• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

مذبحة الأقباط القادمة

البذور لا تنبت في الهواء ، فلابد لها من تربة تحتضنها وبيئة تتفاعل معها حتى تنتج ثمارها .

نحن اليوم نرى بذور الحقد الصليبي في مصر قد ازدهر طلعها الخبيث كأنه رؤوس الشياطين ، فخرج علينا بيشوي بأوامر من شنودة ليعلن بصفاقته المعهودة انه- بالفعل النصاري قد بدؤا بحمل السلاح استعدادا لمواجهة المسلمون.

هذه الصفاقة لم تنبت في الهواء ولا تحت الشمس لكنها نبتت في مفارخ الكنائس القذرة وتحت هياكلها النتنة وفي بيئة انبطاحية خاضعة من الدولة في مفارخ الكنيسة نبتة مسيحية جديدة غير التي نزل بها المسيح أو التي حرفها بولس أو حتى تلك التي اخترعتها المجامع والأباطرة الرومان ، مسيحية الكنيسة القبطية الآن لا أجد لها مسمى سوى مسيحية الشيطان ،مسيحية لا تعرف لها منهجاً أو ديناً سوى كراهية الإسلام والنيل منه.

وكهنة هذه الديانة الشيطانية الجديدة هم أسوء ما فيها مجموعة من الخونة والفسقة ومدمني الكذب والزور تستبيح كل محرم وتبذل كل غالِ لديها في سبيل محاربة الإسلام والكيد بأهله حتى أصبح حزن المسلمين وغمهم هدف نبيل وغاية سامية يسعى إليها كل نصراني في مصر .

وقد اعتادت الكنيسة المصرية منذ زمن التطاول على الإسلام والكيد بالإسلام مستقوية بالغرب الصليبي ، ممنية نفسها بالحلم الصهيوني القديم حول وطن قومي ديني عنصري ، ورغم استحالة هذا الحلم وأسطوريته إلا أن الكنيسة المبينة بالأساس على عدة أساطير ضخمة ومجنونة تتفق نفسيا وفكريا مع هذا الحلم الأحمق ،وهذا الحلم الأحمق بقتل المسلمين وطردهم من مصر دفع الكنيسة إلى الهاوية عشرات المرات عبر تاريخها الدامي ، فدائما كانت الكنيسة تنتظر فترة ضعف أو احتلال أو حرب ينشغل بها المسلمون لتبدأ بغباء شديد حربا داخلية ضد المسلمين تنتهي دائما بهزيمة نكراء يعقبها مذبحة دامية تحيق بالأقباط جميعا .

وهذه بعض الأمثلة التاريخية :-

– في عهد عبد الله بن عبد الملك بن مروان (86-90هـ ) أحس البابا الكسندروس الثاني بضعف في الخلافة فقام بحركة عصيان جمع لها رهبان وادي النطرون وصاروا في الشوارع يسبون الإسلام ويحرضون الشعب على محاربة المسلمين فلما تصدى لهم الجيش الإسلامي فر الرهبان كالعادة واختفى الكسندورس حتى وفاة عبد الله بن عبد الملك بينما وقعة المذبحة على رؤوس أتباعه المغفلون

-وفي سنة 216 هـ إبان عهد الخليفة المأمون ((198ـ218هـ) وكان والي مصر وقتئذ عيسى بن منصور حيث تمرد أقباط الوجه البحري كلهم لدرجة أن الخليفة المأمون بنفسه قدم مصر على رأس جيش فكسر شوكتهم بقيادة قائده الشهير (الأفشين)واستطاع أن يلحق الهزيمة بأهل البشرود أو البشمور (كانوا يقطنون المنطقة الواقعة بين فرعي دمياط ورشيد) وكانت هذه المنطقة تحيط بها المستنقعات والأوحال التي كانت تعيق حركة الجند لذلك كانوا يعلنون عصيانهم كثيراً نظراً لطبيعة أرضهم مما كان يضطر الجند للانصراف عنهم لكن هذه المرة لم يهدأ الأشفين إلا أن يقتحم حصونهم ويلحق الهزيمة بهم حتى جاء كبار قساوستهم وأعلنوا ولاءهم لدولة الخلافة مرة أخرى، وقد قبل منهم الخليفة المأمون حسب شروط اتفاقية بابليون الأولى والثانية ولكن بعد مذبحة أخرى طارت فيها رؤوس القبط .

-وفي أثناء الحملة الفرنسية على مصر ظهر ما يعرف بالفيلق القبطي الذي تكون من 2000 نصراني مسلح لمساعدة نابليون و لقتل ونهب وإذلال المسلمين وقاده المعلم يعقوب القبطي الذي وصفه الجنرال “مينو” في إحدى رسائله لـنابليون فقال” إني وجدت رجلاً ذا دراية ومعرفة واسعة اسمه المعلم “يعقوب”، وهو الذي يؤدي لنا خدمات باهرة منها تعزيز قوة الجيش الفرنسي بجنود إضافية من القبط لمساعدتنا”

ويقول فيه الجبرتي” “ومنها أن يعقوب القبطي لما تظاهر مع الفرنساوية وجعلوه ساري عسكر القبطة جمع شبان القبط وحلق لحاهم وزياهم بزي مشابه لعسكر الفرنساوية وصيرهم ساري عسكره وعزوته وجمعهم من أقصى الصعيد، وهدم الأماكن المجاورة لحارة النصارى التي هو ساكن بها خلف الجامع الأحمر، وبنى له قلعة وسورها بسور عظيم وأبراج وباب كبير” ويقول “.. بل إن زعيمهم المعلم يعقوب حنا كان شغله الشاغل هو حرب زعيم المجاهدين في منطقة بولاق حسن بك الجداوي “

ويعقوب هذا هو الذي استأمنه نابليون على حملة لتأديب صعيد مصر قادها الجنرال الدموي “ديزيه” حتى كان المصريون يسمون هذه الحملة بحملة المعلم يعقوب وكان له اليد الأنجس في هزيمة المماليك في معركة القوصية حتى أهداه ديزيه سيفا كتب عليه” معركة عين القوصية – 24 ديسمبر 1798م. ” بادله يعقوب الهدية بأن أباح له ولجنوده قرى الصعيد يفعلون بها ما يشاؤن فهتكت الأعراض وامتلأت الأرحام بنطف الصليبين وسيقت الحرائر سبايا في ركاب حملة يعقوب- ديزيه ، وظل يعقوب بعدها يحكم المسلمين في القاهرة وينكل بهم ويسرق أموالهم ويهتك أعراضهم حتى انسحبت الحملة فانسحب معها وهلك في البحر قبل أن يصل فرنسا وحين القيت جثته في البحر كانت المئات من جثث أتباعه تعلق وتسحل في شوارع القاهرة

كل هذه الخيانات النصرانية انتهت بثورة عارمة للمسلمين أكلت الأخضر واليابس وقتلت وشردت النصارى على السواء .

و المعركة التي تشعل الكنيسة نارها ألان محتمية بالحملة الصليبية العسكرية على بلاد المسلمين ستنتهى بمذبحة جديدة للأقباط في مصر .

لكنها ستكون أشد دموية وأكثر عنفاً وقسوة مما يمكن أن يتخيله النصارى في مصر ، لقد حقق يوتا وزكريا بطرس وبيشوي ومتياس وشنودة ومرقس عزيز ما عجز التاريخ أن يحققه في واقع المسلمين اليوم.

حين أظهرت أعمالهم مدى الحقد الأسود والغل الدفين والكراهية العمياء تجاه الإسلام وأهله ، وحين عجزت وانهارت مقاومة الحكومة المصرية لشر هؤلاء السفلة ورضخت للضغوط الأمريكية ، بات كل مسلم في مصر يحمل في قلبه وفي نفسه وعدا بالثأر من طغمة الكنيسة الشيطانية تلك ،وحين ترك شنودة غريمه زكريا بطرس ينهش و يفترى ويعوى على كل مقدس وطاهر وينهش أعراض نساء الرسول صلى الله عليه وسلم ،بات كل مسلم يحلم بتلك اللحظة التي يروى فيها الأرض من دماء هؤلاء الكذبة الحاقدين ،وحين راح شنودة ينزع الأراضي من المسلمين ليشيد عليها كنائسه الوثنية ويقتل المسلمين الجدد ويتعهد بدولة نصرانية خالصة ، بات كل مسلم يحلم بتلك اللحظة التي يهدم فيها كنيسة الشيطان الأرثوذكسية على رؤس ساكنيها الأوغاد .

وحين راحت الكنيسة تشجع أبنائها في الخارج على التحالف مع الصهيونية واستعداء الغرب واستنفار الصليبية العالمية لمحاربة المسلمين وتقتليهم ، بات كل مسلم يترقب اللحظة التي يقطع فيها رأس الافعى الغادرة التي تسمى نفسها زورا بالكنيسة القبطية .

وحين راح شباب النصارى وفتياتهم يتبارون في تمثيل المسلسلات والمسرحية التي تسخر وتستهزء بالإسلام وبرسوله صلى الله عليه وسلم ، بات كل مسلم يحلم بدك هذه الرؤوس المستهزئه بدينه وعقيدته .

لقد أصبح لكل مسلم عند النصارى في مصر حق يجب أخذه، ودين يستوجب الوفاء به وثأر ينتظر القصاص العادل .

وانتفاضة الثأر قادمة لا محالة ومعركة النهاية مع ضباع الكنيسة دقت طبولها على أرض الكنانة وجهل وغباء وحقد رجال الكنيسة سيشعل هذا الفتيل أسرع مما يتوقعه الجميع .
فحين تهيمن شهوة النيل من الإسلام على الاب يوتا ويتوعد بنشر رسوم مسيئة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وإخراج سيرته العطرة بصورة هزيلة ،فجهله وغبائه وحقده يعميه عن مصير طائفته بأسرها التي ستسيل دمائها انهارا لتغسل وسخهم من على أرض الكنانة ، بل لسوف تحرق وتهدم كنائسهم التي أقاموها في الخليج في خلسة من عين المسلمين .

شنودة الذي اعتاد أن يعوي ولا يعقر لا يعنيه دماء أبناء طائفته فهو يتقاضي ثمنها نقدا ونسيئة من حساب أجهزة المخابرات الغربية .

لذلك يحاول جاهداً إشعال غضب المسلمين تجاه النصارى حتى يستطيع توريط المسلمين في حرب ضد الغرب الذي يعتقد شنودة أنه سيهب مغيثا لنصارى مصر من أيد المسلمين ، وتلك حماقة القبط المعهودة ،فهذه المعركة بين الغرب والإسلام قائمة بالفعل ، لكن الغرب خسرها باعتراف قياداته وهو يحاول الآن الانسحاب من أتون هذه الحرب بأقل خسائر ممكنة ،ولو قامت ثورة المسلمين المرتقبة على القبط فلن ينال يوتا وقومه من الغرب سوى بيانات العزاء وربما مراسم التأبين ،

إذا زاد شنودة الضغط علي المسلمون فسوف تدك العمليات الاستشهادية كنائس النصارى وسوف تزرع أرض مصر مشانق لهؤلاء المجرمين ، لم يصمت المسلمون حينما أهان الدينماركيون نبيهم ، لكن العدو كان بعيد عن أيدهم ، والعدو اليوم في قبضتهم وتحت أيديهم وقد فاض الكيل منه وقرحت صدورهم من قبيح فعله .

لذلك لن يخرج المسلمون يحملون اللافتات لكنهم سيخرجون يحملون البنادق والرماح و لن يتبادل المسلمون مع النصارى الأحجار وكرات النار لكنهم سيبادلون الرؤوس المقطوعة والأجساد الممزقة وستنتهى حتماً مسرحية شنودة بأكبر مذبحة عرفها القبط في تاريخهم ، وقد يكون شنودة وعصابته وقتها في مأمن من المسلمين لكنه لن يجد سفهاء أخريين ليروج لهم كذبه وحقده مرة أخرى .

على المسلمون الان الإستعداد لهذا اليوم الذي سيأتي لا محالة فحقد الأقباط على الإسلام لا حدّ له وسيقودهم حتماً إلى حتفهم ولا يبقى الآن سوى البحث عن هذه الثلة المؤمنة التي ستلقيهم إلى هذا الحتف وتلك الهاوية ونسال الله أن يرزقنا شرف الدفاع عن نبيه ودينه ولتثكلنا أمهاتنا إن لم ننصر سول الله صلى الله عليه وسلم .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: