بالاغتصاب ..

” تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق” ( هوشع 13 : 16 ) .

وهذا أغرب نص فى الكتاب المقدس .. يدعو صراحة لشق بطون الحوامل .. وفى الإسلام لا يتم تنفيذ عقوبة فى امرأة حامل حتى لا يؤخذ الجنين بذنبها .. فتأمل هداك الله .

” فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم. ” ( عدد 31 : 17-18 ) .

أمر بقتل كل ذكر وطفل وامرأة والأغرب أنه يدعوهم إلى معرفة النساء اللائى لم يضاجعن الرجال ، والسؤال: كيف سيعرفون أنهن لم يضاجعن رجال ؟! إلا إذا مارسوا معهن الجنس !!

وكيف يأمر باغتصاب الأطفال من الإناث ؟!

” لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا ” ( متى 10 : 34- 35 ).

إله المحبة يقول أنه جاء ليُلقى سيفاً على الأرض وأن يفرق بين البشر وحتى بين أقرب الناس لبعضهم !

” أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي ” ( لوقا 19 : 27 ) .

إله المحبة يدعو للقتل والذبح وإزهاق الأرواح وسفك الدماء !

يسوع إله خالد منتصر يدعو لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ، ورغم ذلك تأتى خالد منتصر الجرأة ليتطاول على القرآن الكريم ويدعو لحذف آيات كريمة منه لتتوافق مع عقليته المريضة التى تدعو لفض غشاء البكارة وممارسة اللواط والسحاق بحجة أن هذه أمور تدل على الليبرالية وكسر الوصاية الدينية !

إن خالد منتصر يمثل الوجه الحقيقى لكتابه المقدس ، ويمثل النازية فى أبشع صورها وأحطها .

والغريب جد غريب إن مثل هذا النازى الأرثوذكسى يدعى أنه ليبرالى !
وكأن الليبرالية تعنى هجاء القرآن الكريم والتصديق بفقرات كتابه المقدس التى تنضح بالإرهاب والدم ..

لقد وصلت البجاحة بـ خالد منتصر أن يدعو إلى حذف آيات قرآنية كريمة من مناهج الدراسة ، إذ قال فض الله فاه ، فى المصرى اليوم عدد 10/1/2010م مطالباً الحكومة بـ :

” عدم فرض نصوص دينية إسلامية للحفظ فى منهج اللغة العربية ” أ.هـ

وتناسى هذا الأسقف الضال الجهول أن مصر دولة إسلامية يشكل المسلمون فيها 95% من عدد السكان وأن النصوص التى يقصدها هى آيات القرآن الكريم .. هى كلام الله الخالد .. هى أفضل كلام يمكن أن يستمع إليه إنسان طوال حياته .. ورغم ذلك لا توجد سوى فى مقرر اللغة العربية .. وفى الجانب المقابل يتم فرض تدريس تاريخ الأقباط على الطلاب المسلمين ..

إن من يدعو لحذف آيات قرآنية كريمة لا يمكن أن يكون مسلماً على الإطلاق ، وإنما هو صليبى حقود يكره نفسه ويعبد بشرا لا يضر ولا ينفع .

يبقى السؤال : متى يعلن خالد منتصر عن دينه الحقيقى ؟؟

متى تأتيه الجرأة ليعلن تنصره مثلما فعلت الخنزيرة نجلاء الإمام ؟؟

كاميليا شحاته ونجلاء الإمام

مسلمة تنصرت هي نجلاء الإمام ، ونصرانية أسلمت هي وفاء قسطنطين وكاميليا شحاته . حين تنظر للمشهد المصاحب لكلا الحالتين تأخذ تصور كامل عن حقيقة الصراع الذي يحدث في مصر الآن .

النوعية :

تمثل نجلاء الإمام وكامليا شحاته نموذجاً صحيحاً للنوعية التي تُسلم والنوعية التي تكفر .

نجلاء الإمام لم تكن تُعرف بحسن خلق بل عُرفت بالكذب ، وحب الإثارة ، ثم اتهموها هم ـ وليس أنا ـ بالعهر والفجور والكذب والسرقة والاحتيال من أجل الحصول على المال وما هو أشد من ذلك .. وقدموا أدلة وشهروا بها في قنواتهم .. هم هم من فضحوها ولست أنا .

وليست نجلاء الإمام وحدها بل كل من يتنصر ؛ لا يكون من أهل العلم ولا من ممن حسن خلقه ، لا قبل الكفر ولا بعده ، ومن يتتبع حديثهم في غرف البالتوك يسمع كيف شكايتهم من المتنصرين ، وسل عن ( الرب راعيا ) يأتيك تفصيل .

وعلى العكس من ذلك تماماً مَن أسلمن ؛ وفاء قسطنطين وكامليا شحاته ومريم عبد الله وغيرهن عُرفن بحسن الخلق ، والنشأة في بيوت متدينة بل بيوتٍ له وصف ( القداسة ) في عين عباد الصليب .فهن زوجات لرهبان ، أو قريبات لأساقفة وقسس ورهبان وقيادات كنسية .فيصلح أن يقال أن من عرف دينهم حقيقة وسلمت نفسه من الأمراض خرج من بينهم وجاء إلينا .

وجملة : شرارٌ من عندنا يذهبون إليهم ، وخيارهم يأتون إلينا .

العامل الروحي والعامل المادي

لم ترحل نجلاء الإمام بعد شكٍ في الدين ، لم تكن متدينة تبحث عن طريق تسير فيه لربها ، فجاءت الإسلام فلم تجد الطريق فرحلت للنصرانية فوجدت الطريق ، أبداً . لم يكن هذا حال نجلاء ولا حالِ أحدٍ ممن كفرن بالله . وإنما جلبة وصياح وكذب ، وسب وشتم للحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه والشريعة والقائمين بها ، فقط بين النصارى وللنصارى وبالكذب ، ثم انصرفت بعد ذلك للنصب والسرقة والدعارة ـ على حد قولهم هم بأدلتهم هم ـ . وكذا غيرها ، حتى أولئك الذين اشتغلوا في القنوات التنصيرية يتكلمون من وراء حجاب كالنساء وبالكذب ولا يدخلون في حوارٍ مباشر ، وكلهم ممن لا خلاق لهم . والطيب فيهم يعود للإسلام بعد أن يبصر الحقيقة ، ونعرف قصصاً كثيرة من هذا القبيل . والثابت في كل قصة أنها قبل أن تتنصر وبعد أن تتنصر لا تتحدث بعلم ولا بعدل ولا يظهر عليها حسن خلق في تعاملها .

وعلى العكس تماماً مَن يسلمن ، فضلاً عن أنهن من خيرة المجتمع فإنهن يأتين بعد مرحلة من الدراسة والمراجعة ، تكون مرحلة من البحث عن الطريق إلى الله ـ سبحانه وتعالى وعز وجل ـ والخلاص من عذابه والفوز بنعيمه ـ جعلنا الله وإياكم من أهل رضوانه ـ ، ثم يستمسكن بالإيمان حتى الموت ، وكلهن شاهدات على ذلك وأقربهن كاميليا شحاته ووفاء قسطنطين ومريم عبد الله . فقد كانت كامليا ـ فك الله أسرها وربط الله على قلبها ـ تراجع المسلمين حيناً ثم أسلمت ، وكذا وفاء قسطنطين ؛ ثم ويظهر عليهن جميعاً حسن الخلق .

فأين الصدق ؟؟

وأين القوة الروحية الداعمة ؟؟

إنها في الإسلام .

إنهن ما استمسكن بغير الجميل ، وما هانت العذابات إلا لأنها اتصلت برب الأرض والسموات ، وجدت الروح اللذة فهان عليها إيلام البدن .

إرهاب الكنيسة وسماحة الإسلام

حين تسلم إمرأة تتعاون الدولة والكنيسة على اعتقالها وتعذيبها حتى الموت ،كما حدث مع كاميليا شحاته ووفاء قسطنطين ، والعجيب أن الكنيسة تفعل ذلك وهي تدعي السماحة والمحبة .

إنها كاذبة . وإنها خسيسة مجرمة بلا مروءة تعتقل وتعذب النساء.

وعلى العكس تماماً حالنا نحن المسلمين ، لا نتعرض لمن يتطاول على ديننا وشرع ربنا ، وقد تكلمت نجلاء الإمام وغير نجلاء الإمام وأكثرت من الكلام البذيء الرديء على سيد المرسلين ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم يتعرض لها أحد بسوء . ولا أقول بشرعية هذا ، ولكنني أصف حالنا الذي نحن فيه . ومع ذلك النصارى يكذبون .. يأسرون ويقتلون ويدعون أننا نحن الذي يفعلون !!

إنهم كاذبون .

تخاذل المسلمين واستئساد النصارى

وهذه من أعجب الأمور ، جبهة النصارى يقف فيها النصارى وحدهم ، والدولة تعاونهم لأنها لا تجد ضغطاً من غيرهم ، ولو وجدت لاستجابت ، والنصارى الأقباط ليسوا محل ترحيب من أحد في الداخل أو الخارج ولا يمكن أن يكونوا محل ترحيبٍ من أحد أبداً ببساطة لأن لهم حسابات خاصة ولا يعملون لصالح أحد إلا بما يحقق مصالحهم هم ، وحساباتهم الخاصة إقصائية كلها ، ويعرف هذا من يعرفهم من قريب ، فلا يمكن لأي عاقل في الداخل أو الخارج أن ينشئ علاقات صداقة مع الأقباط ، فلم نتأخر عنهم بدعوى أنهم مدعومون من ( الآخر ) ؟!

إن ( الآخ ) له مصالح خاصة به ولا يصلح لها الأقباط لطبيعتهم النفسية والفكرية . وإن ما حصل مع زكريا بطرس كشف عوار قوة الخارج والداخل وتصدع صفهم من داخله ، فقد انهار بعد قليل من المناوشة ، ولم يجد من يدعمه من قومه .. لم تستضفه قناة من قنوات إخوانه المتشددين بل أبدوا شماته ، ولم يقف بجواره صبيانه بل تُرك كالكلب الأجرب مطروداً في الطرقات .

ويُسْأل عن الحدث الملأ من الناس .. أولئك الذين لهم الصدارة في المجتمع ، فمعني بردِّ الاعتبار من نجلاء الإمام ولكامليا شحاته ووفاء قسطنطين ومريم عبد الله وغيرهن وقبل ذلك حرمات الدين التي يعتدى عليها من هؤلاء مَن تصدروا للناس ، والتاريخ يختزل عُمْرَ أحدنا في أنجازاته ، ويسأل الملأ ـ شاءوا أم أبوا ـ عن الأحداث الدائرة ماذا فعلوا فيها ؟

فلن يسأل أحد اليوم عن غزو التتار لبغداد ، ولن يسأل أحد اليوم عن دخول الحملة الفرنسية مصر ، وقد كانت أحداثاً عظاماً . فقط نسأل عما نعاصره ، سيتلو التاريخ على أحفادكم بأن قد سب نبيكم من قلة لا حول لها ولا قوة وبكل الوسائل المتاحة ولم تحركوا ساكناً فأين كنتم ؟؟ ، فقدموا أفعالاً فإن بعد الموت لا يسمع لتيك الأعذار التي تملئ ( الفضاء ) ويصدقها فقط الصغار .

خدعة حقوق الإنسان والدولة المدنية

ما حدث في أمر وفاء قسطنطين وكاميليا شحاته ومريم عبد الله وغيرهن مقابلة بما حصل مع وفاء قسطنطين أثبت كذب دعاة الدولة المدنية .. دولة القانون ، فغير القانون يطبق ، أو لا يحترم القانون ، وأثبت عمالة منظمات ما يسمى بحقوق الإنسان والتي تدعي اللادينية ( العلمانية ) ، وأنها مع حرية الإنسان كإنسان بغض النظر عن توجهه وما يعتقده ، كل هؤلاء ملؤوا الفضاء بجعجعتهم حين كفر محمد حجازي ونجلاء الإمام ، وتحركوا في كل اتجاه كالحمر المستنفرة إذ فرت من قسورة ، وحين أسلمت كامليا ووفاء وأسرت وعذبت بل وقتلت و فاء ، فكأنما قطعت ألسنتهم ، وكأن الإكراه على الدين ، والحبس ، والتعذيب حتى الموت أصبح حلالاً .

إن ما يحدث مع كامليا وأخواتها الكريمات ومع ( العاهرة ) نجلاء الإمام دليل على أنه حق وباطل يتصارعان ، ولا مجال للمواربة والدغدغة ، فقط يأخذ الباطل عددا من الأشكال ،. ( حقوق الإنسان ) ( كنيسة ) .. الخ وكلهم في صف واحد وإن اختلفت أهدافهم .

والمستقبل لهذا الدين

نجلاء الإمام وأشباه نجلاء الإمام داعية تعطي انطباعاً سلبياً عن النصرانية وإيجابياً عن الإسلام ، تماما كما فعل زكريا بطرس ، فقط علينا أن نظهر للناس حالهم وهم يفهمون . مخطئ من يظن أن الكذابون يصلحون لهداية الناس .

وصمود نجلاء الإمام وإخواتها الكريمات دعوة للدين بكل المقاييس ، ولن ينفع تجبر الكنيسة ، لن تنفع العصى ، لن تزيد العصا النار إلى اشتعالاً ، تماما كما حدث مع سحرة فرعون حين آمنوا برب موسى وهارون ـ عليهما السلام ـ ، وتماماً كما حصل مع أصحاب الأخدود . إنهم الآن يدلون الناس على ديننا ، وإن كثيرين يسترخصون أرواحهم ، ويستلذون إيلام البدن كي تسعد الروح .

إنني أرقب الطريق انتظاراً لسحابة من أصحاب الغيرة والمروءة والدين يردون هؤلاء . وإنني أرقب الطريق ـ في الاتجاه المعاكس ـ انتظاراً لسحابة من الأتقياء البررة قد خرجوا من الظلمات وأقبلوا للنور . افرح بهم وأهلل لهم ، ونرحل سوياً إلى جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر . وأحسب أن قد حان الوقت ولن يطول الانتظار .

أسلمة القبطيات

الأستاذ / فراج إسماعيل

يريد الناشط القبطي مجدي خليل أن يصدق الناس والغرب والولايات المتحدة خصوصا أن جهاز أمن الدولة المصري يبذل جهوده ويوجه ميزانياته للدعوة الإسلامية وزيادة عدد المسلمين في مصر!

حتى لا يتهمني باثارة جوانب شخصية للبعد عن الموضوع الأصلي، فلن أجادل خليل في شخصه أو شخص محاوره المذيع بإحدى القنوات الفضائية التي قال فيها هذا الكلام واسمه “رشيد” والذي يزعم أنه “مسيحي جديد” جاء من عائلة مسلمة في المغرب، فأبوه كان فقيها علمه فروض الصلاة ونوافلها وتعاليم الدين وحفظ أجزاء من القرآن الكريم.

من السهل أن أقول عن خليل مثلا إنه يقدم نفسه بكونه أحد نشطاء المجتمع المدني بينما هو ناشط قبطي يتولى ملفا طائفيا يخاطب به الولايات المتحدة ويستعين دوما بتقاريرها عن الحريات الدينية في مصر، والأسهل منه “رشيد” فهو مدع مضلل لمشاهديه لأن الذي حفظ في حياته السابقة المسلمة أجزاء من القرآن الكريم، ومن كان أبوه فقيها داعية لا يمكن أن ينطق الكلام بطريقة توحي أنه عائد من جلطة كاملة.

يعني فاتت عليه “فوتة” بلغة العامة فانعقد لسانه، بالإضافة إلى نطقه الخاطئ للآيات القرآنية التي يستدل بها ويقرأها من شاشة أمامه لا يراها المشاهدون، ثم تكراره السقيم العليل في كل مرة بأن إسلام المرء لا يكتمل إلا إذا كان بحضور شيخ الأزهر أو بموافقته!

ملف “أسلمة المسيحيات” الذي يطلب مجدي خليل إثارته داخليا وخارجيا وتفاعل كل الأقباط معه، بالاضافة إلى مطالبة المدعو “رشيد” بتدخل الكنيسة المصرية بقوة وفعالية، لا يجب أن يمر من قبيل أنه دعاية سوداء، ثم نتركه وشأنه. لقد قال أشياء لو صدقت لوجب محاكمة المسئولين عنها، ولو ظهر أنه كاذب فيجب تحويله للمحاكمة فورا، فهو هنا يهدم وطنا ويشنع عليه ويثير القوى الكبرى ضده.

يقول مجدي خليل إن هناك بيوتا منظمة في مصر تحتجز فيها المسيحيات القاصرات المختطفات اللائي جرى أسلمتهن بالجبروت وقوة مباحث أمن الدولة، وأن قيادات في هذا الجهاز الخطير تشرف على ذلك!

ويؤكد أن الدولة تحول دون فتح هذا الملف ولا تسمح للمحامين بالدفاع عن قضاياه وترفض أجهزة الشرطة كتابة محاضر للمبلغين عن فقد بناتهم. واستدل على وجود بيوت سرية للمختطفات المسيحيات باسقف في الاسكندرية قال عنه إنه راحل وشجاع وجرئ ذكر أن منها ما هو موجود في مدينته، وكان يقوم بنفسه بالبحث عنهن.

لم يقل لنا خليل كيف يمكننا أن نستوثق من صدق روايته عند القس الراحل!

واتهم رجال الأعمال المسلمين بتمويل الأسلمة والخطف تحت إشراف أمن الدولة، وعندما سأله الفتى رشيد مستهجنا كمسيحي جديد – على حد قوله – عدم إثارة المسيحيين الأصل للملف على نطاق واسع.

ولماذا لا تتدخل الكنيسة بدلا من حصر اهتماماتها في مقاومة التحول المذهبي من الأرثوذكسية إلى البروتستانتية، يرد عليه خليل العالم ببواطن الأمور: الكنيسة محاصرة من الدولة!

ويقول خليل إنه أمام رفض الدولة التقاضي في ذلك الموضوع، يضطر هو وغيره في منظمات المجتمع المدني إلى إثارته حقوقيا، ويطلب عبر شاشة القناة بلسان صاحبه “رشيد” من الأقباط ارسال بلاغاتهم عن خطف بناتهم إلى إيميله.

ولم ينس أن يهاجم البلد ودستورها بالقول إنها “دولة دينية تستتر بالعلمانية”. ويصف رجال أمن الدولة بصفة نسبها إلى ابراهيم عيسى “حاميها متعصبوها”. ويستدل على الخطف والأسلمة بحوار مع رئيس لجنة حوار الأديان فوزي الزفزاف نشرته الدستور يعترف فيه بذلك.

من هو الزفزاف ذاك الذي يملك الأدلة ويسكت عنها، ولماذا لا يتقدم مجدي خليل ببلاغ يستند فيه على ذلك الاعتراف، وبالمرة يمكن أن يستعين بابراهيم عيسى كشاهد عيان على جملته “حاميها متعصبوها”!

وفي إطار التخبط والأقوال المرسلة يستشهد أيضا بحوار نشره موقع “العربية نت” للشيخ عبدالله مجاور ويصفه خليل بمفتي الأسلمة، لمجرد قوله إن السيدة عائشة رضي الله عنها تزوجت بالرسول صلى الله عليه وسلم وهي في العاشرة لأنها وصلت البلوغ.

ما علاقة الحديث عن ذلك الزواج بأسلمة القاصرات المسيحيات الذي يدعيه خليل، هل يريد أن يقول مثلا إن الإسلام يأخذ بالبلوغ وليس بالسن كدليل على صلاحية الفتاة للزواج، مع معرفته بأن القانون المصري الوضعي لا يقر ذلك؟!

للهروب من السؤال الذي لم يطرح عليه، يجيب بأن القانون يحاكم على القاصرات المسلمات وليس المسيحيات.. تصوروا هذه أدلته ووثائقه!

عليه أن يقدم لي أدلة ووثائق حقيقية على ما يثيره في تلك الفضائية وغيرها وسأتابع القضية حينئذ إعلاميا لإعادتهن إلى عائلاتهن، لكني واثق أن لا شئ عنده، دليله فقط تلك الأقوال التي ذكرها بالاضافة إلى تقارير الحريات الدينية الأمريكية في الفترة من 2005 إلى 2009 ومجلس التضامن المسيحي العالمي.

وإليه هذه القصة.. قبل عامين أشارت إحدى منظمات أقباط المهجر عبر موقعها الالكتروني إلى قصة اختطاف فتاتين مسيحيتين في إحدى المدن المصرية وأسلمتهما جبرا وتزويجهما..

وبالمعلومات التي حصلت عليها من تلك المنظمة أمكنني الوصول إلى الفتاتين اللتين كانتا محجبتين، فسخرتا بشدة من قصة الاختطاف والاحتجاز، وأكدتا لي أنهما على استعداد للذهاب إلى أي مكان، ويمارسا حياتهما بشكل طبيعي.

لقد أسلمتا بمحض إرادتهما وكل منهما تحب زوجها، لكن ما يخشيانه هو جلسات النصح التي يصمم أمن الدولة على عقدها لكل من يعتنق الاسلام، وهناك يسلم للكنيسة كما حدث مع أخريات أشهرهن وفاء قسطنطين!

هذا هو جهاز أمن الدولة الذي يصر مجدي خليل على أنه يقوم بمهمة نشر الاسلام والدعوة له ناسيا أن يضيف أيضا أنه يعتقل كل من لا يدخل المساجد وقت الصلاة ليكمل بها زعمه عن الأموال التي تقدمها دول عربية لهذا الغرض!

أما المدعو “رشيد” فقد كفاني عنه الأخوة والأخوات الجزائريون الذين يتصلون به مرارا على الهواء ليمتحنونه ثم يسخرون منه بعد أن يكشفوا كذبه حتى أنه طلب من إدارة القناة ألا توصل إليها مكالمات يتحدث أصحابها اللكنة الجزائرية!

الفاتيكان: عدد الأقباط المصريين أربعة ملايين ونصف مليون

تأكيدًا لإحصاء مركز “بيو” الأمريكي.. الفاتيكان: عدد الأقباط المصريين أربعة ملايين ونصف مليون.. ودراسة بريطانية تؤكد تناقص النسبة 2 % سنويًا

كتب مجدي رشيد (المصريون):   |  11-02-2010 00:01


البالغ 80 مليون نسمة، وهى نسبة تتقارب بشدة مع الإحصائية التي أصدرها مركز “بيو” الأمريكي للأبحاث في أكتوبر الماضي.


وأثارت الإحصائية حالة من الصدمة داخل الكنيسة، خاصة وأن تقديرات العديد من القيادات الكنسية تشير إلى أن عدد الأقباط في مصر تتراوح ما بين 10 ملايين و 15 مليون قبطي، فيما أعلن البابا شنودة أن عدد الأقباط 12 مليونا.

وقال الأنبا أرميا الأسقف العام وسكرتير البابا شنودة في تعقيبه ن عدد الأقباط تجاوز الــ 11 مليونا وطالب الفاتيكان بعدم التدخل في شؤون الأقباط المصريين.

من جانبه، أكد الباحث والمفكر الدكتور رفيق حبيب أن إحصاء الفاتيكان هو الأقرب إلى الواقع لأنه يستند إلى العديد من الإحصائيات والدراسات العلمية، لافتا إلى أن معظم الإحصائيات الرسمية السابقة التي أجريت في مصر منذ الخمسينيات تؤكد أن نسبة الأقباط من إجمالي تعداد المصريين تتراوح ما بين 6 و 8 %، كما أن العديد من الجهات العلمية الخارجية أكدت هذه النسبة.

وقال استنادا إلى دراسة علمية لجامعة “أكسفورد” البريطانية إن فروق المواليد بين المسلمين والمسيحيين في مصر تؤدي إلى تناقص نسبة المسيحيين بمقدار 2 % كل مائة عام نظرا لتزايد مواليد المسلمين على مواليد الأقباط، وأضاف:

لو افترضنا أن نسبة الأقباط في مصر في مطلع القرن العشرين كانت تبلغ 8 % من سكان مصر فإنها الآن تصل إلى 6 % وهو ما يجعل تلك الإحصائية اقرب إلى الصواب.

وأشار إلى إحصائية مركز “بيو” الأمريكي سبق التي أكدت أن نسبة الأقباط 5, 4 % من نسبة السكان، موضحا أن كافة الأرقام والإحصائيات والدراسات تظهر أن نسبة عدد الأقباط إلى المسلمين تدور في إطار النسبة التي أعلنها الفاتيكان، ولا توجد أي مؤشرات عن أن نسبة الأقباط تتجاوز أكثر من 6 % من إجمالي تعداد السكان في مصر.

لكنه قال إن تلك النسبة لا يجب أن تكون سببا في حرمان القبطي من حقوقه المختلفة كمواطن مصري يعيش جنبا إلى جنب مع المسلم في وطن واحد، فقلة العدد أو كثرته لا يجب ربطها بالحصول على الحقوق.

وحول رفض الكنيسة الأرثوذكسية لهذه الإحصائيات، قال حبيب إن ذلك ليس جديدا لأن الكنيسة وقياداتها لم يعترفوا في يوم من الأيام بأي إحصاء حول أعداد الأقباط في مصر.

حتى أنه عندما أجرت بريطانيا إحصائية عن عدد المسيحيين أثناء احتلالها لمصر ورغم أنها محايدة إلا أنها رفضتها، مثلما رفضت الإحصائية التي أجريت في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وحتى التي أجريت في التعداد السكاني عام 1986.

وقال إن التقديرات الكبيرة التي تعلنها الكنيسة وقياداتها حول عدد الأقباط قائمة على شقين.

الأول هو أن الإحصائيات التي تعلنها الجهات الأخرى غير دقيقة وقائمة على تزوير الأرقام والإحصائيات.

الثاني فهو الادعاء بأن الكثير من الأقباط لا يحملون بطاقات الرقم القومي خاصة في الأرياف.

مرجعا ذلك إلى الرغبة في الحفاظ على مكاسب سياسية أو المطالبة بـ “كوتة سياسية”، لأن قيادات الكنيسة عندما تؤكد أن نسبة الأقباط 10 % يترتب عليه المطالبة بتخصيص نفس النسبة مناصب ومقاعد برلمانية للأقباط.

في المقابل، رفض الكاتب والمفكر جمال أسعد عبد الملاك إحصائية الفاتيكان، واعتبرها تدخلا فيما لا يعنيها قال إنه يأتي في غير صالح الكنيسة والأقباط ويثير النعرات الطائفية في مصر لخدمة مصالح غربية.

متسائلا عن الأساس التي استندت إليه في ظل تضارب أرقام عدد الأقباط في مصر، معلنا تحديه لأي جهة تصدر إحصائية دقيقة حول لعدد الأقباط في مصر؟.

وقال أسعد إنه يرفض الحديث عن أعداد الأقباط والمسلمين في مصر سواء كان ذلك من جانب الطرف المسلم أو القبطي، لأن ذلك يقود إلى نظام المحاصصة ويؤدي إلى ما أسماه “لبننة” مصر.

كما أن ذلك يكرس الطائفية والقسمة ويخدم الأجندات الأجنبية الرامية إلى تقسيم مصر على أساس ديني، مطالبا بتفعيل مبدأ المواطنة وليس إثارة الفتنة من خلال الحديث عن أرقام ونسب الأقباط والمسلمين.

اللص الهارب محمد رحومة

wantedposter

أسامة غريب – المصرى اليوم

تعثرت أثناء تجوالى على النت بحديث صحفى لجريدة السياسى مع القس عبدالمسيح بسيط، صاحب الخلاف الشهير مع الدكتور يوسف زيدان، مؤلف رواية عزازيل. قال السيد بسيط من ضمن ما قال إن هناك العديد من شيوخ الأزهر قد تنصّروا لكنهم يخشون إعلان ذلك! وللتدليل على صحة المعلومة ذكر سيادته اسم الشيخ محمد رحومة!

أنا لم أتعود أن أخوض فى المسائل الدينية، ولست فى الحقيقة من المهتمين بالكتابة فيها، لكن هذه المعلومة عن تحول رجال الأزهر للمسيحية أدهشتنى، وأردت أن أستزيد منها فبحثت فى أمر الشيخ محمد رحومة الذى استشهد به القمص عبدالمسيح بسيط، فاكتشفت حقائق مذهلة.

أولى هذه الحقائق أنه لا يوجد ضمن شيوخ الأزهر شخص بهذا الاسم، وأن رحومة المقصود هو للدهشة الشديدة مجرم هارب من العدالة يبحث عنه البوليس المصرى لتنفيذ حكم بالسجن عشرين عاماً فى قضايا نصب!!.

وطالعت أثناء بحثى حكاية الرجل كاملة، واكتشفت حقيقة الدكتور محمد محمود رحومة، الوكيل السابق لكلية الدراسات العربية بالمنيا، وتبينت أنه ليس أزهرياً ولا شيخاً..

وملخص القصة أن رحومة كان قد أقام حفلاً غنائياً بالجامعة لصالح مرضى الأورام، حيث تطوع بالغناء فيه مشاهير المطربين دون أجر، ثم قام بتزوير إيصالات تفيد بتقاضى هؤلاء المطربين مئات الآلاف من الجنيهات ثم اختلسها وأدخلها فى حسابه الشخصى.

المهم أن الأمر انكشف بعد أن قام أحد المطربين بتقديم شكوى لإدارة الجامعة التى قامت بتحويل الأمر إلى النيابة،

ومن النيابة إلى المحكمة التى حكمت عليه بالأشغال الشاقة لمدة ٢٠ سنة والعزل من الوظيفة فى القضية رقم٣٥١٤ ل ٩٥ والصادر فى ١٧ نوفمبر ٢٠٠١ (قامت صحيفة «المصريون» بنشر صورة الحكم).

قبل صدور الحكم بيومين وعندما أحس بالطوق يضيق حول رقبته قام بالسفر إلى ألمانيا، ومن هناك لجأ لحيلة مضمونة جربها مجرمون قبله فتواصل مع منظمات حقوقية أمريكية ونصب عليهم هم أيضاً، مدعياً أنه قد اعتنق المسيحية وأنه فرّ بدينه من اضطهاد مصر له.. وهذه الحيلة بالمناسبة تنجح دائماً فى أمريكا وكندا،

وقد كنت شاهداً عليها عدة مرات فى مونتريال عندما كان يصل بعض المغامرين على الطائرة القادمة من مصر ثم يقومون بطلب اللجوء بدعوى تنصرهم وعدم قدرتهم على العودة لمصر خشية القتل.

فى هذا الوقت كنت أشعر بالرثاء لهؤلاء الشباب الذين سدت الحكومة فى وجوههم أبواب الأمل، فاتبعوا السيناريو الذى رسمه لهم سماسرة الهجرة والذى يخاطب عواطف المنظمات الكندية لحقوق الإنسان.

لكن بالنسبة للص ومزور مثل رحومة لم أستطع أن أشعر بالتعاطف بعد أن عرفت قصته ووعيت أنه نجح فى السفر إلى أمريكا والحصول على جنسيتها بعد أن خدع منظمات حقوق الإنسان وهيئات التبشير وأخفى عنهم جرائمه التى فرّ بسببها من مصر.

هذه هى حكاية المجرم الهارب من العدالة محمد رحومة الذى يتصور بعض المسيحيين الطيبين أن اعتناقه المسيحية يعد مكسباً لهم، مع أنه فى الحقيقة عار على المسلمين والمسيحيين.

وفى الحقيقة لا أدرى لماذا تحدث عنه القس عبدالمسيح بسيط باعتباره شيخاً أزهرياً رغم مجافاة هذا للحقيقة، ولماذا تحدث عن اعتناقه المسيحية بسعادة رغم علمه بحقيقة جرائم الرجل وملابسات هروبه من العدالة إن المسيحية دين سماوى عظيم لا يحتاج للمختلسين ولا للمزوّرين لإثبات عظمته، والمسلمون جميعاً يحملون حباً واحتراماً للمسيح وللسيدة العذراء دون أن يكونوا قد اختلسوا أموال مرضى السرطان..

فلماذا كل هذا الفرح بمجرم لا يؤمن إلا بمصلحته وتصوير تحوله للمسيحية على أنه هدف حصلوا به على المونديال؟ بالضبط كمن يفرحون على الجانب الآخر بنذل ترك دينه من أجل امرأة وتصوير إسلامه على أنه نصر إلهى.

لقد عشت عمرى أسمع من بعض الناس الطيبين قصصاً عن القساوسة الذين يسلمون لكن يُخفون إسلامهم خشية العقاب، وعرفت من أصدقائى المسيحيين أن نفس هذه القصص تتردد عندهم عن شيوخ اعتنقوا المسيحية فى السر لكن لا يستطيعون المجاهرة بدينهم الجديد،

وكنت أضحك مع أصدقائى من الأوهام التى تعشش فى العقول، لأنه ومع الإقرار بحق كل إنسان فى اعتناق ما يشاء إلا أن الحقيقة الساطعة هى أن الشيوخ لا يتنصرون والقساوسة لا يسلمون.. وحتى لو كان هذا يحدث فإنه لا يحقق صالح الوطن لكن يعجّل بخرابه.

لهذا فقد دهشت من أن يقوم رجل دين مستنير بترديد الأقاويل التى يفرح بها الجهلاء والغوغاء ويزعم- على غير الحقيقة- وجود شيخ أزهرى اسمه محمد رحومة،

ثم لا يخفى فرحته بأن هذا الشيخ الجليل قد ترك دينه واعتنق المسيحية! مع ما فى هذا من تجاهل لجرائم السرقة والاختلاس والتزوير التى ارتكبها الرجل وهرب بسببها.

على أى الأحوال فليفرح به من يشاء، لكن يتوجب أولاً على محبيه أن يتولوا عنه تسديد الأموال التى سرقها من مرضى السرطان وبعد ذلك لهم أن يعلقوا الزينات احتفالاً باللص المزور- طبقاً لحكم محكمة الجنايات- نيافة الحبر الأعظم محمد رحومة!