كل عام وانتم بخير.

مناسبة عيد الأضحى المبارك

أتقدم بأجل التهاني وأسمى التبريكات لأمتنا الإسلامية الغالية.

سائلاً الله أن يعيد عليها الأعياد وهي تزخر بكل خير.

وتنعم بالسلام والأمان في جميع ربوعها العامرة.

نراكم على خير بإذن الله بعد العيد المبارك.

هذه هى مصر ياسادة !!

يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان.

وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.

تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر .

هل تعلم أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟

بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟

وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟

هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟

حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.

كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.

جئني بأمثال ما قدمت مصر .

وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة.

وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية .

أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة .

إن صغر سنك قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور.

لكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟

أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.

وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.

مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.

بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا .

ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.

اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير .

هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً .

شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام .

مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت.

فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.

أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟.

هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه .

إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.

أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية .

لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا

قساوسة ممتلئة بالروح القدس

priest

توصف قصة الأطفال البريطانيين الذين أُرسلوا الى استراليا بأنها تاريخ من الأكاذيب والخداع والقسوة واللامبالاة والإهمال الرسميين.

وقبل أن يتم شحنهم الى استراليا التي كانت احدى البلدان البعيدة التابعة للامبراطورية البريطانية قيل للكثيرين منهم إن آباءهم قد لقوا حتفهم، وإن الحياة التي تنتظرهم في استراليا أكثر وفرة ورخاء.

وقدد تم ترحيل معظم هؤلاء الأطفال من دون موافقة والديهم. وبشكل عام، أدخل في روع الأمهات والآباء أن أولادهم قد تم تبنيهم في مناطق أخرى من بريطانيا.

ولدى وصولهم الى استراليا كانت السياسة المتبعة هي فصل الإخوة عن الاخوات.

وانتهى المطاف بكثير من الأطفال داخل معسكرات للعمل، حيث تعرضوا لاعتداءات جسدية ونفسية وجنسية في كثير من الأحيان.

أطفال مهاجرون إلى استراليا عام 1947

في شهادته أمام لجنة برلمانية بريطانية في أواخر التسعينيات، تحدث أحد هؤلاء الفتيان عما تعرض له من اعتداءات اجرامية على أيدي قساوسة كاثوليك في تاردون الواقعة في غرب أستراليا.

وقال هذا الشخص إن عددا من الاخوة المسيحيين تنافسوا فيما بينهم على من الذي يمكنه أن يغتصبه 100 مرة أولا.لقد كانوا معجبين بعينيه الزرقاوين، لذا فقد أخذ يضربهما مرارا وتكرارا على أمل أن يتغير لونهما.

وقد رأى البرلمانيون في ذلك الوقت أن مصطلح “الاعتداء الجنسي” يبدو غير كاف بالمرة في حالة هذا الشخص نظرا للتجربة المروعة التي تعرض لها.

اعتذار وطني

وقدم رئيس الوزراء الاسترالي كيفن رود اعتذارا وطنيا إلى مجموعة تعرف باسم “الاستراليين المنسيين”.وبذلك ، فإنه سوف اعترف، نيابة عن الحكومة الاسترالية، باستمرار معاناة حوالي 500 ألف شخص كانوا محتجزين في دور الأيتام أو دور الأطفال بين عامي 1930 و 1970.

في الوقت نفسه، قدم رود اعتذارا لنحو 7 آلاف طفل من المهاجرين من بريطانيا والذين لا يزالون يعيشون في أستراليا ولكن بعد أن أصبحوا “منبوذين من الإمبراطورية”.

اطفال ينتظرون في محطة فيكتوريا

وكانت الحكومة الاسترالية تنظر اليهم على أنهم من المهاجرين المثاليين، وكان الشعار الشهير في ذلك الوقت يقول “الطفل هو أفضل المهاجرين”.

لقد كانت الحكومة البريطانية تنظر إليهم باعتبار أنهم يشكلون عبئا على الدولة، ولذا كانت تشعر بالسعادة لرحيلهم.

في “المنفى”

أرسلت ساندرا أنكر الى “استراليا” في عام 1950 وهي في السادسة من عمرها لكن الكلمة التي تفضل استخدامها هي “المنفى”.

وكانت تعتقد انه سيتم ارسالها الى افريقيا، كجزء من مغامرة افريقية في الغابات، لكنها انتهت في ملبورن.

تقول ساندرا: “لقد أمضيت سنوات في انتظار أن يدرك شخص ما أن هناك خطأ قد ارتكب.

ساندرا

ساندرا كانت تعتقد أنها ذاهبة غلى رحلة افريقية

وتبكي ساندرا وهي تتحدث وتقول إنها حرمت من الطفولة ومن الوطن.وتمضي قائلة: “لقد استغرق الأمر سنوات وسنوات من البؤس دون أن نعرف من أين جئنا، ولماذا حرمنا من حقنا في أن نكون بريطانيين”.وتواصل: “كانت حقا تجربة رهيبة، لا أتمنى أن يتعرض لها أي إنسان.. إننا بحاجة إلى أن نستقبل بترحاب في وطننا”.

ومثل معظم المهاجرين البريطانيين هنا، تقول إنها تشعر بالغضب لأن الحكومة الاسترالية قررت تقديم اعتذار وطني، قبل ان تفعل الحكومة البريطانية ذلك.

خزي

وحضرت مرجريت همفريس الاعتذار الوطني العلني في كانبيرا. وكانت قد أسست مركزا في نوتنجهام شاير عام 1987 للعمل على تعقب أسر الأطفال الذي أرسلوا في الماضي إلى استراليا.

وفي عام 1992، وتقديرا لعملها في هذا المجال منحتها الحكومة الاسترالية “وسام استراليا” الذي يعد أعلى تقدير مدني في البلاد. أما في بريطانيا فلم يعترف أحد بما تقوم به.

وهي تقول باستياء إن “الحكومة الاسترالية تقدم اعتذارا في حين لم تفعل الحكومة البريطانية شيئا”.

وقبل حفل الاعتذار الوطني، اتصلت الحكومة الاسترالية بنحو 400 مهاجر من الأطفال البريطانيين لكي تأخذ رأيهم في كيفية اقامة الحفل. وقد طالبوا جميعا بضرورة أن يأتي الاعتذار الاسترالي مصحوبا باعتذار بريطاني.وتمضي مرجريت متساءلة: “ماذا عن موقف جوردون براون؟.. إنه أمر مثير للتقزز. لقد تخلوا عنا. هناك شعور هائل هنا بأن جوردون براون قد تخلى عنا”.وقالت مصادر في الحكومة البريطانية لبي بي سي ان “داونينج ستريت” يتشاور حاليا مع مجموعات من الأطفال المهاجرين بغية تقديم نوع من الاعتذار في المستقبل.

وحتى الآن، مولت الحكومة البريطانية برنامج للسفر يتيح للأطفال المهاجرين البريطانيين زيارة أسرهم إلا أن مركز رعاية المهاجرين يشكو من أن الحكومة البريطانية تمول زيارة واحدة فقط، ومن أن هناك الكثير جدا من القيود المفروضة على نظام التئام الشمل.

وقد ساعدت الحكومة أيضا في تمويل مركز الأطفال المهاجرين لمدة الـ 15 سنة الماضية.

ويرى هارولد هيج، أمين الرابطة الدولية للأطفال المهاجرين أن ما فعلته الحكومة البريطانية ليس كافيا على الاطلاق.

وهو يشعر بالاستياء الشديد من كون الاعتذار الاسترالي جاء قبل أي اعتذار بريطاني.

وقبل يوم الاعتذار الوطني في استراليا أصدرت وزارة الصحة البريطانية بيانا قالت فيه “إن نظام الأطفال المهاجرين كان خاطئا” وهو نفس موقف الحكومة منذ عام 1998.وكانت الحكومة البريطانية قد اعلنت انها تدرس الآثار المترتبة على الاعتذار الاسترالي.

http://www.bbc.co.uk/arabic/worldnews/2009/11/091115_ae_australiachildren_tc2.shtml

فتوى يهودية تدعو إلى قتل الأطفال و الرضع المسلمين

jew-eating-palestinian

أفتى حاخامان إسرائيليان بقتل كل شخص يدين بغير اليهودية ويشكل خطرا على اليهود خاصة الأطفال والرضع.

 

جاء ذلك في كتاب أصدره الحاخامان يتسحاق شبيرا ويوسي أليتسور، وهما من مستوطنة يتسهار القريبة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

ودعا الحاخامان في كتابهما الذي تم توزيعه على المستوطنين،

وجاء تحت عنوان “توراة الملك” إلى قتل كل من يشكل خطرا على إسرائيل حتى ولو كان طفلا أو رضيعا.

 

الفتوى المشار إليها ليست الأولى من نوعها.

ففي وقت سابق أصدرت مجموعة من كبار الحاخامات في منطقة تل أبيب فتوى عنصرية تحث المواطنين اليهود على منع تأجير شققهم السكنية للطلاب الجامعيين العرب بحجة الحفاظ على الهوية اليهودية.

 

وحذرت الفتوى التي وقعتها مجموعة من كبار رجال الدين اليهود من أن إقامة العرب في المدينة ستؤدي لزواج مختلط وإشاعة أجواء من الفساد والخوف.

وأضافت “لن نسمح بسيادة أجواء خطيرة للنفوس وللأجسام، والتأجير للعرب أمر محرم”.

 

وفي فتوى سابقة دعا كبير حاخامات إسرائيل يسرائيل مائير لاو إلى ما سماه سيادة إسرائيل الكاملة على الأماكن المقدسة.

وادعى لاو أنه ليس مسموحاً لليهود إعطاء فتوى بالتخلي عن السيادة على الأماكن المقدسة. وقال “هذا يتعارض مع إرادة الرب.”

 

وزعم الحاخام الإسرائيلي “أن الحائط الغربي جزء من سور يحيط بالجبل المقدس وهو المكان الوحيد الذي يمكننا من الوصول إليه.

والجبل المقدس على درجة من القدسية بحيث لا يمكننا نحن البشر الدخول إليه اليوم أو الاقتراب منه “.

وتابع لاو قائلاً “نحن ننتظر المسيح الذي سيبني الهيكل.. سيبني الهيكل.. لن يكون ذلك على أيدينا ولن يكون ذلك من خلال تدمير أي موقع آخر لا في القدس ولا في أي مكان آخر.

فى انتظار تعليقات نصارى مصر محبى الرحمة و السلام.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=20681