• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

صدق الله العظيم

قال تعالى فى كتابه العزيز

اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ( 31 ) التوبة

عندما نقول تصديقا لكلمات الله ان النصارى يعبدوا و يسجدوا لغير الله, يطلع علينا النصارى اننا كمسلمون لا نفهم و نفترى عليهم. لكن كتاب الله الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه يقول عكس ذلك.

فالمسلمون اؤمروا الا يعبدوا ولا يسجدوا لغير الله.

و لعل الصورة ابلغ دليل على سجود و عبادة النصارى لرهبانهم و قساوستهم. و الصورة تكفى و تزيد على الاف المقالات و الصفحات فى إثبات هذا الفعل.

مع ان الكتاب المقدس يقول صراحة

للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد.متى 10:4

سيقول المتفلسفون من النصارى

انت جاهل, اننا نسجد للأحترام لا للعبادة

فأرد عليهم من كتابهم

سفر أعمال الرسل الاصحاح العاشر:

وَلَمَّا دَخَلَ بُطْرُسُ اسْتَقْبَلَهُ كَرْنِيلِيُوسُ وَسَجَدَ وَاقِعاً عَلَى قَدَمَيْهِ. فَأَقَامَهُ بُطْرُسُ قَائِلاً: «قُمْ أَنَا أَيْضاً إِنْسَانٌ».

نرى هنا ان كرنيليوس وقع ساجدا عند قدمي بطرس عندما دخل اليه.

في هذه الحادثة ورغم بطرس بشحمه و لحمه. نرى أنه-أي بطرس- رفض أن يتم السجود له.

على الرغم من أن كرنيليوس قد سجد له لا على سبيل العبادة لأن كرنيليوس و كما نقرأ من الكتاب المقدس كان رجلا تقيا يخاف الله , فقد سجد له اذا على سبيل التكريم و الاحترام.

ورغم هذا فان بطرس رفض هذا الفعل رفضا قاطعا قائلا “قم انا أيضا انسان”

و السؤال

اذا كان بطرس نفسه رفض هذه الطريقة من التكريم و هو أولى بالسجود-ان جاز التعبير– من شنودة فهل يجوز لشنودة هذا السجود ؟؟؟

تقول الكنيسة أنها لا تعبد القديسيين و انما ما تفعله هو تكريم يراد به تشريف القديسين.

لكن اذا عدنا الى الوثنيين نراهم يستعملون نفس الحجة معتبرين ان تماثيلهم و رهبانهم هي رموز تمثل الالهة الحقيقيين.

يقول الكتاب المقدس :

“أنا الرب هذا اسمي، ومجدي لا أعطيه لآخر، ولا تسبيحي للمنحوتات” (أشعيا 42: 8).

وفي نفس السفر إصحاح 44 وعدد 9 يقول “الذين يصورون صنماً كلهم باطل مشتهياتهم لا تنفع، وشهودهم هي. لا تبصر ولا تعرف حتى تخزى” .

ثم في أسفار أخرى يقول: “لا تصنعوا لكم أوثاناً، ولا تقيموا لكم تمثالاً منحوتاً أو نصباً، ولا تجعلوا في أرضكم حجراً مصوراً لتسجدوا له. لأني أنا الرب إلهكم” (لاويين 26: 1).

بعد كل هذا, لازال النصارى يروجوا لقصة سجود الأحترام فقط ؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: