• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

اللص الهارب محمد رحومة

wantedposter

أسامة غريب – المصرى اليوم

تعثرت أثناء تجوالى على النت بحديث صحفى لجريدة السياسى مع القس عبدالمسيح بسيط، صاحب الخلاف الشهير مع الدكتور يوسف زيدان، مؤلف رواية عزازيل. قال السيد بسيط من ضمن ما قال إن هناك العديد من شيوخ الأزهر قد تنصّروا لكنهم يخشون إعلان ذلك! وللتدليل على صحة المعلومة ذكر سيادته اسم الشيخ محمد رحومة!

أنا لم أتعود أن أخوض فى المسائل الدينية، ولست فى الحقيقة من المهتمين بالكتابة فيها، لكن هذه المعلومة عن تحول رجال الأزهر للمسيحية أدهشتنى، وأردت أن أستزيد منها فبحثت فى أمر الشيخ محمد رحومة الذى استشهد به القمص عبدالمسيح بسيط، فاكتشفت حقائق مذهلة.

أولى هذه الحقائق أنه لا يوجد ضمن شيوخ الأزهر شخص بهذا الاسم، وأن رحومة المقصود هو للدهشة الشديدة مجرم هارب من العدالة يبحث عنه البوليس المصرى لتنفيذ حكم بالسجن عشرين عاماً فى قضايا نصب!!.

وطالعت أثناء بحثى حكاية الرجل كاملة، واكتشفت حقيقة الدكتور محمد محمود رحومة، الوكيل السابق لكلية الدراسات العربية بالمنيا، وتبينت أنه ليس أزهرياً ولا شيخاً..

وملخص القصة أن رحومة كان قد أقام حفلاً غنائياً بالجامعة لصالح مرضى الأورام، حيث تطوع بالغناء فيه مشاهير المطربين دون أجر، ثم قام بتزوير إيصالات تفيد بتقاضى هؤلاء المطربين مئات الآلاف من الجنيهات ثم اختلسها وأدخلها فى حسابه الشخصى.

المهم أن الأمر انكشف بعد أن قام أحد المطربين بتقديم شكوى لإدارة الجامعة التى قامت بتحويل الأمر إلى النيابة،

ومن النيابة إلى المحكمة التى حكمت عليه بالأشغال الشاقة لمدة ٢٠ سنة والعزل من الوظيفة فى القضية رقم٣٥١٤ ل ٩٥ والصادر فى ١٧ نوفمبر ٢٠٠١ (قامت صحيفة «المصريون» بنشر صورة الحكم).

قبل صدور الحكم بيومين وعندما أحس بالطوق يضيق حول رقبته قام بالسفر إلى ألمانيا، ومن هناك لجأ لحيلة مضمونة جربها مجرمون قبله فتواصل مع منظمات حقوقية أمريكية ونصب عليهم هم أيضاً، مدعياً أنه قد اعتنق المسيحية وأنه فرّ بدينه من اضطهاد مصر له.. وهذه الحيلة بالمناسبة تنجح دائماً فى أمريكا وكندا،

وقد كنت شاهداً عليها عدة مرات فى مونتريال عندما كان يصل بعض المغامرين على الطائرة القادمة من مصر ثم يقومون بطلب اللجوء بدعوى تنصرهم وعدم قدرتهم على العودة لمصر خشية القتل.

فى هذا الوقت كنت أشعر بالرثاء لهؤلاء الشباب الذين سدت الحكومة فى وجوههم أبواب الأمل، فاتبعوا السيناريو الذى رسمه لهم سماسرة الهجرة والذى يخاطب عواطف المنظمات الكندية لحقوق الإنسان.

لكن بالنسبة للص ومزور مثل رحومة لم أستطع أن أشعر بالتعاطف بعد أن عرفت قصته ووعيت أنه نجح فى السفر إلى أمريكا والحصول على جنسيتها بعد أن خدع منظمات حقوق الإنسان وهيئات التبشير وأخفى عنهم جرائمه التى فرّ بسببها من مصر.

هذه هى حكاية المجرم الهارب من العدالة محمد رحومة الذى يتصور بعض المسيحيين الطيبين أن اعتناقه المسيحية يعد مكسباً لهم، مع أنه فى الحقيقة عار على المسلمين والمسيحيين.

وفى الحقيقة لا أدرى لماذا تحدث عنه القس عبدالمسيح بسيط باعتباره شيخاً أزهرياً رغم مجافاة هذا للحقيقة، ولماذا تحدث عن اعتناقه المسيحية بسعادة رغم علمه بحقيقة جرائم الرجل وملابسات هروبه من العدالة إن المسيحية دين سماوى عظيم لا يحتاج للمختلسين ولا للمزوّرين لإثبات عظمته، والمسلمون جميعاً يحملون حباً واحتراماً للمسيح وللسيدة العذراء دون أن يكونوا قد اختلسوا أموال مرضى السرطان..

فلماذا كل هذا الفرح بمجرم لا يؤمن إلا بمصلحته وتصوير تحوله للمسيحية على أنه هدف حصلوا به على المونديال؟ بالضبط كمن يفرحون على الجانب الآخر بنذل ترك دينه من أجل امرأة وتصوير إسلامه على أنه نصر إلهى.

لقد عشت عمرى أسمع من بعض الناس الطيبين قصصاً عن القساوسة الذين يسلمون لكن يُخفون إسلامهم خشية العقاب، وعرفت من أصدقائى المسيحيين أن نفس هذه القصص تتردد عندهم عن شيوخ اعتنقوا المسيحية فى السر لكن لا يستطيعون المجاهرة بدينهم الجديد،

وكنت أضحك مع أصدقائى من الأوهام التى تعشش فى العقول، لأنه ومع الإقرار بحق كل إنسان فى اعتناق ما يشاء إلا أن الحقيقة الساطعة هى أن الشيوخ لا يتنصرون والقساوسة لا يسلمون.. وحتى لو كان هذا يحدث فإنه لا يحقق صالح الوطن لكن يعجّل بخرابه.

لهذا فقد دهشت من أن يقوم رجل دين مستنير بترديد الأقاويل التى يفرح بها الجهلاء والغوغاء ويزعم- على غير الحقيقة- وجود شيخ أزهرى اسمه محمد رحومة،

ثم لا يخفى فرحته بأن هذا الشيخ الجليل قد ترك دينه واعتنق المسيحية! مع ما فى هذا من تجاهل لجرائم السرقة والاختلاس والتزوير التى ارتكبها الرجل وهرب بسببها.

على أى الأحوال فليفرح به من يشاء، لكن يتوجب أولاً على محبيه أن يتولوا عنه تسديد الأموال التى سرقها من مرضى السرطان وبعد ذلك لهم أن يعلقوا الزينات احتفالاً باللص المزور- طبقاً لحكم محكمة الجنايات- نيافة الحبر الأعظم محمد رحومة!

Advertisements

4 تعليقات

  1. بارك الله فيك على تذكير الناس بحقبقة هذا الكذاب فأنا أعرفه شخصيا لأكثر من عشر سنين لأنني كنت أعمل معه في نفس الكلية وأود أن أضيف ما يلي: هو لم يكن وكيلا للكلية لأن الكل يعلم أن منصب وكيل في مصر لا يشغله إلا أستا ورحومه أستا مساعد فلا يجوز له تولي منصب رئيس فسم ولا وكيلا من باب أولى فضلا عن منصب عميد ها أولا أما ثانيا فالرجل لم يقم بشرح محاضرة لطلابه وزمن المحاضرة كما تعام ساعتان أكثر من ثلث ساعة وكان معظم كلامه لا علاقه له بالعلم ولكن تشجيع الرحلات والإختلاط وله حكايات جنسية كاملة وكان يفتخر بها بيين مقربيه وسمعنا بعضها فالمستوي العلمي له كان ضعيفا والدليل أنه خريج {داب المنيا بتقدير ( جيد ) لا أريد أن أطيل ولكن ما قلته أنت عنه نقطة في بحر من بحور الفساد وتزوير نتائج الطلاب تخيل سيدي ها المثال والله حصل معي شخصيا هبت مرة لاستراحة أعضاء هيئة التدريس بالمنيا وأنا اسمي د/ عزت كرار أعمل أستاا مشاركا للفقه المقارن فطلب مني رحومه أن أصحح معه امتحان يلاغة وله س}ال من (8) درجات أن أصحح معه فقلت له يا د/ رحومة أنا لا أصحح امتحان الفقه لغير إلا بعد أن أطلع على نموذج إجابة فما بالك بامتحان بلاغة فزعل مني وجاء بعدي معين أيضا ليس في تخصصه فقال رحومه له أعطي (5) أو (6) المهم لا ترسب أحدا فما رأي سعادتكم وأسف على الإطاله مرة أخري

  2. بارك الله فيك على تذكير الناس بحقبقة هذا الكذاب فأنا أعرفه شخصيا لأكثر من عشر سنين قبل تنصره لأنني كنت أعمل معه في نفس الكلية وأود أن أضيف ما يلي: هو لم يكن وكيلا للكلية لأن الكل يعلم أن منصب وكيل في مصر لا يشغله إلا أستاذ ورحومه أستا مساعد فلا يجوز له تولي منصب رئيس فسم ولا وكيلا من باب أولى فضلا عن منصب عميد ها أولا أما ثانيا فالرجل لم يقم بشرح محاضرة لطلابه وزمن المحاضرة كما تعام ساعتان أكثر من ثلث ساعة وكان معظم كلامه لا علاقه له بالعلم ولكن تشجيع الرحلات والإختلاط وله حكايات جنسية كاملة وكان يفتخر بها بيين مقربيه وسمعنا بعضها فالمستوي العلمي له كان ضعيفا والدليل أنه خريج من آداب المنيا بتقدير ( جيد ) لا أريد أن أطيل ولكن ما قلته أنت عنه نقطة في بحر من بحور الفساد وتزوير نتائج الطلاب تخيل سيدي هذا المثال والله حصل معي شخصيا ذهبت مرة لاستراحة أعضاء هيئة التدريس بالمنيا وأنا اسمي د/ عزت كرار أعمل أستاذا مشاركا للفقه المقارن فطلب مني رحومه أن أصحح معه امتحان يلاغة وله سؤال من (8) درجات أن أصحح معه فقلت له يا د/ رحومة أنا لا أصحح امتحان الفقه لغيري إلا بعد أن أطلع على نموذج إجابة فما بالك بامتحان بلاغة فزعل مني وجاء بعدي معيد بالكلية أيضا ليس في تخصصه فقال رحومه له أعطي (5) أو (6) المهم لا ترسب أحدا ففعل هذا المعيد ما قال فما رأي سعادتكم وأسف على الإطاله مرة أخري كتب التعليق السابق وآذن لصلاة العشاء عندتا فلم أدقق فيه

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فى الأستاذ د/ عزت شحاتة

    سيدى الفاضل أشكرك على فضح الاعيب هذا اللص الكاذب الذى ترك عبادة رب العباد وعبد العباد.

    الإسلام اتى بمهمة إخراج الناس كافة من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده.

    وبالمناسبة فقد قرأت تعليقا بتاريخ 26/ 8/ 2009م على مقال محمود سلطان: “مصطفى الفقي والضمير الوطني!” بجريدة “المصريون” الضوئية بعنوان “الدكتور محمد رحومة لم يكن أستاذا ولم يكن عميدا” يؤكد أن رحومة لم يكن عميدا بل لم يكن أستاذا أصلا، بل أستاذا مساعدا ليس إلا، ولم يتول من المناصب الإدارية فى كلية الدراسات العربية بجامعة المنيا إلا الوكالة فحسب. كتب هذا أحد أساتذة الكلية نفسها، وهو د. محمود مسعود، الذى أرفق بتعليقه رقم هاتفه المحمول. وهذا نص التعليق: “الإخوة الأعزاء في جريدة” المصريون”، الدكتور محمد رحومة لم يكن أستاذا ولم يكن عميدا لدار العلوم الحالية (الدراسات العربية سابقا). إنما كان أستاذا مساعدا للنقد الأدبي وقائما بأعمال وكيل تلك الكلية مدة قصيرة، ورئيس مركز سوزان مبارك للفنون والآداب بجامعة المنيا. أخوكم د.محمود مسعود عضو هيئة التدريس بقسم الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم- جامعة المنيا. تلفون 0112533587″.

    مرة أخرى بارك اللهم فيك

  4. من الغرائب المضحكات المبكيات أن يقال أن د. محمد رحومة كان عميدا للأصول الدين أو دار العلوم وجه الغرابة أن الرجل لا يحسن من علوم الشريعة إلا أنه سمع عنها، ومن المضحكات أن يتحدث الناس عن رجل لا علاقة له بالتدين أصلا بأنه انتقل من دين إلى دين فهو لا تعنية النصرانية ولا البوذية فضلا عن دين اجداده، أم المبكيات فهو ما ذكره أخي الكاتب هنا وهو أن بعض الشباب يضطر لترك بلده ثم يضطر لادعاء الاضطهاد الديني وهو فعلا مضطهد لكن بدلا من ذكر الاضطهاد السياسي يلجا لادعاء الاضطهاد الديني والبكاء ليس فقط على اضطرار الشباب لكن على جهل الانسان الغربي وتفحشه بقبول الاضهاد السياسي لمن لم يكن دينه غربيا، وقد تأخر تعليقي سنتين إلا أن سببه أن المبكيات مازالت قائمة وشكرا لأخي الكريم د. عزت كرار أن نوه إلى تعليق لي سابق دون أن أعلم إلا الآن جزاكم الله خيرا دمعا د. محمود مسعود أستاذ الفلسفة الإسلامية المساعد بدار العلوم .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: