• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

المتهم الأول في مذبحة نجع حمادي

قبل البدء فى المقال أحب التنويه, إن القتل للأبرياء ليس من صفات وقيم المسلمون.

لكن العجب العجاب عندما يقتل مسلما نصرانيا, نرى جميع الأصابع تشير بالأرهاب للإسلام

وعندما يقتل نصرانيا الاف المسلمون, نرى الأيادى تعلوا بالتصفيق !!! ما اعجب النصارى وعقولهم

القرآن الكريم لم يقل بقتل الأبرياء من مخالفى العقيدة مثل مايكذب به النصارى, القرآن قالها بكل صراحة

قوله تعالى :

ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا – ( المائدة 32).

ولكن !!! من المتهم الأول فى الحادث ؟ هل من قاموا به, ام من حرضوا عليه ؟؟

ماحدث بنجع حمادي مرفوض بكل المقاييس والأعراف, وما قام به هؤلاء القتلة ليس له الإ ان يقتلوا نفسا بنفس حسب شريعة الإسلام.

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.

وهؤلاء قد حاربوا الله ورسولة بالأفساد فى الارض وقتل وترويع الأمنين.

ما حدث ليلة الأربعاء في نجع حمادي من قتل عشوائي للنصارى يمثل نتيجة طبيعية للسياسة التي مارستها الكنيسة المصرية منذ جلوس شنودة الثالث على سدتها.

فالعنصرية والطائفية والدعوات المتطرفة والسياسة الحمقاء كلها اجتمعت معا لتخرج لنا جيل من النصارى المشوهين نفسيا الذي يعتقدون أن الإسلام هو سبب كل نكباتهم الشخصية والدينية والاجتماعية.

وأصبحنا نرى نماذج مثل موريس صادق وعادلي أبادير ومايكل منير ومجدي خليل الذين يتنفسون حقداً أسوداً مريراً على الإسلام والمسلمين.

وخرج من عباءة الكنيسة الكذاب اللئيم زكريا بطرس، والمخرف الحقود مرقس عزيز”الأب يوتا” ومتياس نصر منقريوس والأنبا توماس وغيرهم ممن نذر نفسه للكذب الرخيص والتطاول الوقح المستفز على الإسلام.

لم أستغرب من وقاحة شنوده وبجاحته حين أعلن أنه لا يفكر في اتخاذ إجراءات عقابية ضد زكريا بطرس لأن المسلمين أيضا يهاجمون النصرانية وهو يعلم جيدا داخل نفسه الخبيثة أن البون شاسع بين السب والافتراء وبين النقد والجدل العلمي الذي يمارسه المسلمون مع النصرانية .

فالرجل عبر عن القليل جدا مما يدور بداخله، والتاريخ يخبرنا أن شنودة كان دائما يعصف بكل المعتدلين من النصارى وينكل بهم .

بدءأً من الأب متى المسكين إلى الأنبا غريغوريوس إلى الأنبا مكسيموس إلى الدكتور جورج حبيب بباوى مرورا بـ إبراهيم عبد السيد والقمص أندراوس عزيز والكاتب نظمي لوقا الذي منع شنودة الصلاة عليه لأنه تجرأ وكتب عن حبه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

لقد نكل شنودة حتى بالنساء اللاتي اخترن الإسلام ولأول مرة منذ دخول الإسلام مصر تقيم الكنيسة سجونا ومعتقلات وغرف إعدام للمسلمين الجديد تحت سمع وبصر الدولة .

وأقام شنودة المسابقات الفنية في كيفية تشويه الإسلام والسخرية منه وصار الإسلام هو مادة الاستهزاء والتنكيت فيما يعرف بمسرح الكنيسة ويجب أن نتذكر جيدا أن مسرحية الفسق في الإسكندرية كانت بمباركة من شنودة نفسه .

سجل جرائم شنودة لا يقل عن سجل جرائم راسبوتين سفاح الكنيسة الروسية .

لكن الفرق أن الروس قتلوا راسبوتين حين بلغ طغيانه الذروة، بينما استطاع شنودة أن يحشد خلفه نصارى مصر المغفلين والحالمين بوطن صليبي على أنقاض المساجد في مصر المسلمة.

ما يفعله شنودة بمصر يستحق المحاكمة والمسألة القانونية وإلا ستتجدد الأحداث الدامية التي تقود البلد إلى هاوية الحرب الأهلية لأن المسلمين لا يمكنهم السكوت على انتهاك أعراضهم وإهانة مقدساتهم ولن يكف شنوده وزمرته عن حقدهم وعنصريتهم البغيضة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: