• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

حقيقة شخصية الأب يوتا

كتبت : وفاء وصفي

أكثر من مفاجأة فجرها الصراع المحتدم بين اثنين من القساوسة وصل فيه الأمر إلى تبادل الاتهامات فى سجال إلكترونى عبر المنتديات انتهت إلى بيان صادم، يتهم فيه أحدهما الآخر بأنه هو نفسه الأب «يوتا» المعروف عنه هجومه العنيف والطائفى على الإسلام، والذى ظلت شخصيته لغزاً حتى أن الكنيسة القبطية تملصت منه مؤكدة إنها لاتعرف من هذا الذى يدعى «يوتا» وذهب البعض أنه شخصية غير موجودة أصلاً ويتقمصها أحد القمامصة!

جاء الخلاف بين القمص «صليب متى ساويرس» كاهن كنيسة العذراء بمسرة.. مع نظيره القمص «مرقس عزيز» كاهن الكنيسة المعلقة والمنتدب للخدمة فى الخارج ليوجه اتهاماً بشكل غير مباشر للأخير بأنه المتخفى وراء شخصية الأب «يوتا» الطائفية! الصراع الدائر لا يليق بين اثنين من الكهنة المفترض فيهما حسن السلوك ورجاحة العقل بعيداً عن التنابز الذى لايصح ولانقبله بين رجلى دين، والأدهى أن يكون ذلك مشاعاً أمام كل الشعب القبطى!

البداية كانت مع خبر منشور فى إحدى الصحف أن القمص «صليب ساويرس» ـ المعروف بنشاط جمعيته الخدمى فى منطقة مسرة بحى شبرا ـ بدأ إنشاء مركز أو مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم وذلك رغبة منه فى الترشح لعضوية مجلس الشعب أو الشورى.

وهو ما حاول «ساويرس» تفنيده فى بيان صادر عنه اعتبر ما يقال فى هذا الموضوع مجرد شائعات ونكات سخيفة، وأنه لايمكن لرجل دين مسيحى أن يفكر فى الأمر بهذا الشكل وأنه يكتفى بكونه عضواً فى المجلس الملى! وهى الفرصة التى اقتنصها القمص «مرقس عزيز.. ليهاجم نظيره على صفحات الانترنت فى حوار امتد إلى 6 حلقات كاملة بعنوان «عفواً فضيلة القمص» وكال له فيها الاتهامات، وعلى رأسها أنه رجل أعمال يتمسح فى الدولة لتحقيق مصالحه الشخصية، مشيراً أن هذا ما يتردد على لسان أبنائه، وأن كثيرا من المواقع القبطية تصف «صليب ساويرس» بأنه عميل الحزب الوطنى.

واقتبس «عزيز» بعض آيات الإنجيل فى تعقيبه على تصرفات صليب منها «مذنب البرئ ومبرئ المذنب كلاهما مكرهة عند الرب»، والأكثر من ذلك أنه استشهد ببعض العبارات التى يستخدمها الذى يدعى «يوتا» فى كتاباته الطائفية! من جانبه، لم يفوت «ساويرس» الفرصة ورد الصاع صاعين فى حواره على الانترنت الذى أعطي فيه إشارات بأن القمص «مرقس» هو الأب «يوتا» ووصف اتهاماته فى حقه بأنها باطلة، وأقرب إلى قذائف ومدافع انطلقت ضده، وأنه كان ينتظر حتى يعرف مدى حجم الهجوم ودوافعه، وذهب إلى وصف غريمه بـ «المنفى» فى إشارة إلى نقله للخدمة فى الخارج وأرجعه لأسباب غير كنسية! فى بيانه الأخير قام «صليب» بتذكير «مرقس» بأنه موجود فى سلك الكهنوت قبل أن يلتحق به، وبالتالى فإنه كان أباً له، وانتهى بأن العذراء مريم لفظت القمص «مرقس عزيز» فى إشارة لتركه كنيسة العذراء وهى الكنيسة المعلقة التى كان راعيا لها قبل سفره إلى أمريكا.

حاولنا سؤال القمص «صليب» حول مدى صحة اتهامه للقمص «مرقس عزيز» بأنه هو الأب «يوتا»، لكنه رفض التعليق بشدة مؤكدا أن ما قيل قد قيل، وأنه اكتفى بالبيان الذى أصدره وقام بتوزيعه على كنائس العالم ويتصدر صفحات الانترنت مؤكدا أنه لن يتحدث مرة أخرى فى هذا الموضوع تنفيذا للعهد الذى قطعه على نفسه والذى تضمنه بيانه بأنه لن يقوم بالرد مرة أخرى على اتهامات مهما كان حجمها وطالب من يريد الاستزادة بأن يشاهد ويطالع الفيديو على الانترنت الذى قام بتصويره ويقارن بينه وبين حوار القمص مرقس عزيز مستشعرا الفارق بنفسه.

أما القمص «مرقس عزيز» فقد أكد لروزاليوسف أنه لا يتمسح بأى إنسان ولا يخشى أحداً ليتخذ لنفسه اسما مستعارا يكتب تحته ما يريد مدللا على ذلك بأنه قد قام بكتابة عدة مقالات يهاجم فيها النظام وله مقال شهير جدا فى هذا الأمر .

مرقس أضاف: أنه قام برفع دعاوى قضائية ضد رئيس الجمهورية ووزير الثقافة ورئيس الوزراء ورئيس هيئة الآثار ومحافظ القاهرة عندما كانت هناك رغبة لإنشاء كوبرى علوى أمام كنائس مصر القديمة المتهالكة مما كان سيتسبب فى سقوطها وقال: كل هذا وأنا داخل البلد فلست برجل ضعيف حتى اتخفى وراء اسم مستعار بل إننى أحاول بقدر الامكان التزام الصمت عندما أكون خارج مصر! وأكمل قائلاً: استخدامى لبعض عبارات الأب يوتا مثلها مثل استشهادى بأقوال كثيرة فمن يقرأ مقالى جيدا ومن يقرأ الحلقة التى قمت بتسجيلها يجد أن استشهادى بالأب «يوتا» مثل استشهادى بأى شخص آخر وأكد القمص «عزيز» أنه لم يتشرف بمعرفة الأب يوتا حتى الآن وإن عرفه سيعلن هذا لأنه لايخشى إلا من الله فقط! أشار «مرقس» إلى أن ما يقوم به فضيلة القمص هو المحاولة للبعد عن صلب الأمور فهو على سبيل المثال يقول إن الأقباط غير مضطهدين بينما أقولها صارخا على الهواء فى العديد من البرامج بل أصبح أمر الاضطهاد يدركه العالم كله، أما فضيلة القمص الذى يتمسح فى الإخوان ويريد أن يركب الموجة لم يستوعب الدرس فأنا لا أبغى إلا أن يصلح من نفسه ويحدد طريقه هل نقول له فضيلة الشيخ أم جناب القمص وهذا لايسئ للإسلام فى شئ ولكنه توضيح للأمور!

وعن وصف «ساويروس» له بالمنفى رد «عزيز» متسائلاً: من يستطيع أن ينفينى، فالدولة لاتستطيع لأنى أحمل الجنسية المصرية، وحب البلد يجرى فى دمى، والبابا لاينفى أحدا فلو كان يقصدها فهذه إساءة كبيرة له أم أنه يتمنى فى داخله ألا أعود ولكننى أقول له سأعود وسأواجهك إما أن تتوب وتصبح مسيحيا أو تظل كما أنت ولا تحسب على الكهنوت!

وقال هناك من ينظرون للحقائق على أنها شتائم، وأنا لا أشتم لأننى كاهن ومسيحى ولا أكذب مثلما فعل وسوف أقوم بتسجيل برامج أسبوعية اكشف فيها أكاذيبه بالصوت والصورة. وتساءل «مرقس» قائلاً إذا كان موضوع المدرسة غير صحيح فلماذا لم يقاض الصحف وهو كثير التقاضى وإذا كان صحيحا فهل سيقول للطلبة.

من جانبه أكد الأنبا «مرقس» ـ أسقف شبرا الخيمة ـ بأن الكنيسة لاتعرف من هو «يوتا» ولا علاقة لها به هذا إذا كانت هذه الشخصية موجودة من الأساس! وفى السياق ذاته أكد القمص «عبدالمسيح بسيط» ـ كاهن كنيسة العذراء بمسطرد ـ بأن القمص «مرقس» معروف بأنه لايخشى شيئا أو أحدا وإذا أراد أن يقول شيئا ولايحتاج لاسم مستعار مؤكداً أنه لايجوز لأحد أن يضع التهم جزافا. وأشار «بسيط» بأن «مرقس» قد سافر ضمن وفد قد انتدبه البابا فى الصلاة فى أحد الأعياد فى الخارج إلا أن الشعب تمسك به طالبين من البابا عدم رجوعه فوافق البابا فاستمر فى خدمته فى الخارج

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: