• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

هل عيسى إسم أطلقه الإسلام على يسوع ؟

55

قال احد النصارى الأفاضل :


اما بالنسبة للاسماء فسأطلب منك ما معنى كلمة عيسى؟ هل كان لهذا الاسم وجود في اللغة العبرانية او العبرية او الآرامية التي كانت منتشرة في وقت المسيح ام انه اسم اطلقه الاسلام على يسوع… اقلب كلمة يسوع ماذا تصبح؟ عوسي واستخدمها القرآن عيسى. اما بالانجيل وبنطق الكلام بالارامية والعبرانية القديمة فكانت يشوعا او يشوع والمسيح كانت تلفظ مشيح وعربت مسيح ومريم مريا او مريام وعربت مريم.


تخيل أني طُلبت من أشرف أن يكتب


عيسَس


بالإنجليزية فكيف سيكتبها؟


في الحال يقول دي سهلة وسيكتبها :


Easus


ولو تركت أشرف وذهبت لحسام


وسألت حسام ان يُعيد الإسم الذي ترجمه أشرف


Easus


إلى أصله العربي مرة أخرى فكيف سيُترجمها؟


في الحال يقول دي سهلة وسيكتبها :


إيسوس


أرأيتم يا سادة يا كرام ؟…. في خمس دقائق فقط تغير الإسم المكتوب من عيسَس إلى إيساس ثم أخيراً إيسوس


ليتحول الإسم المنطوق بالعربية عيسس إلى إسم آخر بنفس اللغة هو إيسوس


في خمس دقائق فقط


ولم يعد إلى أصله الحقيقي مرة أخرى


فما بالكم يا سادة بإسم تُرجم في العالم ليس لمدة خمس دقائق وإنما بعد قرون طوال؟


لابد أن يضيع …


ولن يعود إلا إذا أرسل لنا الله من يُنبهنا إلى الحقيقة


يتفق جميع النصارى على أن عيسى عليه السلام كان يتكلم الآرامية وبالتالي فإسم عيسى الحقيقي يُنطق بالآرامية ولكن اللغة الآرامية غير موجودة الآن … والإنجيل الآرامي لا وجود له …


فمع أي اللغات تتشابه الآرامية؟


إن اللغة الآرامية تتفق مع اللغة العبرية والعربية في كونهم جميعاً لغات سامية ….تتقارب فيهم الحروف والكلمات


فمثلاً كلمة صلاة بالعربية تقرأ صلوت بالآرامية .. ولفظ الجلالة الله بالعربية يُنطق الله بالآرامية …ولذا فالكلمات متشابهة لحد كبير …والوضع كذلك بالنسبة للحروف فحرف العين يُنطق عيناً في جميع اللغات الثلاثة وحرف السين يُطلق سينا في الآرامية وشين في العبرية


إذاً اللغات الثلاثة تتقارب في النطق ومخارج الحروف ….


إن يسوع تُكتب في الآرامية بحروف لو قرأها إنسان عربي سيقرأها محمد …نحمد أو معمد أو نعمد


ولكن بالطبع فإن نُطق الحروف يختلف كثيراً ولكن لا تختلف المخارج بينهم.


إسم عيسى الآرامي يُنطق بالإنجليزية … جيساس , جيسوس , جيزاز , جيزوز


إسم المسيح يُنطق بالعبرية …ييشو..ييشوا


إسم المسيح يُنطق بالعربية.. عيسى ويسوع


إسم المسيح يُنطق بالفارسية … عيسى


فماهو إسم المسيح منذ ألفي عام؟


لقد ضاع الإسم وظهرت آلاف الأسماء .. فماهو النطق الحقيقي له وما هو أول ترجمة للإسم وما سبب تغير اللغات؟


إن أصل الإسم يا سادة هو عيسى وليس يسوع


لأن أول ترجمة لإسم المسيح هي ترجمة اليونانية للإسم ….


عيساوس (وليس عيسوس)


Iesous


ويؤكد ذلك هو ترجمة اللاتينية للإسم إلى :


Iesus


عيسََََََََََس


لقد حار اليونانيون ما بين أن يكتبوا الإسم كما يُنطق أو ان يكتبوه حسب معناه باليونانية …


فاتفقوا على كتابته حسبما يُنطق


ولكن لابد أن يُكتب بنفس طريقة الكتابة اليونانية والتي تُضيف حرف السين في آخر الكلمة ,فأضافوا حرف السين لآخر الكلمة…ولكن ليست هذه هي المشكلة الوحيدة …فلقد واجههم مشكلة أخرى وهي أن اليونانية لا يوجد فيها حرف العين ….وبالتالي فكتبوه إلى أقرب ما يكون ….


فكتبوه هكذا : إيساوس


ee-ay-sous


ومع ذلك فإنه حتى الآن أقرب إلى الصواب …


ولكن ما حدث هو أن مترجموا الإنجيل من كل لغات العالم تناسوا حرف العين وبدأوا في ترجمة الإسم كما يعتقدون صحته وليس كما توارثوه


أخطاء المسيحيون الثلاثة عند محاولة إسترجاع الإسم:


1- لقد حذف المسيحيون العرب حرف السين من آخر الكلمة


ee-ay-sous


فأصبحت


ee-ay-sou


وكان هذا صواب منهم , فكان المفروض أن تُصبح الكلمة :


عيساو


وهذا لم يحدث … بسبب الخطأ الثاني


2- نسي العرب أن اليونانية لا يوجد بها حرف العين فلم يتنبهوا إلى ذلك فكتبوه كما إعتقدوه باليونانية مع أن بداية الحرف باليونانية تؤكد أنه ليس هو الحرف الأصلي


فنطقوه كما هو باليونانية ياء


وحتى لو كان كذلك فعلى الأقل كان المفترض أن يُكتب :


ييساو


وهذا لم يحدث … بسبب الخطأ الثالث


3- إن أمانة نطق الكلمة باليونانية تُحتم على العرب النصارى أن ينطقوا الياء مكسورة وليس مفتوحة


ييس ..


ولكنهم قلبوا الكسرة فتحة


وصارت يَس


بفتح الياء …


وحتى لو كان كذلك فعلى الأقل كان المفترض أن يُكتب :


يساو


ولكن ليس هذا ما حدث بسبب الخطأ الرابع


4-إن أمانة نطق الكلمة باليونانية تُحتم على العرب النصارى أن ينطقوا السين بالفتحة وليس بالضمة


يساو


ولكنهم قلبوا الفتحة إلى ضمة فصارت :


يسُو


وحتى لو كان كذلك فعلى الأقل كان المفترض أن يُكتب :


يسُوا


ولكن ليس هذا ما حدث بسبب الخطأ الخامس


5- إن أمانة نطق الكلمة باليونانية تُحتم على العرب النصارى أن ينطقوا الواو بالفتحة وليس مسكونة , ولكنهم وضعوها مسكونة لسبب بسيط هم أنهم إعتقدوا أنه لايمكن أن يكون هذا الحرف ألف لأنه يُفيد التأنيث وبالتالي فمن الأرجح أن يكون عين الذي لا يستطكيع اليونان نطقه فكتبوه :


يسُوع


ولا حول ولا قوة إلا بالله


إذاً عرفنا أن أصل الإسم هو عيسى


وليس يسوع بأي حال من الاحوال


يؤكد ذلك الترجمة اليونانية واللاتينية التي ترجم عنها المسيحيون اليوم ما بين أيديهم من كتاب


صدق رسول الله روح الحق


وكذبت قساوسة النصارى


الآن المفاجئة :


إليكم نسخة الإنجيل بالفارسية , الفارسية ياسادة هي أقرب اللغات للآرامية السريانية


تفضلوا شاهدوا إسم المسيح مكتوب في الإنجيل واضح بها وصريح :


عيسى مسيح

http://www.farsinet.com/bible

Advertisements

2 تعليقان

  1. يسوع أم عيسى؟ دراسة لسانية
    بتاريخ : 03-03-2009 الساعة : 02:50 PM

    يسوع أم عيسى؟ دراسة لسانية

    (الجزء الأول)

    بدأ متى الإنجيلي كتابه (أول كتب العهد الجديد النصراني) بالعبارة التالية:

    (كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ …) (متى 1 : 1).

    إذا تأمل كل واحد منا في لفظ (يسوع) – ي س و ع – الوارد في النص المتقدم حق له أن يسأل نفسه:

    ما هو الأصل اللساني لذلك اللفظ؟

    إن ذلك اللفظ يحتوي على حرفين من أحرف العلة Vokale هما (ي / و) وحرفين من أحرف السكون Konsonanten هما (س / ع)،

    فمن أين جاء حرف العين ( ع ) وهو أحد الحروف الحلقية Gutturale التي تخلو منها اللغات الهندوجرمانية كاليونانية واللاتينية؟

    إن لفظ (يسوع) يكتب باللاتينية هكذا Jesus ولا يحتوي أي حرف من تلك الأحرف اللاتينية الخمسة على حرف ( ع ) فمن أين جاء ذلك الحرف؟

    ويكتب باليونانية القديمة هكذا Ἰησοῦς ولا يحتوي أي حرف من تلك الأحرف اليونانية الخمسة على حرف ( ع ) فمن أين جاء ذلك الحرف؟

    إن اليونانية القديمة هي اللغة المكتوب بها أقدم النسخ المعروفة للعهد الجديد،

    واللاتينية هي اللغة المكتوب بها أقدم الترجمات المعروفة للعهد الجديد،

    وكل لغة منهما تخلو من حرف ( ع ) الحلقي المميز للغات السامية كالعبرية والآرامية والعربية وغيرها من الغات السامية شمالية كانت أم جنوبية.

    إن السر في خلو هاتين اللغتين من حرف العين يكمن ببساطة في حقيقة واضحة جدا وبديهية عند من حاز قدرا أوليا من التعليم المدرسي وهي:

    ما كان “يسوع” يونانيا ولا لاتينيا ولكنه كان يهوديا ذا لسان عبراني Hebraeisch وآرامي Aramaeisch،

    وأن العهد الجديد المكتوب باليونانية القديمة Altgriechisch واللاتينية Lateinisch ما هو إلا نسخ منقولة عن اللسان الأم للمسيح،

    لذلك حق للباحث أن يسأل النصارى:

    لقد تحدث يسوع اليهودي العبراني باللسان الآرامي ولم يتحدث باليونانية ولا اللاتينية

    فلماذا نجد العهد الجديد المقدس لديكم مكتوبا بذينك اللسانين؟ أين تعاليم ومواعظ يسوع التي بثها بلسانه الأم؟

    إنني أسألكم ـ معشر النصارى ـ عن المخطوطات الأصلية وليس عن الترجمات مهما كانت قديمة.

    وإلى أن يتفضل أصدقاؤنا النصارى بالإجابة العلمية ـ وما هم بفاعلين لأنه لا إجابة لديهم ـ دعونا نواصل موضوعنا عن اسم المسيح.

    حرف العين

    لقد كان يسوع المسيح يهوديا من بني إسرائيل، وكانت الآرامية قد أخذت في فرض نفسها على المجامع العلمية اليهودية حتى أضحت اللسان العلمي الأول بينهم،

    وشهدت العبرانية ـ لغة العهد القديم ـ تراجعا كبيرا أمامها. بهذا نعلم أن اللسان الأم ليسوع لم يكن يخرج عن لسان قومه العبري الآرامي،

    وأنه قدم رسالته إلى الناس بأحد هذين اللسانين أو بكليهما لكنا لا نجد أثرا لهما اليوم عند النصارى،

    بل نجد أن أقدم (الترجمات) عندهم مكتوبا بلسان اليونانيين، وثاني أقدم (الترجمات) عندهم مكتوبا بلسان اللاتينيين.

    إن اللغات السامية ـ كالعبرية والآرامية والعربية وغيرها ـ تتميز بظاهرة صوتية مميزة هي أحرف الحلق Gutturale وهي في اللسان العبراني القديم أربعة:

    – الهمزة ورسمها هكذا א

    – الهاء ورسمه هكذا ה

    – العين ورسمها هكذا ע

    – الحاء ورسمه هكذا ח

    مع ملاحظة أن مخرج حرفي الهمزة والهاء هو آقصى الحلق أي أدناه إلى جهة الصدر

    ومخرج حرفي العين والحاء هو وسط الحلق.

    حينما نتأمل لفظ (يسوع) مرة أخرى نجد أن به حرفين ساكنين اثنين فقط هما السين ( س ) والعين ( ع )،

    كما نلاحظ أن حرف السين يأتي متقدما على العين فمن أين جاء ذلك الترتيب؟

    إننا ـ كما اتفقنا ـ لن نجد ضالتنا في اللسان اليوناني ولا اللاتيني ولكنا نجدها في اللسان العبراني حيث يرسم حرف السين هكذا שׂ وحرف العين هكذا ע كما تقدم.

    إن لفظ (يسوع) لم يرد في العهد القديم بهذه الصورة ولكن وردت ألفاظ أخرى قريبة، فمثلا:

    – لفظ (يوشع) وأصله (ش / ع) بعد حذف حرفي العلة، فنجده يتفق مع مادة (يسوع) وأصلها (س / ع) في موضع حرف العين آخر الكلمة،

    لكنه يختلف معه في الحرف الساكن وهو الشين ( ش ) بدلا من السين ( س ).

    إن النصارى حينما يتحدثون عن المسيح فإنهم لا يسمونه (يوشع) ولا حتى (يشوع)

    لكنهم يركزون على حرف السين فيسمونه (يسوع).

    لذلك لا بد من البحث عن اسم آخر يحتوي على حرفي السين والعين.

    – لفظ (عيسو) الوارد في سفر التكوين:

    (19 وَهذِهِ مَوَالِيدُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: وَلَدَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحَاقَ. 20 وَكَانَ إِسْحَاقُ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً لَمَّا اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ زَوْجَةً، رِفْقَةَ بِنْتَ بَتُوئِيلَ الأَرَامِيِّ، أُخْتَ لاَبَانَ الأَرَامِيِّ مِنْ فَدَّانَ أَرَامَ. 21 وَصَلَّى إِسْحَاقُ إِلَى الرَّبِّ لأَجْلِ امْرَأَتِهِ لأَنَّهَا كَانَتْ عَاقِرًا، فَاسْتَجَابَ لَهُ الرَّبُّ، فَحَبِلَتْ رِفْقَةُ امْرَأَتُهُ. 22 وَتَزَاحَمَ الْوَلَدَانِ فِي بَطْنِهَا، فَقَالَتْ: «إِنْ كَانَ هكَذَا فَلِمَاذَا أَنَا؟» فَمَضَتْ لِتَسْأَلَ الرَّبَّ. 23 فَقَالَ لَهَا الرَّبُّ: «فِي بَطْنِكِ أُمَّتَانِ، وَمِنْ أَحْشَائِكِ يَفْتَرِقُ شَعْبَانِ: شَعْبٌ يَقْوَى عَلَى شَعْبٍ، وَكَبِيرٌ يُسْتَعْبَدُ لِصَغِيرٍ». 24 فَلَمَّا كَمُلَتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ إِذَا فِي بَطْنِهَا تَوْأَمَانِ. 25 فَخَرَجَ ألأَوَّلُ أَحْمَرَ، كُلُّهُ كَفَرْوَةِ شَعْرٍ، فَدَعَوْا اسْمَهُ «عِيسُوَ» …) (تكوين 25 : 19 – 25)

    إن (عيسو) ذاك كان الإبن البكر لإسحاق بن إبراهيم الخليل عليهما السلام،

    وهو لفظ يتركب ـ بعد حذف حرفي العلة ـ من الساكنين ( ع ) و ( س ) بتقدم حرف العين على حرف السين.

    إننا نلاحظ التطابق التام بين لفظي (عيسو) و(عيسى) وذلك من النواحي الآتية:

    – يحتوي كل واحد منهما على أربعة حروف: إثنين معتلين واثنين صحيحين.

    – تطابق تام للأحرف الثلاثة الأولى لكل منهما. أما الحرف الأخير وهو حرف معتل فمختلف

    ويخضع في ذلك لقاعدة نحوية شهيرة في اللغات السامية هي قاعدة الإعلال والإبدال.

    – تقدم حرف العين على حرف السين.

    نخلص ـ للآن ـ أن لفظ (يسوع) هو ترجمة عربية للفظ Ἰησοῦς اليوناني أو لفظ Jesus اللاتيني

    وهي ترجمة خاطئة تماما لخلو ذينك اللسانين من حرف العين الحلقي.

    أما الإسم الأصلي للمسيح فغير معروف ـ للنصارى ـ لفقدان الوثائق الأصلية واعتمادهم في عقيدتهم على لسان لم يتكلم به المسيح في حياته قط.

    إن على النصارى أن يختاروا الآن أحد بديلين وردا في العهد القديم،

    فإما أن يطلقوا على المسيح اسم (يوشع) على غرار النبي يوشع بن نون صاحب موسى عليه السلام،

    وإما أن يطلقوا على المسيح اسم (عيسو) على غرار عيسو بن اسحاق توأم يعقوب بن اسحق عليهم السلام.

    اسم المسيح بين عيسو وعيسى

    لا يوجد أي اختلاف بين لفظي (عيسو) و(عيسى) لأن الجذور في الألسنة السامية تبني على أساس الحروف الصحيحة

    وهنا نجد التطابق التام بين الإسمين حيث يحتوي كل منهما على حرفي ( ع ) و( س ) وبنفس الترتيب.

    تجدر الإشارة أخيرا أن لفظ (عيسو) العبراني ويرسم هكذا עִשָׂו مشتق من مادة (ع / س / هـ ) ويرسم هكذا עָשָׂה ويدل على معاني الصنع والإيجاد

    وغالبا ما يستخدم للدلالة على المعجزات الإلهية

    كما قال العلامة البروفيسور برنهارد شتاده Bernhard Stade في قاموسه العبراني القيم المطبوع في ألمانيا عام (1893).

    من هنا نفهم أن المسيح عليه السلام إنما سماه الله تعالى في القرآن الكريم (عيسى) لحكمة بالغة وهي

    أن ذلك الإسم يدل في لسانه الأم على الصنع، إشارة لكونه مخلوقا حادثا،

    وكدليل على أن حدوثه تم بآية خارقة للنظام الكوني وهي حدوثه من أم دون أب على الإطلاق.

    بهذه المناسبة أختم خاطرتي تلك بقول الله تعالى:

    (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ

    إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ

    إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ

    لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً) (النساء : 171)

    http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=14267

  2. تبارك الله, اسمحي لنا اختنا الفاضلة بنقل دراستك لمقالة لعرضها بالموقع. جزاك الله خير الجزاء

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: