• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

الرجم ام الصلب ؟؟

jesus1

صدق الله القائل


“وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا . وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا”


لم أكن ادري ايها السادة لماذا يطهر القرآن السيدة مريم و ينفي مسألة صلب المسيح بذلك الحزم إلى أن قرأت الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد, حينئذ قلت والله الذي لاإله إلا هو , إن هذا القرآن من عند الله “عالم الغيب والشهادة”. ولا يمكن أن يكون من قول البشر.


كيف ذلك ياسادة ؟ تعالوا معنا ايها الإخوة في جولة بين صفحات الكتاب المقدس , لنرى ماذا يقول الكتاب المقدس.


أولا : كيف اتهم كتبة الأناجيل من اليهود السيدة مريم بالزنا؟


في انجيل متى 1:25 نقرأ عن يوسف النجار “ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ودعا اسمه يسوع”, أي انه عرفها بعد أن انجبت يسوع البكر .


هل تعرف معنى كلمة يعرفها , أي يجامعها جماع الأزواج


وهذا ما يشرحه لنا سفر التكوين 24:16 “وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا وعذراء لم يعرفها رجل فنزلت الى العين وملأت جرتها وطلعت”, فتاة سفر التكوين كانت عذراء , ولم يجامعها رجل.

أما مريم فتاة انجيل متى فقد عرفها يوسف النجار “جامعها” , حتى كان عمر يسوع 12 سنة.

ومات يوسف النجار وماتت مريم ولم يتزوجا مع انه كان يجامعها؟ أي انه صديقها!!!! ” BOYFRIEND


ففي انجيل لوقا 2:48 ” وقالت له امه يا بنيّ لماذا فعلت بنا هكذا هوذا ابوك وانا كنا نطلبك معذبين”.

هل تعرفوا ياسادة كم كان عمر يسوع؟؟؟ 12 سنة!!!!


وأمه تسير مع يوسف النجار ويعرفها بلا زواج؟؟؟!!!!


لماذا كان يوسف رجل مريم مع مريم اكثر من ثلاثة عشر عاما بدون زواج وقد عرفها “جامعها” بعد ولادة يسوع؟؟؟؟؟


ثانيا : المسيح ابن مريم لم يصلب “اعجاز القرآن في الرد على اليهود وعبدة الصلبان


ايها السادة إن الكتاب المقدس يخبرنا في المزمور 37:28 “‎لان الرب يحب الحق ولا يتخلى عن اتقيائه الى الابد يحفظون اما نسل الاشرار فينقطع”


الكتاب المقدس يعلمنا “كل واحد يموت لأجل خطيته”


و ” لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته “


و “النفس التي تخطئ هي تموت”


و ” بل كل واحد يموت بذنبه”


و “الشرير معلق بعمل يديه”


و “‎كثيرة هي بلايا الصدّيق ومن جميعها ينجيه الرب”‎


المزمور 6:20 ” الآن عرفت أن الرب مخلص مسيحه يستجيبه من سماء قدسه بجبروت خلاص يمينه “


ولماذا يخبرنا الله في سفر المزامير 34:7 ‎”ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم‎ ”


ثم نقرأ عن المسيح ابن مريم في انجيل لوقا 22 : 41 هذا النص القاطع بعد دعاءه وبكائه وصلاته المشهورة في الكتاب المقدس لله ,”وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ ليقويه “.

ألم يظهر له ملاك الرب لينجيه؟!!! ‎”ملاك الرب حال حول خائفيه وينجيهم‎ “


المسيح لم يصلب ياسادة , والقصة مؤلفهوها لم يستطيعوا حبكها لأنها ليست حقيقة.

اقرأوا ياسادة , انجيل يوحنا 19 : 4-7 ” فخرج بيلاطس ايضا خارجا وقال لهم ها انا اخرجه اليكم لتعلموا اني لست اجد فيه علة واحدة .فخرج يسوع خارجا وهو حامل اكليل الشوك وثوب الارجوان . فقال لهم بيلاطس هوذا الانسان . فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين اصلبه اصلبه . قال لهم بيلاطس خذوه انتم واصلبوه لاني لست اجد فيه علّة . اجابه اليهود لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب ان يموت لانه جعل نفسه ابن الله “

ماعلاقة بيلاطس الروماني الذي لايؤمن بالله بعقوبة التجديف وتنفيذها ؟؟


ماهي تهمة يسوع ياسادة في يوحنا 10:36 “أتقولون له انك تجدف لاني قلت اني ابن الله “.

ألم يقل اليهود كلهم انهم ابناء الله العلي الحي؟؟


ثم ما هي العقوبة التجديف في الكتاب المقدس ياسادة ؟

سفر اللاويين 24:16 يقول عن عقوبة المجدف “ومن جدف على اسم الرب فانه يقتل يرجمه كل الجماعة رجما “.


ولذلك حاول كفرة اليهود رجم المسيح ابن مريم عشرات المرات ,اقرأوا


في انجيل يوحنا 8:59 “فرفعوا حجارة ليرجموه اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا”


وايضا في انجيل يوحنا 10:31 “فتناول اليهود ايضا حجارة ليرجموه”


يقول انجيل يوحنا 10:32 “اجابهم يسوع اعمالا كثيرة حسنة أريتكم من عند ابي بسبب اي عمل منها ترجمونني”


ويقول انجيل يوحنا ايضا 10:33 “اجابه اليهود قائلين لسنا نرجمك لاجل عمل حسن بل لاجل تجديف “


ويقول انجيل يوحنا ايضا 11:8 “قال له التلاميذ يا معلّم الآن كان اليهود يطلبون ان يرجموك”


ويقول سفر أعمال الرسل 7:58 عن استفانوس‎ “واخرجوه خارج المدينة ورجموه ‎”


ويقول سفر أعمال الرسل 7:59 “‎فكانوا يرجمون استفانوس “


ويقول يسوع في انجيل متى 23:37 “يا اورشليم يا اورشليم يا قاتلة الانبياء وراجمة المرسلين اليها كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا”


ثم تقول الأناجيل الغير صادقة أن اليهود لما أمسكوا به ووقفوا أمام بيلاطس قالوا في يوحنا 19:7 “اجابه اليهود لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب ان يموت”

كيف الموت ياسادة؟

ومن جدف على اسم الرب فانه يقتل يرجمه كل الجماعة رجما.


وايضا في أعمال الرسل 24:6 ” واردنا ان نحكم عليه حسب ناموسنا‎”.


ياسادة, هذا هو حكم الشريعة في من يجدف الرجم, نعم الرجم وليس الصلب!!!


من أين جئتم بموضوع الصلب هذا؟ إن كتبة الأناجيل ياسادة قد مرت عليهم نقطة خطيرة وهي الثغرة التي سنهدم بها الباطل بإذن الله .


المسح لم يصلب ياسادة, ولم يقترب من شيئ اسمه الصليب.  ولذلك كل الأناجيل الموجودة غير صادقة .


هل تريدون أن تعرفوا كيف تم تأليف تلك الكذبة ياسادة ؟ تعالوا معنا لنعرفها بالتفصيل .

ولنبدأ ونتعرف من هو المسيح ابن مريم من كلامه هو في الكتاب المقدس؟


دعونا نبدأ ايها السادة.

ذات يوم جاء موسى عليه السلام قائلا لبني اسرائيل في نبؤة سفر التثنية

18: 18 – 22″اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه . واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي . وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب . فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه”


ولذلك كان المسيح ابن مريم حينما ظهر كان يذكر اليهود دائما بهذه النبؤة ويقول لهم .

في انجيل يوحنا 5 : 45 – 47 “لا تظنوا اني اشكوكم الى الآب . يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم . لانكم لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني . فان كنتم لستم تصدقون كتب ذاك فكيف تصدقون كلامي”


و قَالَ لَهُمْ في يوحنا 4: 34 ” طَعَامِي أَنْ أَعْمَلَ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي وَأُتَمِّمَ عَمَلَهُ.”


وقال ايضا في يوحنا 7:16 “اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني”


وكررها في يوحنا 7:28 ” ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق” .


واعادها في يو حنا 8:42 ” لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني” .


وكررها في يو حنا 14:24 ” والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي ارسلني”.


وقالها في يو حنا 8:50 – انا لست اطلب مجدي يوجد من يطلب ويدين” .

ألم يقل في سفر التثنية 18: 19 ” ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه” .


ثم نعود نسأل لماذا كان يقول المسيح لليهود في انجيل يوحنا 5 : 46 “لو كنتم تصدقون موسى لكنتم تصدقونني لانه هو كتب عني “.

ماذا كتب موسى عن المسيح ابن مريم؟


موسى كتب أن المسيح نبي مثل موسى سيقيمه الله لبني اسرائيل وهذا مايفسره لنا بطرس في سفر أعمال الرسل – الاصحاح الثالث .22- 26


‎” ‎فان موسى قال للآباء ان نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون في كل ما يكلمكم به‎ . ‎ويكون ان كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب‎ . ‎وجميع الانبياء ايضا من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقواوانبأوا بهذه الايام‎ . ‎انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض‎ . ‎اليكم اولا اذ اقام الله عبده يسوع ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره”


إن الله تعهد في سفر التثنية انه سيقيم نبيا صادقا مثل موسى من بني اسرائيل ثم قال إن النبي الكاذب حتما يموت!!

ألم يكن المسيح ابن مريم نبيا صادقا مثل موسى؟ فلابد أن ينجيه الله.


ثم يقول الله ايضا في سفر إرمياء 33 : 19 – 14 : ” ها أيام تأتي يقول الرب وأقيم الكلمة الصالحة التي تكلمت بها إلي بيت إسرائيل والى بيت يهوذا . في تلك الايام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر فيجري عدلا وبرا في الارض . في تلك الايام يخلص يهوذا وتسكن اورشليم آمنة وهذا ما تتسمى به الرب برنا . لانه هكذا قال الرب لا ينقطع لداود انسان يجلس على كرسي بيت اسرائيل . ولا ينقطع للكهنة اللاويين انسان من امامي يصعد محرقة ويحرق تقدمة ويهيئ ذبيحة كل الايام ”


ثم اقرأ انجيل لوقا 1: 31-33


31 وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع . 32 هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه . 33 ويملك على بيت يعقوب الى الابد ولا يكون لملكه نهاية”


إن اليهود يزعمون أن المسيح ابن مريم نبي كاذب حينما قال لهم إنه النبي الذي مثل موسى وحينما قالوا إنه قال إنه هو المسيا وأنه جدف, ولذلك يقولون بزعمهم أنهم طبقوا عليه نبؤة سفر التثنية 18:20

” واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي”. وقد أفلحوا أن يقتلوه “بزعمهم” لأنه نبي كاذب.


وذلك يبدو واضحا في مرقص 15:18 “وابتدأوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود!!!” “وكتبوا علته أنه ملك اليهود”. أي الذي ادعى كذبا أنه سيرث كرسي داود.


بينما يقول الله في المزمور 89:29 عن إنقاذه للمسيح الحقيقي “‎واجعل الى الابد نسله وكرسيه مثل ايام السموات‎”


و يقول الله ايضا في المزمور 89:36 عن المسح الحقيقي “‎نسله الى الدهر يكون وكرسيه كالشمس امامي‎”

و يقول الله ايضا في المزمور 91:16 “‎من طول الايام اشبعه واريه خلاصي”


و يقول الله ايضا في المزمور 20:6 “الآن عرفت ان الرب مخلّص مسيحه يستجيبه من سماء قدسه بجبروت خلاص يمينه‎”


و يقول الله ايضا في المزمور 28:8 “‎الرب عزّ لهم وحصن خلاص مسيحه هو‎ ”


ولذلك فهو بزعمهم نبي كاذب لأن الله تعهد بحفظ النبي الذي هو مثل موسى . وتعهد ايضا أن يحفظ المسيح الذي سيرث كرسي داود,  ولم يحفظ يسوع الناصري الكاذب بزعمهم!!.


ثم نأتي إلى نقطة هامة .

وهي قول الله في سفر التثنية 18 :22 “فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه”

لقد كان المسيح ابن مريم واثقا من نصرة الله وخلاصه له . فكان يقول “حيث أكون أنا لن تصلوا إلي ولم يتركني الآب وحدي لإني دائما أفعل مايرضيه” .


ثم يأتي كاتب الإنجيل قائلا إن المسيح كان يقول “إلهي … إلهي … لما تركتني؟”.

فمن الصادق ومن الكاذب . كاتب الإنجيل الذي كتب غير الحق, أم المسيح الذي قال إن الله لن يتركه . أم الآب الذي وعد فأخلف؟!


إن هناك الآلاف من التناقضات في الكتاب المقدس عن موضوع الصلب والتي تهدم عقيدة الصلب رأسا على عقب.

د / حبيب عبد الملك

Advertisements

7 تعليقات

  1. المسيح صلب وقام من الاموات وهوة ابن اللة وهوة الكلمة وهوة قادر ان يريك قدرتة وان تصدقة

  2. يا اخ الذي تقول المسيح صلب ويستطيع ان يريك قدرته وان تصدقه …. أنا اتحدى يسوع المسيح ان يفعل شيء خارق عن الطبيعة او معجز دون اذن الله
    واتحداك إن وجدت في الأناجيل الأربعة (لوقا ، مرقس ، متى ، يوحنا ) ان المسيح يقول انا هو الله او اعبدوني او غيره
    <>
    فكر بعقل علمي
    لا تفكر بمشاعر دون عقل……………

  3. صدقونى سيأتى يوم فية تطلبون ثانية واحدة … فرصة واحدة لكى تؤمنوا بة ولكن سيكون عندها قد فات الاوان
    نصيحة من أخوكم الصغير ………. صلى لربنا و قل لة اذا كنت انت يسوع اعلمنى و اذا كنت انت ارسلت محمد اعلمنى
    و انا اثق انك اذا طلبت الطريق من اللة فانة سيدلك و لن يخزلك ابدا و سيعلمك من هو

  4. يا اخى هدانا الله واياك, اريد مقولة واحدة من المسيح بالكتاب المقدس تجعلنى اقتنع انه الله !!!!!!!!!!

    المسيح فى شرعنا من اعظم انبياء الله اولوا العزم. وله مكانة لاتقل عن مكانة نبينا عليهم جميعا صلوات الله وسلامه

  5. ارجوا من الحباب ان تنشروا التعليق ليتم تفسير الاسفار و نعرف عن الحق اكثر

    اخي الكريم كاتب الموضوع شكرا لك على هذا الموضوع والذي انت موضعته.. ارجوا منك ان تفسر لي هذا الاسفر اشعياء 53
    متى 7 :17-19 ارجو ايضاح هذه الايات لو سمحت وعلى من تتنبأ.. وشكرا

  6. اخي الكريم ” مسيحي أسلم” انت تريد وتسال اين قال المسيح انا الله واعبدوني؟؟؟؟

    ها هنا الاجابات..

    -اين قال المسيح انا الله ؟

    والجواب هو

    «فقال لهم يسوع: أنا من البدء ما أكلمكم أيضًا به» (يوحنا8: 25).

    ,,

    نبدأ حديثنا في هذا الكتاب – كما هو متوقع- بما قاله المسيح عن نفسه، مركزين حديثنا في هذا الفصل عما قاله المسيح بفمه الكريم، وسجَّله لنا البشير يوحنا – أحد تلاميذ المسيح الأوائل – في البشارة المعنونة باسمه. والمعروف لدارسي الكتاب أن إنجيل يوحنا يحدثنا – في المقام الأول – عن لاهوت المسيح، ولذلك فإن كل عباراته محملة بالمعاني المجيدة الأكيدة، على أن المسيح هو الله الذي ظهر في الجسد.

    وسنسرد فيما يلي بعضًا من أقوال المسيح بحسب أهميتها ووضوح دلالتها من جهة ما نتحدث عنه الآن:

    1- قال المسيح: إنه الأزلي، والواجب الوجود:

    فلقد قال المسيح لليهود:

    «الحق الحق أقول لكم قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن». (يوحنا8: 58و59).

    خلفية هذا الإعلان العظيم أن المسيح كان قد قال إن الذي يؤمن به لن يرى الموت إلى الأبد. فاعترض السامعون من اليهود على هذا الكلام وقالوا له: «أ لعلك أعظم من أبينا إبراهيم الذي مات؟ والأنبياء ماتوا. من تجعل نفسك؟». فقال لهم: «أبوكم إبراهيم تهلل بأن يرى يومي فرأى وفرح». سألوه: «ليس لك خمسون سنة بعد. أ فرأيت إبراهيم؟» (يوحنا8: 57). ونحن نعرف أن إبراهيم أتى قبل المسيح بنحو ألفي عام. لكن لاحظ – عزيزي القارئ – أن المسيح لم يقل إنه هو الذي رأى إبراهيم، بل قال إن إبراهيم هو الذي تهلل بأن يرى يومه، فرأى وفرح. وهنا جاء الإعلان العظيم، الذي وقع كالصاعقة على هؤلاء الأشرار غير المؤمنين، إذ قال لهم المسيح إنه ”كائن“ قبل إبراهيم!

    ويا اخوتي الاعزاء.. اقول لكم ان هذا فقط مثال صغير.. لما قاله المسيح عن نفسه!!
    فارجوا ان تركزوا عليه وبعد ذلك تردون…
    الرب يجيبكم ان سالتموه!!

    2 – اين طلب العباده؟

    اخي واخوتي الاعزاء.. اذا بحثنا في انجيل يوحنا وقرانا عن المسيح (الله )عندما تكلم مع المراءة السامرية نرى انه في ذلك المكان تكلم المسيح عن العبادة والسجود… فها انا اتي لكم بالايات التي تذكر ذلك..!!

    19قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! 20آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هَذَا الْجَبَلِ وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ». 21قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ لاَ فِي هَذَا الْجَبَلِ وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 22أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ – لأَنَّ الْخلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. 23وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. 24اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا». 25قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ مَسِيَّا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْمَسِيحُ يَأْتِي. فَمَتَى جَاءَ ذَاكَ يُخْبِرُنَا بِكُلِّ شَيْءٍ». 26قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا الَّذِي أُكَلِّمُكِ هُوَ».

    وفي السؤال الاول اجبت بالاجابه وبالاعتراف ان المسيح هو الله..والان الرب يسوع يتكلم عن نفسه..

    23وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. 24اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».

    وها هنا الرب يسوع طلب العبادة عندما قال…
    وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا !!!

    هذا ليس مني انما من الله موجه لك..
    انا انقص ويا رب انت تزيد .. امين.

  7. الأناجيل الأربعة مليئة بالتناقضات و ليس فيها أي اعجاز علمي
    عكس القرآن الكريم حيث ﻻ يوجد أي تناقض في آياته
    كما أن القرآن مليء بالمعجزات و خصوصا الاعجاز العلمي
    حيث أن الله وصف بشكل دقيق خلق الأرض و كيف ينشأ الجنين
    و غيرها الكثير من الحقائق التي لم تكن معروفة قبل 15 قرن بل عرفت حديثا
    انا أدعوك الى البحث عن الاسلام و الاعجاز العلمي في القرآن
    حيث أن الاسلام سبق القوانين الجديدة في اعطاء المرآة حقوقها و الاسﻻم ليس مجرد دين بل هو منهج حياة و معتنقوه يجدون سعادة كبيرة ﻻ توفرها النصرانية أو اليهودية أو غيرها كما أن الاسﻻم يدعو الى استخدام العقل عكس النصرانية التي كان رهبانها يعدمون كل من يأتي باكتشاف جديد
    أدعوك الى البحث عن الاعجاز العلمي في القرآن في google
    و أنا متأكد انك ستجد أن الاسﻻم دين الحق بالاضافة الى أن سيدنا عيسى لم يقتل و لم يصلب بل رفعه الله اليه و الشخص الذي قتل شبهه الله بسيدنا عيسى بأمر منه لأن الله تعالى اذا قال للشيء كن فيكون
    آسف على الاطالة لكن ﻻ تحكم على الاسلام بدون علم

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: