• أرشيف المواضيع

  • التصنيفات

  • أضفنا

    Bookmark and Share

تعليمات شنوده لجماعته في اوهايو

تعليمات شنوده لجماعته في اوهايو : قولوا ان المسلمين في مصر اغتصبوا القبطيات وان الكنيسة حاولت تأمين المستقبل للاطفال بنقلهم الى امريكا


وصفت مصادر قبطية في امريكا الاجتماعات التي عقدها البابا شنودة خلال وجوده في اوهايو الاسبوع الماضي مع قادة ميليشياته السياسية  في الخارج ( قادة الميليشيات في اوروبا وكندا حضروا الاجتماع ايضا ) بانها كانت مصيرية ونقطة تحول في تحرك الاقباط المستقبلي ( السياسي والعملياتي ) بعد ان تعرض مشروع الاقباط الى ثلاث هزائم متوالية خلال اقل من شهرين اطاحت بمجهود ميليشياوي بابوي زاد عن عشرين عاما محوره الزعم بأن الاقباط في مصر مضطهدون دينيا من قبل نظام حكم مصري مسلم وهابي … وهدفه من الترويج بالاضطهاد اقامة دولة دينية قبطية في جنوب مصر على غرار الدولة الدينية اليهودية  على ارض فلسطين.

وزاد الطين بلة التصارع بين الاقباط في الداخل والخارج  على الزعامة وعلى كعكة السلطة … فاقباط الداخل استنكروا مواقف البابا العدائية للنظام في مصر والتي دفعت السادات الى اقالته ووضعه قيد الاقامة الجبرية  ( مثل مواقف القمص صليب ساويرس ومواقف نبيل بباوي ومواقف جمال اسعد وغيرهم من الاقباط المتفتحين ).

اما اقباط الخارج فتصارعوا على الزعامة واقترحوا مجلسا او كونغرسا للاقباط يتولى القيادة السياسية بعد سحبها من البابا من باب ان هذا سيعطي لكونغرس الخارج حرية اكبر في المناورة والهجوم على الحكومة المصرية الاسلامية الوهابية

خلال اقل من شهرين تعرض المشروع القبطي الى ثلاث هزائم

الهزيمة الاولى : فوز اوباما في انتخابات الرئاسة الامريكية

والهزيمة الثانية : الحرب على غزة وموقف النظام المصري منها

والهزيمة الثالثة : فضيحة الاتجار  بالبشر ( اطفال الزنى ) المتهم بها الاقباط

هذه الانكسارات  والهزائم كانت محور النقاش الحاد الذي دار بين قادة الميليشيات القبطية في الخارج وبين البابا شنودة ( بعضها تم عبر غرفة تلفزيونية مغلقة فديو كونفرنس )  … الذي نبه الى خطورة الوضع على القضية القبطية برمتها في الخارج …. وتراجع التعاطف الشعبي المصري مع الاقباط في الداخل الى ادنى مستوى له منذ فتح مصر .. خاصة بعد ان تبين ان قيادات  دينية قبطية في الداخل كانت وراء التهجم على النبي وعلى المسلمين  وكانت وراء تزوير قران قبطي يهتك في عرض زوجات الرسول

وجاءت فضيحة الاتجار بالبشر وبيع اطفال الزنى الى الامريكان والتي تورطت بها كنائس قبطية لتصب النار على الزيت وتضرب ( النضال ) القبطي في الصميم …  واصدر البابا تعليماته بكيفية التعامل الاعلامي مع هذه القضية خارج مصر ورسم بنفسه السيناريو الذي يكفل ليس فقط تبرئة الكنيسة القبطية من الجريمة وانما ايضا رمي تبعاتها على المسلمين .

القضية المشار اليها هي القضية رقم 414 لسنة 2009 جنايات قصر النيل والمعروفة باسم قضية الاتجار باطفال السفاح والتي تورطت فيها ثلاثة اديرة قبطية كبيرة في القاهرة ومرسي مطروح وبني سويف وجميع قادتها من الاقباط ومنهم من يحمل جنسية مزدوجة والهدف منها التربح اولا ثم ايجاد مداخيل لتمويل نشاطات الميليشيا في الخارج … خاصة وان الطفل كانت تشتريه العصابة بمبلغ يقل عن تسعمائة دولار … وتبيعه في امريكا بمبلغ يصل الى ربع مليون دولار للطفل الذكر وقد تم بيع ثمانية اطفال حتى الان وتجري السلطات الامريكية بالتعاون مع السلطات المصرية عمليات بحث واسعة عنهم

الحرج الكبير الذي اصاب البابا من هذه الفضيحة هو ان السفارة الامريكية في القاهرة هي التي كشفتها … ولولا تدخل السفارة لامكن التعاطي مع الفضيحة على الطريقة القبطية المعهودة … اي تكذيب الحكاية والزعم ان المباحث المصرية هي التي لفقت القضية للاقباط … ووفقا لما علمته من اقباط حضروا اجتماعات البابا في اوهايو فان البابا قال للمجتمعين به في اوهايو انه طالما حذر الاقباط من المباحث المصرية واخرها قبل شهر حين طلب منهم عدم التحدث بالهاتف حتى لا تتنصت عليهم المباحث والمخابرات المصرية والطريف ان الصحف المصرية نشرت هذه التحذيرات التي اثارت تساؤلا وهو : ما الذي يخشاه المواطن المصري القبطي حتى يمتنع عن التحدث بالهاتف طالما انه لا يرتكب جرائم  يعاقب عليها القانون .. وكيف يقوم رأس الكنيسة بالتحريض على التهرب من اجهزة الامن في الدولة التي – قطعا – لا تتنصت الا على المجرمين وبأوامر قضائية.

البابا قال للمجتمعين به في اوهايو ان المباحث المصرية كانت تعلم بأمر العصابة التي تتاجر بالاطفال وترصدها ولكن المباحث وبذكاء كبير تريثت ولم تأمر بالقاء القبض على افراد العصابة الا بعد ان اكتشفت السفارة الامريكية الجريمة بمعنى ان السلطات المصرية ارادت شاهدا محايدا وهو السفارة الامريكية ليكون طرفا في القضية خاصة وان الاقباط في الخارج درجوا على اتهام الحكومة المصرية بالاتجار بالبشر واضطهاد الاقباط بل وهناك مشروعات ادانة مقدمة للكونغرس وللامم المتحدة ويقف خلفها الاقباط تزعم ان الحكومة المصرية تتاجر بالبشر … وجاءت هذه القضية الموثقة امريكيا لتثبت ان الذين يتاجرون بالبشر هم الاقباط الذين تدعمهم جهات امريكية في الخارج.

وتخلصا من هذه الورطة  رسم البابا بنفسه سيناريو جديد للفضيحة طلب من اجهزته الاعلامية في الخارج الترويج له ورمي تبعاته على المسلمين .. وعلى الحكومة المصرية …. قال البابا للمجتمعين به :

قولوا ان المسلمين اغتصبوا المسيحيات لان الدين الاسلامي يأمرهم بذلك … المغتصبات انجبن اطفالا … والاطفال اخذتهم ملاجيء الرعاية القبطية لتعتني بهم ولان الطفل ( ابن الحرام ) يصعب عليه العيش في مصر فقد تبرع عدد من الاقباط في الخارج بتبنيهم ورعايتهم ولان الحكومة المصرية تمنع التبني فقد كانت الطريقة الوحيدة هو تسفيرهم الى الخارج على انهم  ولدوا لامهات امريكيات … اي ان الهدف هو هدف نبيل وخيري ولا يهدف الى التربح او التجارة وان المدان في الموضوع هو المجرم الذي اغتصب النساء القبطيات وهو مسلم والحكومة المصرية التي تمنع التبني …. طبعا البابا لم يتطرق الى دوره شخصيا في تشجيع الزنا خاصة وانه يحرم المرأة القبطية من حق طلب الطلاق من زوجها ولا يكون امام الزوجة الشابة التي ليست على وفاق مع زوجها الا ان تزني

هذا هو السيناريو الذي يروج له البابا في الخارج وخاصة في امريكا

اما داخل مصر فلم تصدر اية بيانات من الكنيسة القبطية بهذا الخصوص … والعجيب ان تحقيقات النيابة العامة مع الاقباط المتورطين ومع الكنائس المتورطة لم يرد فيها على الاطلاق اي ذكر لمسلمين … وتبين من التحقيقات ومن اعترافات المتهمين الاحد عشر ان الجريمة تمت للتربح حيث كانت المتورطة تشتري ابن الزنى  بتسعمائة دولار وتبيعه بمبلغ يصل الى ربع مليون دولار في الخارج وكانت تدفع للطبيب ولمستشفى الاندلس رسوم ( توليد ) المومس … بل وتبين ان بعض الاطفال ليسوا مسيحيين اصلا وانما تم اخذهم من  اسرهم المسلمة الفقيرة ويتم تنصيرهم لاحقا في امريكا

هذا السيناريو تم الترويج له في امريكا بتعليمات من البابا شنودة … وقد تلقينا في عرب تايمزاتصالا هاتفيا من ناشط قبطي معروف في امريكا  قدم نفسه باسم ( المهندس نبيل بسادة ) وترك لنا رقم هاتفه وهو

Nabil Bissada
Tel 3103090381

المهندس بسادة اتصل بعرب تايمز ليلا … وترك على جهاز التسجيل رسالتين صوتيتين … الرسالة الاولى لا يمكن بثها لانها تضمنت اساءة الى الدين الاسلامي ورموزه واساءة مباشرة الى الرسول ونحن نمتنع عن بثها تمسكا بمبدأ عدم جواز التطاول على الانبياء …. والرسالة الثانية هي التي نبثها الان … وفيها ترديد لنفس السيناريو الذي روج له البابا شنودة خلال وجوده في امريكا ويمكن الاستماع الى الرسالة بالنقر على الرابط التالى

http://www.arabtimes.com/A0000018.wav

ان المشروع القبطي تعرض مؤخرا لثلاث هزائم … الاتجار بابناء الزنى احدى هذه الهزائم  وكما ذكرت فان الكشف عن هذه الجريمة من خلال السفارة الامريكية جاء ليدعم الموقف المصري الرسمي خاصة امام اتهامات دولية – يقف وراءها الاقباط – بوجود اتجار بالاطفال في مصر … ولكن ماذا عن الهزيمة الاولى ( فوز اوباما ) والهزيمة الثانية ( الحرب على غزة ) ؟

كلنا – هنا في امريكا – نعلم ان تعليمات شنودة لميليشياته خلال الانتخابات الامريكية كانت بالتصويت لماكين من باب ان اوباما مسلم … وكتب  السيد جاك عطالله صراحة – هنا في عرب تايمز – وفي مواقع اخرى ان السعودية تقف وراء دعم اوباما الوهابي للسيطرة على امريكا واسلمتها والسيد جاك يقدم نفسهة كمفكر واعلامي ناطق باسم الكنيسة وهو مواطن كندي الجنسية ومقالاته تنشر في جميع المواقع القبطية المملوكة للكنيسة … وجاء فوز اوباما الكاسح  صدمة لشنودة الذي كان يراهن على اليمين المسيحي في امريكا للضغط على الحكومة المصرية بالزعم ان الحكومة المصرية تضطهد الاقباط  على اساس ديني وعرقي

اما هزيمة ( الحرب على غزة ) فقد كانت اوقع اثرا على البابا …

فالمشروع القبطي من اساسه ومنذ ان سيطر شنوده على مقاليد الاقباط عام 1971 قام على اساس ان النظام المصري نظام اسلامي وهابي متعصب يقوم على اضطهاد الاقباط … وتحت هذا الشعار بنى شنودة تسعين سفارة له في امريكا وحدها تعمل ليل نهار على الترويج لهذه النظرية وشتم المسلمين بمناسبة ودون مناسبة حتى ان بعض رجال الكونغرس تبنى القضية القبطية من هذا الجانب فقط

وجاءت حرب غزة … فاذا بالحكومة المصرية تقف ضد حركة حماس الاسلامية سياسيا وعمليا بما في ذلك اغلاق معبر رفح والتضييق على الاخوان المسلمين في مصر ومنعهم من دعم حماس  وظهر مصطفى الفقي احد رموز النظام المصري على شاشات الفضائيات ليقول ان مصر لا يمكن ان تسمح باقامة امارة اسلامية على حدودها … وجرت اعتقالات واسعة بين الاخوان المسلمين وشنت مصر هجوما اعلاميا على ايران الاسلامية … مما دفع  الادارة الامريكية الجديدة الى الاشادة بالموقف المصري واصبح معروفا للقاصي والداني وحتى لرجل الشارع العادي في امريكا ان مصر معادية للاسلاميين

حرب غزة ضربت المشروع القبطي  في العمق وفرغت كل الشعارات التي رفعها شنودة منذ عهد السادات من محتواها ولم يعد بالامكان بيع الحكاية للكونغرس الامريكي او للشارع الامريكي او حتى لليمين المسيحي الامريكي … حكاية اضطهاد الاقباط في مصر لانهم مسيحيون هذه تم وضعها على الرف … والى الابد

ولعل هذا هو الذي دفع بعض الكتاب الاقباط العاملين مع البابا الى اعادة طرح الموضوع بحيثيات جديدة تتسم بالسذاجة في مجملها من مثل القول انه لا يوجد اي موظف قبطي في المخابرات او المباحث او رجال الشرطة  وجاء رد مصري على هذه الادعاءات بالقول ان كلية الشرطة في مصر مفتوحة لكل الطلبة المصريين دون استثناء ضمن شروط تتعلق بمجموع الدرجات في الثانوية العامة ثم اللياقة البدنية وليس ذنب الحكومة ان الطلبة الاقباط لا يحبون الالتحاق بالكلية مثلا  خاصة وان مرتبات العاملين بالجيش او الشرطة ضعيفة جدا في مقابل المرتبات التي يتقاضاها الاقباط من الشركات والمؤسسات الكبيرة المملوكة في معظمها لاقباط … ومجلس الشعب متاح للجميع وليس ذنب الحكومة ان مرشحي الاقباط لا يفوزون لان الاقباط عددهم قليل ولا يزيد عن اربعة ملايين نسمة في دولة يزيد عدد سكانها عن 85 مليون نسمة كلهم من المسلمين

اذكر اني قرأت مقالا لجاك عطالله – نشر هنا في عرب تايمز – في ذكرى حرب اكتوبر قال فيه ما معناه ان الفضل في الانتصار المصري في الحرب يعود الى الضباط والجنود الاقباط في الجيش المصري  وهذا هو رابط المقال

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=8219

وبعد ايام قرأت لغيره من الاقباط  ما معناه انه لا يوجد اي ضابط او جندي في الجيش المصري لانه غير مسموح للاقباط بدخول الجيش … ففتحت فمي مندهشا وسالت بالعامية المصرية الفصيحة

الله … امال  ازاي الضباط والجنود الاقباط  هم سبب الانتصار في حرب اكتوبر طالما ان الجيش ليس فيه اقباط لانه غير مسموح للاقباط بدخول الجيش كما تقول ماكينة الدعاية القبطية ؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: