• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

الأنبا خالد منتصر

فى كل مكان على كوكب الأرض تحدث جرائم ، ويتم قتل أناس أبرياء فى الشرق والغرب ، وكل صباح نطالع نبأ جريمة بشعة بسبب مشاجرات تافهة أو بسبب ثأر أو حادثة شرف أو ” خناقة ” بسبب حبل غسيل .. أبداً لم تحدث انتفاضة أرثوذكسية مثل تلك التى حدثت وما تزال فعالياتها مستمرة حتى الآن – وستسمر طالما ساويرس يدفع – من أجل جريمة قتل ستة نصارى فى نجع حمادى بصعيد مصر .

قلنا أن الجريمة مدانة ومرفوضة وتجب معاقبة المسئول عنها ، لكن ما دخل الإسلام فى جريمة كهذه ؟؟
لماذا صبيان ساويرس يعلنون الحرب على القرآن الكريم ويدعون لهتكه من أجل جريمة تحدث فى شتى أرجاء الأرض ؟؟
لقد قُتل مليون عراقى منذ الغزو الصليبى الأمريكى الإجرامى فى العام 2003م ورغم ذلك لم نسمع كلمة واحدة من صبيان ساويرس تدين ما حدث ..

لقد قُتل مئات الآلاف من الأفغان ولم نسمع كلمة إدانة واحدة من حزب الكاتدرائية بيتنا !

لقد قُتل مئات الآلاف فى الشيشان و طاجيكستان و باكستان و كشمير و الصومال و لبنان و فلسطين و الهند ، و إندونيسيا و الفلبين و كمبوديا و الصين ، ورغم ذلك لم نسمع دعوات لحذف فقرات من الكتاب المقدس الذى يشجع ويحض ويحرض على الإرهاب والقتل والذبح والسلخ وشق بطون الحوامل واغتصاب الفتيات والنساء ..

لماذا إذاً يعلون الحرب على القرآن الكريم من أجل جريمة تحدث فى شتى بقاع الأرض ؟؟

لماذا يسبون الإسلام من أجل جريمة لم يتضح حتى الآن هل فاعلها مسلم أم نصرانى ؟؟

خفاش الكنيسة الأنبا خالد منتصر وهجاء القرآن الكريم :

بات المرء لا يعلم من هو أسقف نجع حمادى ؟ هل هو الأنبا كيرلس أم الأنبا خالد منتصر ؟؟

الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى ظهر يوم 9 يناير 2010م فى عدة برامج فضائية ليشيد بتعامل الأمن مع الجريمة وليوقف مزايدات صبيان ساويرس وخفافيش الكنيسة الأرثوذكسية الذين يريدون تأليب الرأى العام الدولى ضد مصر وإرسال شكاوى كيدية للمحكمة الجنائية الدولية كما صرح رامبو الكنيسة الأرثوذكسية ” نجيب جبرائيل ” .. الأنبا كيرلس قال أن الحادث جنائى وقد تكون له علاقة باغتصاب طفلة مسلمة فى فرشوط .. إلا أن الأنبا خالد منتصر يلطم الخدود ويشق الجيوب ويسب القرآن الكريم وسورة التوبة وسورة الفاتحة !

وصراحة لا أدرى هل قام شنودة الثالث برسامة الأنبا خالد منتصر على مطرانية نجع حمادى أم أن الأنبا منتصر يتصرف من تلقاء نفسه !؟

لم يفوت الأنبا خالد منتصر أسقف إيلاف ودريم والمصرى اليوم وراعى إبراشية ” نعم لفض غشاء البكارة ” ، الفرصة لسب القرآن الكريم والتطاول عليه ، من أجل حادث نجع حمادى الذى وقع يوم 7 يناير 2010م .

كتب الأنبا خالد منتصر معرباً عن غضبه من القرآن الكريم ، فى المصرى اليوم عدد 9 يناير 2010 .

يقول الأنبا فض الله فاه وأخزاه :

” نعم كانت هناك نار تحت الرماد تنتظر البنزين وعود الكبريت لتشتعل وتحرق الأخضر واليابس فى هذا الوطن، التفسيرات والمبررات تشير إلى أصابع خارجية أو خطط صهيونية أو ظروف اقتصادية وترهلات سياسية.. إلخ،

كل هذا جائز ومقبول ولكن يجب ألا نخفى رؤوسنا فى الرمال وأن نواجه الحقيقة بشجاعة ونفتح الجرح وننظف القيح والصديد الطائفى الموجود للأسف فى كتب الفقه والتفاسير التى ينهل منها دعاة القتل والتهييج والتى يصدرونها إلى شباب لم يتعود طيلة حياته على طرح سؤال أو مناقشة منهج أو تحليل معلومة. ” أ.هـ

قلت : يا نيافة الأنبا نعم هناك نار تحت الرماد نتجت عن تولى سيدك شنودة الثالث أمور الكنيسة الأرثوذكسية منذ العام 1971م .. ونعم لابد أن نفتح الجرح وننظف القيح والصديد الطائفى الموجود فى عقول أمثالك من الإرهابيين ودعاة الفتنة الذين لا عمل لهم إلا سب القرآن الكريم والاستهزاء بآياته .

يواصل الأنبا المتطرف خالد منتصر :

” يصطاد الداعية منهم تفسيراً لكلمة الضالين فى سورة الفاتحة على أنها النصارى وهذا التفسير للأسف تتبناه المعاهد الأزهرية ولا يخرج علينا الشيوخ الأفاضل بتفسير عصرى لهذه الآية يجعلنا فى منأى عن سب الأقباط فى كل صلاة إذا انسقنا إلى هذا التفسير!، يصرخ شيخ على المنبر مهاجماً تعيين النصارى من باب عدم موالاتهم تطبيقاً لآية «يا أيُها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين»، ويتلقفها المهاويس من المديرين وعمداء الكليات… إلخ ليجعلوا منها مبرراً لعدم توظيف وتعيين الأقباط ” أ.هـ

قلت : يا نيافة الأنبا .. تُرى هل من يعبد إنسانا يبول ويخرأ .. أهو من الضالين أم لا ؟؟ إن قولك هذا ودعوتك لتغيير الآيات القرآنية لهو أكبر دليل على أنك أرثوذكسى متطرف عنصرى فاشى .. فالآية الكريمة لا تتحدث عن ” الأقباط ” كما يصور لك جهلك المزمن وعقلك السقيم ، إنما هى تتحدث عن كل ضال من أمثالك يعبد إنسان أو يعبد خشبة .. وطالما أنت ” زعلان ” إلى هذه الدرجة سنرسل لمجمع البحوث الإسلامية ، ليجعل سورة الفاتحة تبدأ بـ ” أبانا الذى فى السماوات ” ونقول لهم : معلهش الدكتور الليبرالى خالد منتصر زعلان من سب الأقباط فى كل صلاة ويريد تفسيرا عصرياً !!

أما عدم موالاة النصارى فهذا أمر إلهى صريح أنت غير ملزم به لأنك لا تؤمن بـ القرآن الكريم ، فليتك تكف عن هذه المماحكة السخيفة .

يواصل الأنبا تقيؤاته الكريهة :

” ولا يخرج شيخ أو داعية علينا بكتاب أو بمحاضرة لشرح عاقل لهذه الآية يجهض الفتنة فى مهدها، تخرج ثعابين الفتاوى من جحورها على غرف نومنا من شاشات الفضائيات بفتوى تُحرّم مصافحة الأقباط وتأمر بالتضييق عليهم فى الطرقات استناداً لحديث نبوى، وإن تبرع شيخ جليل بالشرح يغرق فى التبرير، ولكنه لا يمس صحة الحديث أبداً فهو مقدس مادام السند صحيحاً ومادامت العنعنة متصلة حتى ولو كان المضمون يحمل جحيماً قادماً سيحرق الوطن بمسيحييه ومسلميه أيضاً. ” أ.هـ

قلت : ما هو الشرح العاقل من وجهة نظرك ؟؟ هل نحرف آيات القرآن الكريم ونجعلها تقول ” اتخذوا الأقباط أولياء ” !؟ ما هو الشرح العاقل يا عديم العقل ؟؟

ثم إن ثعابين الفتاوى خرجت من كنيستك الأرثوذكسية التى تسب الله ورسوله آناء الليل وأطراف النهار فى فضائيات والدك زكريا بطرس الذى يرفض سيدك وإلهك شنودة الثالث أن يدينه بكلمة .. كما أننا لن نتبرأ من حديث نبوى شريف صحيح من أجل أنه لا يعجب نيافتك .. أما النصوص الدينية التى تحمل جحيما فهى نصوص كتابك الذى تقدسه ..

يواصل الأرثوذكسى المتعصب خالد منتصر افتراءاته وبذاءاته :
” المدهش والذى اكتشفته مؤخراً وأرجو أن يوضحه لى شيخ الأزهر ويفسره، كيف أجاز شيخنا الجليل رسالة الدكتوراه لمفتى الجهاد، عمر عبد الرحمن، والتى كان موضوعها «موقف القرآن من خصومه من خلال تفسير سورة التوبة»، الرسالة مانيفستو إرهابى متطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها المسيحية، ألم يتنبأ شيخ الأزهر وهو يناقش فى اللجنة ويوقع موافقاً على الرسالة أنها ستكون أخطر دستور للإرهاب فى مصر؟!

إنها تنضح بالكراهية فى كل سطر ضد العقائد الأخرى، خاصة المسيحية، تحرض على قتالهم واحتقارهم وعلى فرض الجزية عليهم، ألم يلفت نظرك وأنت رمز دينى نحترمه جميعاً أن مثل هذه الأفكار لابد من محاكمة صاحبها لا مكافأته بمنحه الدكتوراه؟! ” أ.هـ

قلت : خالد منتصر يعتبر سورة التوبة ” مانيفستو إرهابى متطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها المسيحية – ديانة خالد منتصر .. هو لا يقصد رسالة الدكتوراه كما قد يعتقد بعض من لا يعرفون أن خالد منتصر أرثوذكسى متعصب ، لكنه يقصد سورة التوبة التى تزعجه هو وأشقاء عقيدته من أمثال زكريا بطرس و متياس نصر منقريوس و مرقص عزيز و مجدى خليل ..

إن أردت يا نيافة الأنبا خالد منتصر أن تعرف حقيقة المانيفستو الإرهابى المتطرف ضد الأديان والعقائد الأخرى وعلى رأسها الإسلام ، فإنى أصفع جلدك السميك بما جاء فى كتابك المقدس :

” الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء ، اقتلوا للهلاك ” ( حزقيال : 9:6 )
وكما هو واضح من النص نرى أمر صريح بقتل الشيوخ والشباب والعذارى والأطفال والنساء ..

“ومَلعونٌ مَنْ يَمنَعُ سَيفَهُ عَنِ الدَّمِ. ” ( إرميا 48 : 10 ) .

نص صريح يلعن من يمنع سيفه عن الدم ..

” قالَ الرّبُّ إلهُ إِسرائيلَ: على كُلِّ واحدٍ مِنكُم أنْ يحمِلَ سيفَه ويَطوفَ المَحلَّةِ مِنْ بابٍ إلى بابٍ ويَقتُلَ أخاهُ وصديقَه وجارَهُ ” ( خروج 32 : 27 ) .

أمر من إلههم بحمل السيف – لا حظ أن السيف لم يذكر مرة واحدة فى القرآن الكريم – وقتل الأخ والصديق والجار .. فما بالك بالعدو ؟؟

“فقالَ الرّبُّ لموسى: خذْ معَكَ جميعَ رُؤساءِ الشَّعبِ واَصلُبْهُم في الشَّمسِ أمامَ الرّبِّ، فتَنصَرِفَ شِدَّةُ غضَبِ الرّبِّعَن بَني إِسرائيلَ فقالَ موسى لقُضاةِ بَني إِسرائيلَ: ليَقتُلْكُلُّ واحِدٍ مِنكُم أيُا مِنْ قومِهِ تعَلَّقَ ببَعْلِ فَغورَ ” ( عدد 25 : 4-5 ) .

أمر من إلههم بالصلب والتعذيب حتى يذهب غضب الرب !!

” فإذا اَستَسلَمَت وفتَحَت لكُم أبوابَها، فجميعُ سُكَّانِها يكونونَ لكُم تَحتَ الجزيةِ ويخدِمونكُم. وإنْ لم تُسالِمْكُم، بل حارَبَتكُم فحاصَرتُموها فأسلَمَها الرّبُّ إلهُكُم إلى أيديكُم، فاَضْرِبوا كُلَ ذكَرٍ فيها بِحَدِّالسَّيفِ. وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم. هكذا تفعَلونَ بجميعِ المُدُنِ البعيدةِ مِنكُم جدُا، التي لا تخصُّ هؤلاءِ الأُمَمَ هُنا. وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيُا بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحِثِّيّونَ والأموريُّونَ والكنعانِيُّونَ والفِرِّزيُّونَ والحوِّيُّونَ واليَبوسيُّونَ، كما أمركُمُ الرّبُّ إلهُكُم ” ( تثنية 20: 11- 17 ) .

أمر بذبح كل ذكر بحد السيف وكذا أمر بالإبادة الجماعية وأيضاً أمر باغتصاب النساء ..

” فَزِعتُم مِنَ السَّيفِ فأنا أجلُبُ علَيكُمُ السَّيفَ، يقولُ السَّيِّدُ الرّبُّ ” ( حزقيال 11:8 ) .

تحريض على القتل بالسيف .

” وجميعُ الذينَ حَولَهُ مِنَ الأعوانِ والجنودِ أُذرِّيهِم لكُلِّريحِ وأستَلُّ السَّيفَ وأُطاردُهُم ” ( حزقيال 12 : 14 ) .

ترغيب الناس فى السيف ..

” فَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ: انْطَلِقُوا إِلَى الْكُرُومِوَاكْمِنُوا فِيهَا. وَانْتَظِرُوا حَتَّى إِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَلِلرَّقْصِ فَانْدَفِعُوا أَنْتُمْ نَحْوَهُنَّ ، وَاخْطِفُوا لأَنْفُسِكُمْ كُلُّوَاحِدٍ امْرَأَةً وَاهْرُبُوا بِهِنَّ إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ ” ( القضاة 21 : 20 ) .

ومن هذا النص يتضح أمر إلههم لهم بالخطف والاغتصاب .

” فَضَرْباً تَضْرِبُ سُكَّانَ تِلكَ المَدِينَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ وَتُحَرِّمُهَا بِكُلِّ مَا فِيهَا مَعَ بَهَائِمِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. تَجْمَعُ كُل أَمْتِعَتِهَا إِلى وَسَطِ سَاحَتِهَا وَتُحْرِقُ بِالنَّارِ المَدِينَةَ وَكُل أَمْتِعَتِهَا كَامِلةً لِلرَّبِّ إِلهِكَ فَتَكُونُ تَلاًّ إِلى الأَبَدِ لا تُبْنَى بَعْدُ” (تثنية 13: 15- 17)

أمر بالإبادة الجماعية حتى البهائم لابد أن تباد كما يأمرهم الرب ، ويتخطى الأمر الإبادة إلى الحرق والهلاك .

” فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً ” ( صموئيل الأول 15 : 3 )

أمر بقتل الرجال والنساء والأطفال والرضع والبقر والغنم والجمال والحمير .. حتى هتلر لم يصدر مثل هذه الأوامر !

” وهذا ما تعملونه.تحرّمون كل ذكر وكل امرأة عرفت اضطجاع ذكر. فوجدوا من سكان يابيش جلعاد اربع مئة فتاة عذارى لم يعرفن رجلا بالاضطجاع مع ذكر وجاءوا بهنّ الى المحلّة الى شيلوه التي في ارض كنعان فرجع بنيامين في ذلك الوقت فاعطوهم النساء اللواتي استحيوهنّ من نساء يابيش جلعاد ولم يكفوهم هكذا” قضاة ( 21 : 12 -14 ).
أمر بقتل كل ذكر وكل امرأة وأمر بالاغتصاب ..

” تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق” ( هوشع 13 : 16 ) .

وهذا أغرب نص فى الكتاب المقدس .. يدعو صراحة لشق بطون الحوامل .. وفى الإسلام لا يتم تنفيذ عقوبة فى امرأة حامل حتى لا يؤخذ الجنين بذنبها .. فتأمل هداك الله .

” فالآنَ اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم. ” ( عدد 31 : 17-18 ) .

أمر بقتل كل ذكر وطفل وامرأة والأغرب أنه يدعوهم إلى معرفة النساء اللائى لم يضاجعن الرجال ، والسؤال: كيف سيعرفون أنهن لم يضاجعن رجال ؟! إلا إذا مارسوا معهن الجنس !!

وكيف يأمر باغتصاب الأطفال من الإناث ؟!

” لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا ” ( متى 10 : 34- 35 ).

إله المحبة يقول أنه جاء ليُلقى سيفاً على الأرض وأن يفرق بين البشر وحتى بين أقرب الناس لبعضهم !

” أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي ” ( لوقا 19 : 27 ) .

إله المحبة يدعو للقتل والذبح وإزهاق الأرواح وسفك الدماء !

يسوع إله خالد منتصر يدعو لارتكاب جرائم الإبادة الجماعية ، ورغم ذلك تأتى خالد منتصر الجرأة ليتطاول على القرآن الكريم ويدعو لحذف آيات كريمة منه لتتوافق مع عقليته المريضة التى تدعو لفض غشاء البكارة وممارسة اللواط والسحاق بحجة أن هذه أمور تدل على الليبرالية وكسر الوصاية الدينية !

إن خالد منتصر يمثل الوجه الحقيقى لكتابه المقدس ، ويمثل النازية فى أبشع صورها وأحطها .

والغريب جد غريب إن مثل هذا النازى الأرثوذكسى يدعى أنه ليبرالى !
وكأن الليبرالية تعنى هجاء القرآن الكريم والتصديق بفقرات كتابه المقدس التى تنضح بالإرهاب والدم ..

لقد وصلت البجاحة بـ خالد منتصر أن يدعو إلى حذف آيات قرآنية كريمة من مناهج الدراسة ، إذ قال فض الله فاه ، فى المصرى اليوم عدد 10/1/2010م مطالباً الحكومة بـ :

” عدم فرض نصوص دينية إسلامية للحفظ فى منهج اللغة العربية ” أ.هـ

وتناسى هذا الأسقف الضال الجهول أن مصر دولة إسلامية يشكل المسلمون فيها 95% من عدد السكان وأن النصوص التى يقصدها هى آيات القرآن الكريم .. هى كلام الله الخالد .. هى أفضل كلام يمكن أن يستمع إليه إنسان طوال حياته .. ورغم ذلك لا توجد سوى فى مقرر اللغة العربية .. وفى الجانب المقابل يتم فرض تدريس تاريخ الأقباط على الطلاب المسلمين ..

إن من يدعو لحذف آيات قرآنية كريمة لا يمكن أن يكون مسلماً على الإطلاق ، وإنما هو صليبى حقود يكره نفسه ويعبد بشرا لا يضر ولا ينفع .

يبقى السؤال : متى يعلن خالد منتصر عن دينه الحقيقى ؟؟

متى تأتيه الجرأة ليعلن تنصره مثلما فعلت الخنزيرة نجلاء الإمام ؟؟

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: