• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

زويمر والمتنصّرون الذين لا يساوون ثمن أحذيتهم

p_p_p1

زويمر قالها بكل صراحة : أى متنصر لا يساوى ثمن حذائه .

بقلم / محمود القاعود

لا يوجد إنسان عاقل على وجه الأرض يمكن أن يتحول من الإسلام للنصرانية .. أبداً ..

أبداً .. لا يوجد إنسان يحترم آدميته يتحول من الإسلام للنصرانية …


تأمل فى الحالات المرضية التى تفرضها علينا وكالات الأنباء .. تأمل فى تلك الوجوه الشائهة التى يقولون أنها تنصّرت .. ستجد البلادة والغباء والمرض يقفز من وجوههم الكالحة العقيمة التى تدل على أنهم أحقر من الخنازير ..

إن ما أقوله عن هؤلاء الذين تنصروا ليس بدعا من القول .. ولكن من يشاركنى هذا الرأى هم عتاة التنصير من شياطين الإنس الذين يسعون بكل جهدهم لنشر العقيدة النصرانية الوثنية الضالة …

لا يجد المبشرون شيئاً يجذب الإنسان للنصرانية سوى الجنس والأموال .. والأغرب أن العاهرات اللائى يقمن بهذا الدور القذر يعتقدن أنهن يحصدن الحسنات التى ستلقى بهم فى الملكوت .. فكل واحدة تفتح رجليها أكثر من صاحبتها تضمن دخولاً سريعاً للملكوت !
ولكم أن تتخيلوا أن شخصا يعتنق عقيدة من أجل الدعارة والأموال .. فمثل هذا الشخص لا يستحق أن يُحسب على جنس البشر ..

يقول عميد المنصّرين فى العالم الهالك ” صموئيل زويمر ” عن السفهاء الذين يتركون الإسلام من أجل الغايات القذرة :

” لقد جربت الدعوة إلى النصرانية فى أنحاء الكرة من الوطن الإسلامى ؛ وأن تجاربى تخوّلنى أن أعلن بينكم على رؤوس الأشهاد ، أن الطريقة التى سرنا عليها إلى الآن لا توصلنا إلى الغاية التى ننشدها . فقد صرفنا من القوت شيئاً كثيراً ، وأنفقنا من الذهب قناطير مقنطرة . وألفنا ما استطعنا أن نؤلف ، وخطبنا ما شاء الله أن نخطب ، ومع ذلك فإننا لم ننقل من الإسلام إلى النصرانية إلا عاشقاً بنى دينه الجديد ، على أساس الهوى ، أو نصاباً سافلاً لم يكن داخلاً فى دينه من قبل ، حتى نعده قد خرج عنه بعد ذلك ، ولا محل لديننا فى قلبه حتى نقول إنه دخل فيه .

ومع ذلك فالذين تنصّروا ، لو بيعوا بالمزاد لا يساون ثمن أحذيتهم ، فالذى نحاوله من نقل المسلمين إلى النصرانية ، هو أشبه باللعب منه بالجد ، فلتكن عندنا الشجاعة الكافية لإعلان أن هذه المحاولة قد فشلت وأفلست . وعندئذ يجب علينا قبل أن نبنى النصرانية فى قلوب المسلمين أن نهدم الإسلام من نفوسهم ، حتى إذا أصبحوا غير مسلمين سهل علينا ، أو على من يأتى بعدنا أن يبنوا النصرانية فى نفوسهم أو فى نفوس من يتربون على أيديهم . إن عملية الهدم أسهل من عملية البناء ، فى كل شئ إلا فى موضوعنا . لأن هدم الإسلام فى وجدان المسلم معناه هدم الدين على العموم ، وهى خطة مخالفة لما ندعو إليه ، لأنها خطة إلحاد وإنكار للأديان جميعاً ، ولكن لا سبيل إلى تخليص المسلمين من الإسلام غير هذا السبيل ” أ.هـ (*)

هذا هو قول عميد التنصير عام 1910م .. منذ مائة عام والنصارى يسيرون على نهجه .. يعلمون أن المتنصر لا يساوى ثمن حذاؤه .. يعلمون أن سبيلهم للتنصير هو فتيات الليل والأوراق الخضراء والزرقاء ..

بالله عليكم ما رأيكم فى ديانة تقوم على الفياجرا والواقى الذكرى ومئات الدولارات وسب الإسلام ؟؟

زويمر لخّص الموضوع فى معادلة : الطعن فى الإسلام + الإلحاد = نصرانية .

زويمر يعترف اعترافا صريحاً بأنه لا يمكن لمسلم عاقل أن يعتنق النصرانية على الإطلاق .. وأن من يعتنقها ” نصابا سافلاً ” أو ” عاشقا ” أوقعت به فتيات الكنيسة وغانيات التنصير .. بل ويذهب زويمر إلى أن من يعتنق النصرانية من هؤلاء لم يكن مسلماً من الأساس .. فزويمر يعرف أن المسلم لا يتخلى عن دين التوحيد الخالد ، لينحرف إلى دين الإله المنتحر والثالوث و وفتحتى رجليك لكل عابر …

ما قاله زويمر هو القاعدة الرئيسية التى تحكم جميع حركات خفافيش الكنائس التى تطعن فى الإسلام العظيم .. فما يهم تلك الحفافيش الكنسية هو إخراج المسلم من عقيدته بإثارة الافتراءات الرخيصة التى لا يأبه بها عاقل .. ومن ثم ليحدثوه عن يسوع الذى صُلب من أجلنا .. عن المحبة والحنان .. عن عهد النعمة .. عن فداء البشرية …

لا يمكن لنصرانى أن يبشر بعقيدته الضالة دون سب الإسلام أو الافتراء على حبيبنا وقدوتنا الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ؛ ذلك أن النصرانية لا يوجد بها أى شئ يجذب الإنسان .. فها هو الغرب المتقدم يهرع لاعتناق الإسلام العظيم .. مجلس الكنائس العالمى يحذر من أسلمة أمريكا و أوروبا خلال ثلاثة عقود من الزمان .. السافل البذئ بيندكت السادس عشر بابا الفتيكان يكاد يُصاب بالجنون لفشل البعثات التنصيرية وهدر تريليونات الدولارات واليوروات دون نتيجة ملموسة .. الكل يقف مذهولاً أمام ذلك الرجل العظيم الذى لا يستطيع البشر محاربة رسالته التى تلقاها من خالق الكون ..

تأملوا فى حملة نصارى مصر على الإسلام .. تأملوا فى فضائحيات الكنيسة الأرثوذكسية التى تسب الرسول الأعظم آناء الليل وأطراف النهار .. تأملوا فى مئات المواقع الإليكترونية التى أطلقها عتيد الإجرام شنودة الثالث لتسب الإسلام وتُشنع عليه .. ماذا فعلت هذه الحملات الصاخبة الممولة بمليارات الدولارات ؟؟؟

هل زادت من عدد نصارى مصر ؟؟

هل حدّت من تحول نصارى مصر للإسلام ؟؟

هل أثرت على المسلمين ؟؟

الواقع يقول أن ما فعلته الكنيسة الأرثوذكسية أدى خدمات جليلة للإسلام .. نشر الإسلام .. زاد من أعداد النصارى الذين اعتنقوا الإسلام ..

انتشرت حالة هائلة من الوعى .. تم فضح النصرانية فضيحة لم يسبق لها مثيل .. صار الطفل المسلم يستطيع أن يقيم مناظرة مع أكبر أسقف نصرانى ليهدم كتابه المقدس ويوضح عواره .. تم فضح مخططات الكنيسة الأرثوذكسية التى تسعى لإقامة وطن صليبى فى جنوب مصر .. سخر الله تعالى هؤلاء الكفرة الفجرة ليخدموا الإسلام العظيم وهم لا يشعرون ..

لقد قال المنصر الفاشل الخائب الهالك زويمر :

” إن مهمة التبشير التى ندبتكم دول المسيحية للقيام بها فى البلاد المحمدية ، ليست هى إدخال المسلمين فى المسيحية ؛ فإن فى هذا هداية لهم وتكريماً . إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ، ليُصبح مخلوقاً لا صلة له بالله ، وبالتالى لا صلة تربطه بالأخلاق التى تعتمد عليها الأمم فى حياتها ، وبذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الإستعمارى فى الممالك الإسلامية . لقد هيأتم جميع العقول فى الممالك الإسلامية لقبول السير فى الطريق ، الذى سعيتم له ، ألا وهو إخراج المسلم من الإسلام . إنكم أعددتهم نشئاً فى ديار المسلمين ، لا يعرف الصلة بالله ، ولا يريد أن يعرفها ، وأخرجتم المسلم من الإسلام ، ولم تدخلوه فى المسيحية ، وبالتالى جاء النشئ الإسلامى طبقاً لما أراد له الاستعمار ، لا يهتم بالعظائم ، ويُحب الراحة والكسل ، ولا يصرف همه فى دُنياه إلافى الشهوات ، فإذا تعلم فللشهوات ، وإذا جمع المال فللشهوات ، وإذا تبوأ أسمى المراكز ، ففى سبيل الشهوات ، إنه يجود بكل شئ للوصول إلى الشهوات ” أ.هـ

هذه هى خطط عباد الصليب .. لذلك فإن ما تفعله الفضائحيات الأعرابية يتم وفق المخطط الذى وضعه زويمر .. وأيضاً ما تفعله الصحف الورقية والإليكترونية التى يُسيطر عليها قوم لوط يتم وفق نفس المخطط .. اتفاق تام على إخراج المسلم من دينه ، ليُصبح كما يقول زويمر ” مخلوقاً لا صلة له بالله ، وبالتالى لا صلة تربطه بالأخلاق التى تعتمد عليها الأمم فى حياتها ” أ.هـ

وهذا ما يفسر لنا الحملات الصحافية والفضائية لحذف آيات من القرآن الكريم بحجة المواطنة والدعوة لتجريم ختان الذكور والدعوة للتنصير والدعوة لزواج المسلمة من النصرانى و تجريم تعدد الزوجات ومباركة الأفلام والروايات والقصص والقصائد التى تسب الله ورسوله بحجة حرية الإبداع ..

يسيرون على دستور زويمر .. لسان حالهم يقول ” أُعل زويمر ” .. يتقاتلون فى محاربة الإسلام العظيم من أجل الشهوات .. من أجل تبادل الزوجات .. من أجل اللواط .. من أجل السحاق .. من أجل إقامة وطن صليبى فى جنوب مصر .. هم كما يقول زويمر عنهم يصرفون همومهم فى الشهوات ويعيشون من أجل الشهوات .. لا يروق لهم سماع آيات من القرآن الكريم يُزعجهم أن يروا فتاة محجبة ، يُحزنهم انتشار الإسلام فى الغرب .. سخّروا كل الوسائل المتاحة للكيد للإسلام .. للتشنيع على الرسول الأعظم .. لمباركة العقائد الضالة ، لتمييع الإسلام .. لجعل الإسلام نصرانياً .. لجعل المسلم كائن فاقد الهوية والقيم والأخلاق .. وكل هذا بحجة الليبرالية والمواطنة وقبول الآخر والتعايش المشترك وتقاسم الرغيف والعيش والملح !!

إن ما قاله زويمر يدل دلالة قاطعة على إعجاز القرآن الكريم .. يقول الحق سبحانه وتعالى :

” إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ” ( الأنفال : 36 ) .

أليس هذا هو عين ما اعترف به زويمر :

” فقد صرفنا من القوت شيئاً كثيراً ، وأنفقنا من الذهب قناطير مقنطرة . وألفنا ما استطعنا أن نؤلف ، وخطبنا ما شاء الله أن نخطب ، ومع ذلك فإننا لم ننقل من الإسلام إلى النصرانية إلا عاشقاً بنى دينه الجديد ، على أساس الهوى ، أو نصاباً سافلاً لم يكن داخلاً فى دينه من قبل ، حتى نعده قد خرج عنه بعد ذلك ، ولا محل لديننا فى قلبه حتى نقول إنه دخل فيه ” .أ.هـ

نعم .. عباد الصليب يعترفون بأن جميع ما أنفقوه من أموال لم يحقق المطلوب .. أنفقوا المليارات ليصدوا عن سبيل الله .. ثم يكون الخسران والخذلان والحسرة الجزاء الوفاق لهؤلاء الكفرة الفجرة .. كما يقول الحق سبحانه وتعالى :
” لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ” ( آل عمران : 156 ) .

ألا تعساً للمنصّرين وأذنابهم وللمتنصرين الذين لا يساون ثمن أحذيتهم ، وحمداً كثيراً لله تعالى على نعمة الإسلام العظيم واتباع الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم :

” رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ” ( آل عمران : 8 – 10 ) .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: