• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

المسلمون الأقباط و ولاية القسيس

large

بقلم الأستاذ / محمود القاعود

وأعنى بأقباط (*)  مصر ” المسلمون ” أصحاب البلد وسكانها الأصليين الذين كانت تتنوع دياناتهم قبل دخول الإسلام مصر، ما بين الوثنية واليهودية و النصرانية ، والذين دخلوا فى دين الله أفواجا بمجرد قدوم الإسلام العظيم على يد ” عمرو بن العاص ” رضى الله عنه هو والذين معه من الأخيار الأبرار الذين جاءوا من أرض المصطفى صلى الله عليه وسلم .

اعتنقت الأغلبية الساحقة الكاسحة من أقباط مصر ، الإسلام العظيم ، وبقيت قلة ضئيلة لا تُذكر على الوثنية واليهودية والنصرانية .. وظل الإسلام العظيم ينتشر انتشار النار فى الهشيم فى محيط مصر من الإسكندرية وحتى أسوان .. كل يوم جديد يشهد المئات من الأقباط أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن المسيح عيسى بن مريم عبد الله ورسوله وأن محمداً عبد الله ورسوله .

انتقل الأقباط من عبادة الأوثان والإيمان بالديانات الوضعية المحرفة إلى عبادة الله الواحد القهار المنزه عن الشريك والشبيه والتجسد ، و الذى – سبحانه وتعالى – ليس كمثله شئ ..

بقيت القلة الضئيلة التى ظلت على ضلالها تحسد الأغلبية الساحقة وتدبر المؤامرات وتقود التمردات الخائبة الطائشة وتستنجد بعباد الصليب فى الدول البعيدة والقريبة ، ولكن الله أخزاهم ورد كيدهم فى نحورهم ، ويأبى الله إلا أن تكون مصر التى ذّكرت فى القرآن الكريم ، هى معقل الإسلام والمسلمين ، وهى حامل لواء التوحيد والإسلام .

الدين عند الأقباط :

لم يُعرف عن أى شعب فى العالم حب التدين مثلما عُرف عن أقباط مصر ، منذ أيام الفراعنة وهم يؤمنون بالبعث والجنة والنار – وإن كنا نؤمن بأن رُسلاً من عند الله قد جاءوا للفراعنة – ويتفننون فى الاحتفال باليوم الآخر وتشييد المقابر وزخرفتها والاعتناء بها .. وما اختراع الفراعنة لإله الشمس وإله المطر وإله الزرع وإله الفيضان وغيرها من الاختراعات، إلا دليل على تحريف لرسالة حقيقية من عند الله عز وجل .

مصر الإسلامية والأقباط :

لكأنما هى جينات التدين التى ورثها الأبناء من الأجداد ، بعد اعتناق الأقباط للإسلام ، تعلقوا بالإسلام وباتوا على أتم استعداد أن يفتدونه بأرواحهم وكل ما يملكون .. أضحى الإسلام هو كل شئ بالنسبة لهم فى الحياة .. هو الهواء الذى يتنفسونه .. هو الماء الذى يشربونه .. هو الدماء التى تجرى فى عروقهم .. هو ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم .

الصحوة الإسلامية والأقباط :

كما هى العادة بين كل شعوب الأرض ؛ أحياناًُ يمر شعب بفترات اضمحلال وانحلال وبعد عن الدين ، وينتشر اللهو والمجون والفساد والزنا واللواط واقتراف جميع أنواع الموبقات – وغالباً ما تعقب تلك الحالة كارثة ومجاعة وقحط وعقاب ينزله الله بحق هؤلاء الأشرار – وبعدها تحدث صحوات تدين وإفاقة للناس ، فيعودوا لله ويتيقنوا أنه لا ملجأ من الله إلا إليه .

وقد شهدت مصر عدة عصور اضمحلال وفساد ساعد عليها تعرض مصر للاحتلال الأجنبى الصليبى الصهيونى ( فرنسى – إنجليزى – صهيونى ) وبالقطع فكل احتلال زائل مهما طال أمده .. واستعاد الأقباط تدينهم وأخلاقهم التى أفسدها المحتل المجرم .
ولعل أشهر موجة تدين يتحدث عنها الجميع هى ما حدثت فى سبعينيات القرن العشرين ، إذ تغير حال الأقباط بشكل جذرى .. فبعد السفور صار الحجاب والخمار .. وبعد السكر والعربدة صار التدين والحفاظ على الصلوات .. بعد الإفطار فى نهار رمضان – من قبل أقلية عابثة – صار الصوم والالتزام طوال رمضان هو السمة الرئيسية .. تغيير شامل حدث فى تلك الفترة .. رغم عداء النظام للإسلام .. لكن سرعان ما حدث هبوط فى مستوى التدين لدى الأقباط .. ومع بداية الثمانينيات أعلن النظام المصرى الحرب على الإسلام بطريقة فجة ، وراح يُعمل الاعتقال والمداهمات والتعذيب فى حق من يواظب على صلاة الفجر أو من هو متدين أو ملتح حتى يرهب الناس .. ولكن – وتلك هى أهم سمة فى الأقباط – ما أن استشعر الأقباط أن هناك حرباً تستهدف الإسلام ، حتى عمل هرمون ” الأدرنالين ” القبطى – وهو الهرمون الذى يجعل الأقباط ينتفضون إذا ما استشعروا أن هناك من يكيد لإسلامهم – وظهرت موجة تدين عارمة مع بداية التسعينيات ،  ولم تكتف نساء الأقباط بالحجاب ، بل رحن يرتدين النقاب .. صحوة جديدة شاملة ضربت فى المجتمع بأثره كرد فعل سريع  من الأقباط على حرب النظام على الإسلام .

طوالع القرن الواحد والعشرين والصحوة الإسلامية:

مع بدايات القرن الحادى والعشرين أخذت الصحوة الإسلامية تضرب بقوة بين جموع الأقباط .. صحوة فاقت تلك التى ظهرت فى السبعينيات .. الأقباط بجميع فئاتهم وأعمارهم يتجهون للإسلام ، يتمسكون به ، المساجد تمتلئ عن آخرها بالمصلين .. النقاب بات منتشراً بحيث أصبح هو الأصل والحجاب هو الفرع .. البنات يتحجبن فى التاسعة من العمر ، بدأت أخلاقيات الأقباط تتجه نحو الأفضل .. انتشر صيام السنة بين الأقباط ( الاثنين والخميس ) ، تركب مترو الأنفاق أو الميكروباص فتجد عدة أشخاص على الأقل يقرؤون القرآن الكريم .. ترى إنسان بحاجة إلى العون ، فتجد شهامة كانت معدومة من قبل .. ترى مريض بحاجة إلى الذهاب للمشفى فتجد سائق يتبرع بأن يقم بتوصيله لوجه الله .. أخلاقيات عديدة تغيرت ، وصحوة كبيرة يشهد لها الجميع .

الحرب الصليبية وانتشار التدين الشكلى :

برغم الصحوة الإسلامية الكبيرة التى انتشرت بين الأقباط ، فإن هناك موجة تدين ” شكلى ” انتشرت فى الزحمة .. لكن لماذا انتشر التدين الشكلى بين الأقباط ؟

قلت أن الأقباط لديهم هرمون ” أدرنالين ” ، يعمل أتوماتيكياً بمجرد استشعارهم أن هناك من يستهدف الإسلام .. فيجعلهم ذلك الهرمون على استعداد أن يضحوا بأرواحهم مقابل الحفاظ على الإسلام ..

ولعلنا نذكر ما فعله النظام المصرى فى العام 2006م ، حينما أراد أن يجس نبض الأقباط فى مصر ، ويعرف هل أتت حملته الضارية على الإسلام أُكلها أم لا ، فأوعز لجريدة ” المصرى اليوم ” أن تنشر تصريحات لفاروق حسنى وزير الثقافة المصرى ، يُهاجم فيها الحجاب ، ليرى ردة الفعل تنم عن لا مبالاة أم شئ آخر ؟ :

http://www.almasry-alyoum.com/articl…rticleID=37333

وأُصيب النظام بالصدمة والذهول جراء انتفاضة الأقباط بسبب تصريحات ” فاروق حسنى ” ، بل وفوجئ بأن الحزب الوطنى هو أول من تصدى لتصريحات ” حسنى ” ، واضطر النظام أن ينكمش خوفاً من غضب الأقباط ، وليندب حظه على ما فعله طوال تلك السنوات المديدة التى لم تؤثر فى الأقباط ولم تحركهم قيد أنملة عن إسلامهم وثوابته .

ومنذ أحداث سبتمبر 2001 م فى الولايات المتحدة الأمريكية ، والأقباط يشعرون بأن الغرب الصليبى يتسهدف الإسلام ويشن الحرب تلو الأخرى على البلاد الإسلامية ، فمن أفغانستان إلى العراق إلى لبنان إلى الصومال إلى ….

كذلك ظهور الفضائيات الرقيعة للشرذمة العفنة  النجسة من نصارى مصر ، التى سرقت أموال الأقباط ” المسلمون ”  وفرت خارج مصر لتوظفها ضد الإسلام العظيم من خلال الفضائيات ومواقع الإنترنت وغرف الشات والإذاعات والكتب وغيرها من الوسائل الخسيسة ..
شعور الأقباط بمدى الحرب النجسة التى تُشن على الإسلام أدى إلى صحوة وإلى تدين شكلى ..

الصحوة نعرفها لكن التدين الشكلى لنا معه وقفة .

لا تتعجب حينما تجد سائقاً قبطياً يُشغل القرآن الكريم فى سيارته ، ورغم ذلك تجده يسب الدين إذا تضايق أو تشاجر مع أحد !

لا تتعجب إن رأيت فتاة قبيطة ترتدى إيشارب وفى ذات الوقت تلبس بنطلون يُجسدها !

لا تتعجب إن رأيت ضابط شرطة قبطى يُعذب المواطنين ورغم ذلك يُحافظ على الصلوات الخمس ويُصلى الفجر حاضر !

لا تتعجب إن وجدت شاب قبطى يلهو مع فتاة وفى ذات الوقت يُطلق لحيته !

لا تتعجب من موظف قبطى مرتشى وفى ذات الوقت يمسك المسبحة !

لا تتعجب إن رأيت لص قبطى يدعو وهو ذاهب لمنزل الضحية ” استرها يارب ” !

لا تتعجب من قبطية ترتدى الحجاب وتشرب الشيشة !

لا تتعجب من تاجر مخدرات قبطى يقرأ الفاتحة لتحل البركة على الشحنة الجديدة !

لا تتعجب من قبطية تضع ” ماشاءالله ” ذهبية فوق صدرها ، وهى لا تصلى !

لا تتعجب من راقصة قبطية تُقيم ” مائدة رحمن ” فى شهر رمضان المعظم !

لا تتعجب من قبطية لا تعرف إلا اللهو والمجون ورغم ذلك تحرص على أداء العمرة كل رمضان !

لا تتعجب من قبطى يضع امتحان عسير للطلاب الأقباط وينهيه بآية قرآنية ” رب اشرح لى صدرى ” !

لا تتعجب من أى مظهر يحمل التضاد فى داخله ، وينتشر الآن بين الأقباط فى مصر ، فهذه نتيجة طبيعية لاستشعار بعض الأقباط بالخطر على الإسلام ..

استشعار بعض الأقباط بأن هناك عصابة مجرمة تهدف لإقامة دولة صليبية فى جنوب مصر ، يجعلهم ينخرطون فى موجة من التدين الشكلى ، كرد فعل تلقائى وطبيعى على الهجمة الصليبية على مصر ..

وبالقطع التدين الشكلى مرفوض ، ونتمنى أن يأتى اليوم الذى يتحول فيه إلى تدين حقيقى ، ولكن هذا التدين يبعث برسالة للعصابة الصليبية التى تريد خراب مصر ، مفادها : من يفكر فى التعرض للإسلام أو تفتيت مصر فإنه سيُصعق فى الحال .. من يُفكر فى استهداف الإسلام والترويج ” لـ ” ولاية القسيس ” وإقامة الدولة الصليبية فى مصر ، فإنه ينحر نفسه بنفسه ..

التدين الشكلى يحمل معانى خطيرة ودلالات بعيدة ، ويدق جرس إنذار للنظام المصرى ولكل مؤسسة أو مجموعة تحارب الإسلام أو تهدف لتمكين حثالة العهر و وفتحتى رجليكى لكل عابر وزيت الميرون والتعميد ، من مقدرات مصر ..

التدين الشكلى فى مصر رسالة قوية وواضحة لزعامات الحثالة القذرة التى تحرض أفراد الحثالة على عمل ” مسمار جحا الصليبى ” فى مصر ، كذلك المسمار الذى استطاعت شراذم الأرض من حثالة بنى صهيون ، من خلاله إلى بناء كيان ممسوخ  فوق أرض فلسطين المحتلة ..

التدين الشكلى قد يراه البعض تافهاً فارغاً لا يمثل أى شئ ! لكن الحقيقة أنه خطير جداً ، وأن أنصار وأصحاب التدين الشكلى هم الذين باتوا يشكلون دروعاً بشرية تحمى الإسلام برغم ازدواجيتهم .. ونسأل الله أن يهديهم ، وأن يتحول التدين الشكلى لدى الأقباط إلى تدين عملى وفعلى .. وأن يتحول الدين من القشور إلى المضمون .. فمن يصلى اليوم ويرتشى فى ذات الوقت ، قادر على التوبة والتخلى عن الرشوة وهكذا ..

بقيت كلمة : نتقدم بعميق الشكر للحثالة العفنة التى أنشأت مواقع إليكترونية وفضائيات تتهجم على الإسلام ومؤتمرات ومؤامرات تكيد للإسلام وتهدف للانفصال بكيان نصرانى صهيونى فى جنوب مصر ، فكل هذا فضح مخططات الحثالة النجسة وجعل الأقباط أكثر تمسكاً بإسلامهم .. فشكراً جزيلاً يا حثالة البشرية يا أقذر كائنات حية على وجه الأرض .
___________

(*) الأقباط : من السخافة وقلة الذوق والسماجة بل ومن العهر والفجر والشذوذ إطلاق لفظ الأقباط على قلة نصرانية ضئيلة من عباد الصليب اختلطت باليونانيين بالفرنسيين والإنجليز والصهاينة ، بينما أصحاب مصر وسكانها الأصليين من المسلمين الموحدين بالله لا يُطلق عليهم أقباط ، وكلمة أقباط للجهلاء والسفهاء الذين يظنون أنها تعنى عباد الصليب وعباد الخروف ، مشتقة من اسم قبطيم وهو ابن مصريم ابن حام ابن نوح ، أول من وُلِدَ على أرض مصر وعليه سمى جميع آهل مصر “أقباطاً” ، ومنها جاءت كلمة ” إ.قبط ” أو ” إ.جبط ” أو  ” EGYPT “، لكننا فى أيامنا النحسات بتنا نرى التدليس فى كل مكان ، حتى كلمة ” أقباط ” حاولت الحثالة الضئيلة قصرها على أفرادها .. لكن هيهات .. هيهات .. فمصر هى بلد الأقباط الذين دخلوا فى الإسلام أفواجاً . أما عبدة الخروف فاسمهم ” الأعباط ” .

Advertisements

3 تعليقات

  1. رائع جداً هذا المقال

    بارك الله فيكم.

  2. انت فاشل في كلامك لانك تنطح في الصخر وترجم هذة الاية ان كنت في شك لما بين يديك فاسال اللذين يقراون الكتب من قبل نحن المرجع والاساس لاتخالض نفسك وتضل الاخرين لان هذا العقل ستحاسب علية لان تعبيرياتك مثل الحيوانات ودون جدوي ارجع لنفسك وصلي الي الله ليرشدك الي الثواب والصح لانة المرجع الوحيد لمعرفة الطريق الصحيح

  3. لا أعرف بسبب غضب الأستاذ عزت ميخائيل ! يا استاذ عزت سؤال بسيط لك.

    اولا تصحيح الآية الكريمة

    فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ.

    تفسير الآية التى ذكرت :

    ذكر ابن جريج ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : فإن كنت في شك أنك مكتوب عندهم فاسألهم

    ابن جرير ؛ قال : ( يقول تعالى لنبيه : فإن كنت يا محمد في شك من حقيقة ما أخبرناك ، وأنزلنا إليك – من أن بني إسرائيل لم يختلفوا في نبوتك قبل أن أبعثك رسولاً إلى خلقي ؛ لأنهم يجدونك مكتوباً عندهم ، ويعرفونك بالصفة التي أنت بها موصوف في كتبهم – فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك ، كعبدالله بن سلام ، ونحوه من أهل الصدق والإيمان بك منهم ، دون أهل الكذب والكفر بك .)

    كذلك قال ابن زيد ؛ قال : هو عبدالله بن سلام ، كان من أهل الكتاب فآمن برسول الله

    سؤال لك لانك فهمت الآية بالخطأ

    أين كان عبدالله بن سلام وقت نزول هذه الآية ؟! ؛ فإن السورة مكية ، وابن سلام إذ ذاك على دين قومه . وكيف يؤمر رسول الله أن يستشهد على منكري نبوته بأتباعه ؟!.

    و أخيرا, هل يُعقل ان يكون اصحاب البلد الأصليين 4 – 5 مليون و الغزاة 77 مليون ؟!

    أنصحك بالأستماع لخطبة الشيخ كشك رحمه الله الرد على نصارى مصر

    https://muslimscoptics.wordpress.com/2009/05/29/%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%87-%D8%9F/

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: